@xxorl1: عادل شعلان الغامدي هو رجل سعودي، لم يكن يوماً من أصحاب الشهرة أو النفوذ، لكنه خط اسمه في ذاكرة الناس بطريقة مختلفة، بصوته البطيء، ونبرته التي تشبه صوت شخص عاش كثيراً دون أن يجد من يستمع له، ثم أخيراً وجد نافذة صغيرة وتكلم لم يعرفه الناس من شاشة تلفاز أو كتاب منشور، بل ظهر فجأة في مقاطع قصيرة على تيك توك ويوتيوب، يتحدث عن الألم عن الطفولة التي تخلت عنه، عن الشعور القاسي حين تكون في البيت دون أن تكون في حضن عن الوحدة التي لا يفهمها إلا من عاشها، وعن والده الذي رباه بالقسوة لا بالرحمة. ولد عادل - كما تشير بعض الروايات - في منطقة الباحة وعاش خمسين عاماً من عمره في ظل ظروف لا تحسد. لم يكن باحثاً في الدين، لكنه تحدث عن الله بصدق من زاوية إنسان خائف مقهور يفتش عن الطمأنينة وسط كل هذا الصخب، فيقول كلمات تشبه الدعاء، أو التوبة، أو الاعتراف الأخير