@sonia.jeudy: ##trending #ayisyentiktok🇭🇹🇺🇸 #pourtoi #viralvideo

Chris Jeudy 🇭🇹🇺🇸
Chris Jeudy 🇭🇹🇺🇸
Open In TikTok:
Region: US
Friday 25 September 2026 12:58:01 GMT
4178
27
6
30

Music

Download

Comments

edelinesluxeshop
Edeline’s Luxe Shop :
Bagay sa se yon buzz
2026-09-25 18:37:50
0
roosie541
Roosie Madan Bae❤️👑💐💸💸 :
Kriye wap Kriye la🤣🤣
2026-09-25 15:17:26
0
enouse..l.alcide
Enouse. L Alcide :
Bb fe silence
2026-09-25 17:30:18
0
www.tiktok.fanmf
reyou 🥰🥰🥰 :
yo barel 😄
2026-09-25 13:41:26
0
To see more videos from user @sonia.jeudy, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ليلة البارحة لم أنم، قضيت الليل كله أفكّر وأبكي، وأتساءل كيف استطاع موقف واحد أن يثقل قلبي إلى هذا الحد. حاولت أن أغمض عينيّ وأنسى، لكن كلما أغلقتها عادت إليّ تفاصيل ما حدث، وكأن عقلي يرفض أن يتركني أرتاح. كنت أراجع كلماتك مرة بعد مرة، وأفكر في كل شيء قلته وكل شيء لم تقله، وأسأل نفسي: هل كنت أستحق أن أشعر بهذا الألم؟ هل كان من الصعب أن تشعر بي قليلًا؟ ولماذا، رغم كل ما أحمله لك في قلبي، أشعر أحيانًا بأن مشاعري لا تصل إليك كما أتمنى؟ أتعلم ما كان يؤلمني أكثر؟ أنني كنت أتمنى منك أن تطمئنني دون أن أطلب، أن تلاحظ حزني دون أن أشرحه، وأن تعرف من صوتي أنني لست بخير. كنت أتمنى أن يكون وجودي ومشاعري مهمين لديك بالقدر الذي أنت مهم فيه بالنسبة لي. لم أبكِ لأنني ضعيفه، ولم أحزن لأن الأمر بسيط أو عابر، بل لأنك تعني لي الكثير، ولأن الأشياء التي تأتي منك تؤلمني أكثر مما تتخيل. ولو لم تكن مهمًا بالنسبة لي، لما قضيت ليلة كاملة وأنا أحاول أن أفهم ما حدث، ولما شعرت بكل هذا الانكسار. كنت أتمنى أن ينتهي الليل سريعًا، لكنه كان طويلًا جدًا، وكل دقيقة فيه كانت تحمل معها فكرة جديدة وعتبًا جديدًا. وفي النهاية، لم أصل إلى شيء سوى أنني اشتقت إليك رغم حزني منك، وأحببتك رغم كل ما أوجعني، وبقيت أنت الشخص الذي أتمنى أن يخفف عني الألم الذي كان سببه انت. لا أريد منك اعتذارًا لمجرد أن ينتهي العتاب، ولا أريد كلمات تُقال ثم تُنسى. كل ما أردته طوال هذه الليلة هو أن أشعر بأنك فهمتني، وأن ما يؤلمني يعني لك شيئًا. لقد تعبت من التظاهر بأنني بخير، ومن قول
ليلة البارحة لم أنم، قضيت الليل كله أفكّر وأبكي، وأتساءل كيف استطاع موقف واحد أن يثقل قلبي إلى هذا الحد. حاولت أن أغمض عينيّ وأنسى، لكن كلما أغلقتها عادت إليّ تفاصيل ما حدث، وكأن عقلي يرفض أن يتركني أرتاح. كنت أراجع كلماتك مرة بعد مرة، وأفكر في كل شيء قلته وكل شيء لم تقله، وأسأل نفسي: هل كنت أستحق أن أشعر بهذا الألم؟ هل كان من الصعب أن تشعر بي قليلًا؟ ولماذا، رغم كل ما أحمله لك في قلبي، أشعر أحيانًا بأن مشاعري لا تصل إليك كما أتمنى؟ أتعلم ما كان يؤلمني أكثر؟ أنني كنت أتمنى منك أن تطمئنني دون أن أطلب، أن تلاحظ حزني دون أن أشرحه، وأن تعرف من صوتي أنني لست بخير. كنت أتمنى أن يكون وجودي ومشاعري مهمين لديك بالقدر الذي أنت مهم فيه بالنسبة لي. لم أبكِ لأنني ضعيفه، ولم أحزن لأن الأمر بسيط أو عابر، بل لأنك تعني لي الكثير، ولأن الأشياء التي تأتي منك تؤلمني أكثر مما تتخيل. ولو لم تكن مهمًا بالنسبة لي، لما قضيت ليلة كاملة وأنا أحاول أن أفهم ما حدث، ولما شعرت بكل هذا الانكسار. كنت أتمنى أن ينتهي الليل سريعًا، لكنه كان طويلًا جدًا، وكل دقيقة فيه كانت تحمل معها فكرة جديدة وعتبًا جديدًا. وفي النهاية، لم أصل إلى شيء سوى أنني اشتقت إليك رغم حزني منك، وأحببتك رغم كل ما أوجعني، وبقيت أنت الشخص الذي أتمنى أن يخفف عني الألم الذي كان سببه انت. لا أريد منك اعتذارًا لمجرد أن ينتهي العتاب، ولا أريد كلمات تُقال ثم تُنسى. كل ما أردته طوال هذه الليلة هو أن أشعر بأنك فهمتني، وأن ما يؤلمني يعني لك شيئًا. لقد تعبت من التظاهر بأنني بخير، ومن قول "لا بأس" بينما في داخلي ألف شيء يقول إن هناك بأسًا كبيرًا. وربما أكثر ما يؤلمني الآن أنني كنت أتمنى منك أن تعرف ذلك وحدك. #محبوبي،

About