@gdyrg21545: 🛑 نزلها الميكروباص في مكان مقطوع.. فوقف جنبها لحد ما أهلها وصلوا ❤️ ♦️ بنت كانت راجعة بالليل، وركبت ميكروباص، لكن السواق نزلها في مكان ما تعرفوش على طريق مصر–إسماعيلية الصحراوي.. مكان مفيهوش مواصلات، ولا حتى أوبر كان راضي يقبل الرحلة. كلمت أهلها عشان ييجوا ياخدوها، لكن كان قدامهم حوالي 20 دقيقة. 📍في الوقت ده، وقفت عربية ملاكي على الطريق، ونزل منها راجل وقال لها: «السلام عليكم.. محتاجة حاجة؟» حكت له اللي حصل، وقالت له إن أهلها جايين في الطريق. قال لها: «طب كويس، الحمد لله».. لكنه ما مشيش. ركن عربيته، وفضل واقف على مسافة منها طول الـ20 دقيقة، من غير ما يتدخل في مساحتها أو يزعجها.. بس فضل موجود عشان تحس إنها مش لوحدها، ولو حد حاول يضايقها يكون فيه حد واقف جنبها. ♦️ولما أهلها وصلوا، سألها: «دول أهلك؟» قالت له: «آه.. شكرًا يا عمو». ابتسم وقال: «العفو».. ومشي على طول. لا استنى شكر، ولا طلب مقابل، ولا حاول يعمل من الموقف بطولة. والبنت هي اللي قررت تحكي حكايته للناس.. لأنها شايفة إن دي أبسط حاجة ممكن تقدمها له مقابل موقف محترم، ربما هو نفسه يعتبره شيئًا عاديًا. ❤️ لسه الدنيا بخير.. ومصر لسه فيها الخير، وهتفضل فيها بناسها المحترمين الأصيلين، اللي وقت الجد بيظهر معدنهم. يمكن الموقف بالنسبة له كان دقائق من يومه.. لكنه بالنسبة لها كان أمانًا في لحظة خو ف.. وربنا يعلم لو موقفش جنبها كان ممكن يحصل إيه 📌 حضرتك ما استنيتش منهم شكر.. فكان أقل واجب إن الحكاية توصل للناس، وكلنا نقولك: شكرًا يا عمو. ❤️🙏 شكرًا لأنك اخترت تكون سندًا لإنسانة محتاجة، من غير ما تستنى مقابل.. ولا حتى كلمة شكر. 👌🙏 منقول #مصر #ام_الدنيا🇪🇬