@kimryulngakumykimpul: SELALU GACOR RAPPER KITA #ryul (cr: on X) #RYUL #lngshot #lngshot4sho #kpop #fyp #foryoupage #fypppppppppppp

eyinnheartryul
eyinnheartryul
Open In TikTok:
Region: ID
Friday 25 September 2026 12:05:58 GMT
65440
29011
147
1483

Music

Download

Comments

sindyrst_
sssindy :
kalung rante logo s S for sindy HAHHAHAHAHAHA
2026-09-26 04:20:30
205
onnipyong
ayi :
Yeah he is our talented rapper KIM RYUL
2026-09-26 08:19:18
16
jeeiyark
silv :
S STAND FOR SILV!!! LETS GO SAYANG
2026-09-26 11:10:37
0
nagiceiciloo
♡︎༘ :
busett itu kalung dah kayak rante gembok njir 😭😭
2026-09-25 13:11:31
896
4shospamz
🐈‍⬛ :
THE VEINS DAMNN!!!
2026-09-26 04:26:03
104
4evershaii
shai ᥫ᭡ :
DAMN RYUL
2026-09-26 12:09:13
0
bluekitty921
bluekitty :
sheesh🔥🔥
2026-09-26 13:32:54
0
qvinayy
s🦢 :
OH DAMNN!!!!!!
2026-09-25 22:00:31
130
gadishadevvara
iya ini gadisha :
mentang-mentang gw cantik isi fyp gw orang ganteng, suka bilang💜
2026-09-26 09:29:36
51
melissamacdonald250
chan :
he's suga part 2
2026-09-26 09:51:50
2
shitchibukai
tokay asli jaktim :
s for salma
2026-09-26 13:48:19
0
sharkscantpoooop
Mrs Kwon :
Whata vibe
2026-09-26 06:10:22
0
km9_wn
wind~ :
besok ganti kalung dri rantai kapal😭
2026-09-26 02:43:05
468
bruna.lngshot4sho
Woojin's Bias ❤️✨ :
o rap do Ryul é satisfatório demais
2026-09-26 11:03:55
5
meerrmaid
mermaid :
mau di marahin sama dia
2026-09-26 08:10:41
7
alxmarc_
ryulholic_ :
pake rantai kapal aja ryul nanggung bgt 😭
2026-09-25 15:52:53
13
inipiitt
inipiitt :
Rul pinjem rante nya buat motor rul, daerah gw motor rawan hilang🙏
2026-09-25 16:40:31
37
oky_jellyyy
Ohyulita🍣 :
2026-09-26 08:10:54
4
jamuurcrispy
jania :
kurang gede itu ryul kalungnya
2026-09-26 11:33:16
1
iyannn1975
martin geprek sambal matah :
segala rante kapal dipake😭😭
2026-09-26 02:01:50
2
meshafana_
rinne :
kapan seorang KIM RYUL ga kerenn
2026-09-26 09:07:20
2
ddsiyyy
desiyyyy :
HIPHOPPP SAMPAI DAGING
2026-09-26 08:00:47
4
darongie13
🤭🫰 :
udah suuzon sound ndx
2026-09-26 01:22:02
2
anandazhri
🥟 :
hampir gw jilat ni hp saking mantebnya mas ryul
2026-09-26 08:30:08
3
dindaayyu29
dindayy :
buset kalung lu kaya rante kereta ryul 😭😭😭
2026-09-25 14:29:19
1
To see more videos from user @kimryulngakumykimpul, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ثورة 14 أكتوبر 1963م هي الثورة الأم في تاريخ الجنوب العربي، وهي الثورة التي كتبت نهاية 129 عاماً من الاستعمار البريطاني، وهي التي أعطت للجنوبيين هويتهم وكرامتهم الوطنية.  بدأت القصة عندما احتلت بريطانيا عدن في 19 يناير 1839م، بعد أن كانت عدن ميناء حر وممر تجاري عالمي. ومع مرور السنوات توسعت بريطانيا واحتلت كل سلطنات وإمارات الجنوب، من حضرموت شرقاً إلى باب المندب غرباً، وشكلت ما سمي بمحمية عدن. وكانت بريطانيا تعتبر عدن أهم مستعمرة في الشرق الأوسط بعد قناة السويس، لأنها تتحكم في خط الملاحة العالمي. ولهذا بنت فيها القواعد العسكرية والمطار والميناء، لكنها حرمت أبناء الجنوب من أبسط حقوقهم، وعاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية، ونهبت ثرواتهم. ومع قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م في الشمال ضد الإمامة، تشجع أبناء الجنوب وبدأوا يفكرون بالكفاح المسلح. وفي تلك الفترة تأسست الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل في صنعاء وعدن، وكانت تضم نخبة من المناضلين والمثقفين الجنوبيين الذين آمنوا أن الاستقلال لا يأتي إلا بالسلاح. وكانت جبال ردفان الشامخة في محافظة لحج هي المكان المختار لانطلاق الشرارة. ردفان كانت معروفة بوعورتها وبشجاعة رجالها الذين رفضوا دفع الضرائب للبريطانيين ورفضوا الخضوع للاستعمار. وفي صباح يوم الاثنين 14 أكتوبر 1963م، اجتمعت مجموعة من الثوار بقيادة المناضل الشهيد راجح بن غالب لبوزة في وادي المصراح بردفان. وكان لبوزة رجلاً شجاعاً، مناضلاً، سبق أن شارك في مقاومة الإمامة، وكان يؤمن بأن الموت أهون من الاستعمار. في ذلك اليوم هاجم الثوار نقطة عسكرية بريطانية، واندلعت معركة شرسة، استشهد فيها راجح لبوزة ورفيقه، لكن استشهاده لم يكن نهاية، بل كان البداية. فمن دمه الطاهر انطلقت ثورة مسلحة عمت كل الجنوب. وبدأت الجبهة القومية بتنظيم العمليات الفدائية في عدن، فكان الفدائيون يهاجمون الجنود البريطانيين في شوارع كريتر والمعلا والتواهي، ويزرعون العبوات الناسفة في القواعد البريطانية. واستمرت الثورة أربع سنوات عجاف، من 1963م حتى 1967م. وكانت بريطانيا التي كانت تسمى الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، تملك أحدث الأسلحة والطائرات، لكنها لم تستطع أن تكسر إرادة شعب أعزل إلا من الإيمان. وكان ثوار الجنوب يتسلحون بالبنادق القديمة، لكنهم كانوا يملكون الجبال والوديان والشعب الذي يحتضنهم. واستشهد خلال هذه السنوات مئات المناضلين، منهم علي أحمد ناصر عنتر، وسالم ربيع علي، وقحطان الشعبي، وفيصل عبد اللطيف الشعبي، وعبد الفتاح إسماعيل، وآلاف الأبطال المجهولين الذين لم تكتب أسماؤهم في الكتب لكنها محفورة في قلب كل جنوبي. وأمام ضربات الثوار الموجعة، وأمام ضغط الرأي العام العالمي، وأمام خسائرها الاقتصادية، اضطرت بريطانيا للاعتراف بهزيمتها. وفي 30 نوفمبر 1967م، وفي مشهد تاريخي لن ينساه الجنوبيون، أنزل العلم البريطاني من مبنى المفوضية العليا في عدن، ورفع علم جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية، وغادر آخر جندي بريطاني من مطار عدن، وهو يجر أذيال الخيبة. وكان ذلك اليوم هو يوم الاستقلال الأول، ويوم تحقيق حلم الشهيد لبوزة. إن ثورة 14 أكتوبر لم تكن مجرد حدث عسكري، بل كانت ثورة وعي وهوية. علمت الجنوبي أن الحرية لا توهب بل تنتزع، وأن الأرض لا يحميها إلا أبناؤها. ولهذا بقيت هذه الثورة حية في وجدان كل الأجيال، من جيل الستينات إلى جيل اليوم. واليوم عندما يرفع أبناء الجنوب علمهم في عدن وردفان وحضرموت وشبوة والمهرة، فهم لا يرفعون مجرد قطعة قماش، بل يرفعون عهداً قطعه الأجداد في جبال ردفان: أن الجنوب سيبقى حراً أبياً، وأن دماء الشهداء لن تذهب هدراً. وستظل 14 أكتوبر هي البوصلة، وهي الشعلة التي لا تنطفئ، وهي الدليل على أن شعباً صغيراً بإمكانياته، كبيراً بإرادته، قادر على هزيمة أكبر إمبراطورية في العالم.
ثورة 14 أكتوبر 1963م هي الثورة الأم في تاريخ الجنوب العربي، وهي الثورة التي كتبت نهاية 129 عاماً من الاستعمار البريطاني، وهي التي أعطت للجنوبيين هويتهم وكرامتهم الوطنية. بدأت القصة عندما احتلت بريطانيا عدن في 19 يناير 1839م، بعد أن كانت عدن ميناء حر وممر تجاري عالمي. ومع مرور السنوات توسعت بريطانيا واحتلت كل سلطنات وإمارات الجنوب، من حضرموت شرقاً إلى باب المندب غرباً، وشكلت ما سمي بمحمية عدن. وكانت بريطانيا تعتبر عدن أهم مستعمرة في الشرق الأوسط بعد قناة السويس، لأنها تتحكم في خط الملاحة العالمي. ولهذا بنت فيها القواعد العسكرية والمطار والميناء، لكنها حرمت أبناء الجنوب من أبسط حقوقهم، وعاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية، ونهبت ثرواتهم. ومع قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م في الشمال ضد الإمامة، تشجع أبناء الجنوب وبدأوا يفكرون بالكفاح المسلح. وفي تلك الفترة تأسست الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل في صنعاء وعدن، وكانت تضم نخبة من المناضلين والمثقفين الجنوبيين الذين آمنوا أن الاستقلال لا يأتي إلا بالسلاح. وكانت جبال ردفان الشامخة في محافظة لحج هي المكان المختار لانطلاق الشرارة. ردفان كانت معروفة بوعورتها وبشجاعة رجالها الذين رفضوا دفع الضرائب للبريطانيين ورفضوا الخضوع للاستعمار. وفي صباح يوم الاثنين 14 أكتوبر 1963م، اجتمعت مجموعة من الثوار بقيادة المناضل الشهيد راجح بن غالب لبوزة في وادي المصراح بردفان. وكان لبوزة رجلاً شجاعاً، مناضلاً، سبق أن شارك في مقاومة الإمامة، وكان يؤمن بأن الموت أهون من الاستعمار. في ذلك اليوم هاجم الثوار نقطة عسكرية بريطانية، واندلعت معركة شرسة، استشهد فيها راجح لبوزة ورفيقه، لكن استشهاده لم يكن نهاية، بل كان البداية. فمن دمه الطاهر انطلقت ثورة مسلحة عمت كل الجنوب. وبدأت الجبهة القومية بتنظيم العمليات الفدائية في عدن، فكان الفدائيون يهاجمون الجنود البريطانيين في شوارع كريتر والمعلا والتواهي، ويزرعون العبوات الناسفة في القواعد البريطانية. واستمرت الثورة أربع سنوات عجاف، من 1963م حتى 1967م. وكانت بريطانيا التي كانت تسمى الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، تملك أحدث الأسلحة والطائرات، لكنها لم تستطع أن تكسر إرادة شعب أعزل إلا من الإيمان. وكان ثوار الجنوب يتسلحون بالبنادق القديمة، لكنهم كانوا يملكون الجبال والوديان والشعب الذي يحتضنهم. واستشهد خلال هذه السنوات مئات المناضلين، منهم علي أحمد ناصر عنتر، وسالم ربيع علي، وقحطان الشعبي، وفيصل عبد اللطيف الشعبي، وعبد الفتاح إسماعيل، وآلاف الأبطال المجهولين الذين لم تكتب أسماؤهم في الكتب لكنها محفورة في قلب كل جنوبي. وأمام ضربات الثوار الموجعة، وأمام ضغط الرأي العام العالمي، وأمام خسائرها الاقتصادية، اضطرت بريطانيا للاعتراف بهزيمتها. وفي 30 نوفمبر 1967م، وفي مشهد تاريخي لن ينساه الجنوبيون، أنزل العلم البريطاني من مبنى المفوضية العليا في عدن، ورفع علم جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية، وغادر آخر جندي بريطاني من مطار عدن، وهو يجر أذيال الخيبة. وكان ذلك اليوم هو يوم الاستقلال الأول، ويوم تحقيق حلم الشهيد لبوزة. إن ثورة 14 أكتوبر لم تكن مجرد حدث عسكري، بل كانت ثورة وعي وهوية. علمت الجنوبي أن الحرية لا توهب بل تنتزع، وأن الأرض لا يحميها إلا أبناؤها. ولهذا بقيت هذه الثورة حية في وجدان كل الأجيال، من جيل الستينات إلى جيل اليوم. واليوم عندما يرفع أبناء الجنوب علمهم في عدن وردفان وحضرموت وشبوة والمهرة، فهم لا يرفعون مجرد قطعة قماش، بل يرفعون عهداً قطعه الأجداد في جبال ردفان: أن الجنوب سيبقى حراً أبياً، وأن دماء الشهداء لن تذهب هدراً. وستظل 14 أكتوبر هي البوصلة، وهي الشعلة التي لا تنطفئ، وهي الدليل على أن شعباً صغيراً بإمكانياته، كبيراً بإرادته، قادر على هزيمة أكبر إمبراطورية في العالم.

About