@bl_quran_nhya: #بالقرآن_نحيــــــــا

mohammed
mohammed
Open In TikTok:
Region: LY
Friday 25 September 2026 17:25:05 GMT
7976
537
9
42

Music

Download

Comments

mohamed.saleh9611
Mohamed saleh :
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين في تفسيره: أما ﴿رسول الله﴾ فقد اختلف المفسرون فيها؛ هل هذا من قولهم أو من قول الله؟ فقال بعض أهل العلم: إنه من قول الله، يعني لما قال هؤلاء المسيح عيسى بن مريم هم لا يقرون بأنه رسول إذ لو كان رسولا ما قتلوه؛ لكن الله تعالى قال: ﴿رسول الله﴾ كأنه سبحانه يقول: إنه لا يستحق أن يقتل لأنه رسول. وقال بعض المفسرين: إن هذا من كلامهم، وإنهم قالوا ذلك على سبيل التهكم؛ يعني الذي يزعم أنه رسول الله، وأن هذا كقول قريش للرسول ﴿وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون﴾ [الحجر ٦] كيف نزل عليه الذكر وتقول: إنه مجنون؟! لكن هذا من باب التهكم؛ على كل حال، القرآن عظيم جاء بهذه الصيغة من أجل أن يدير الإنسان فكره في كل ناحية، يتأمل أيهما أحق. ويمكن أن يقال: قاله الله تعالى تكريما وتعظيما لعيسى عليه الصلاة والسلام، وقاله هؤلاء استهزاء وتهكما. ولكل من يقف أو يصل وجه فالحمد لله
2026-09-25 18:54:45
5
kha590_
خالد أبوسيف | ١٤٢٦ هـ🤍 :
جزاك الله خيرا على نشر هذه الفوائد.
2026-09-25 17:34:25
1
ibrahim.diop71
Ibrahim diop :
حرف الشين مع الشيخ دكتور أيمن سويد
2026-09-25 20:08:48
0
mohamed.saleh9611
Mohamed saleh :
قال ابن جزي الكلبي في تفسيره: ﴿رسول الله﴾ إن قيل: كيف قالوا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم يكفرون به ويسبونه؟ فالجواب من ثلاثة أوجه : أحدها: أنهم قالوا ذلك على وجه التهكم والاستهزاء. والثاني: أنهم قالوه على حسب اعتقاد المسلمين فيه كأنهم قالوا رسول الله عندكم أو بزعمكم. والثالث: أنه من قول الله لا من قولهم فيوقف قبله)))، وفائدة تعظيم ذنبهم وتقبيح قولهم إنا قتلناه.
2026-09-25 18:48:14
3
mohamed.saleh9611
Mohamed saleh :
{ وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا } [سُورَةُالنِّسَاءِ: ١٥٧] - تفسير مقاتل (ت ١٥٠هـ): ﴿وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم﴾، ولم يقولوا: رسول الله، ولكن الله عز وجل قال: ﴿رسول الله﴾، ثم قال تعالى: ﴿وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم﴾ بصاحبهم الذي قتلوه، وكان الله عز وجل قد جعله على صورة عيسى فقتلوه، وكان المقتول لطم عيسى، وقال لعيسى حين لطمه: أتكذب على الله حين تزعم أنك رسوله، فلما أخذه اليهود ليقتلوه، قال لليهود: لست بعيسى، أنا فلان، واسمه يهوذا، فكذبوه وقالوا له: أنت عيسى، وكانت اليهود جعلت المقتول رقيبا على عيسى صلى الله عليه وسلم، فألقى الله تعالى ذكره شبهه على الرقيب فقتلوه. ثم قال سبحانه: ﴿وإن الذين اختلفوا فيه﴾، يعني في عيسى، وهم النصارى، فقال بعضهم: قتله اليهود، وقال بعضهم: لم يقتل، ﴿لفي شك منه﴾ في شك من قتله، ﴿ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا﴾، يقول: وما قتلوا ظنهم يقينا، يقول: لم يستيقنوا قتله، كقول الرجل: قتلته علما.
2026-09-25 18:44:04
2
mohamed.saleh9611
Mohamed saleh :
قال ابن عطية: وقول بني إسرائيل إنما هو إلى قوله: ﴿عيسى ابن مريم﴾ وقوله - عز وجل -: ﴿رسول الله﴾ ؛ إنما هو إخبار من الله تعالى بصفة لعيسى؛ وهي الرسالة؛ على جهة إظهار ذنب هؤلاء المقرين بالقتل؛ ولزمهم الذنب؛ وهم لم يقتلوا عيسى؛ لأنهم صلبوا ذلك الشخص على أنه عيسى؛ وعلى أن عيسى كذاب ليس برسول؛ ولكن لزمهم الذنب من حيث اعتقدوا أن قتلهم وقع في عيسى؛ فكأنهم قتلوه؛ وإذا كانوا قتلوه فليس يرفع الذنب عنهم اعتقادهم أنه غير رسول؛ كما أن قريشا في تكذيبها رسول الله - صلى اللـه عليه وسلم - لا ينفعهم فيه اعتقادهم أنه كذاب؛ بل جازاهم الله على حقيقة الأمر في نفسه؛ ثم أخبر تعالى أن بني إسرائيل ما قتلوا عيسى؛ ولا صلبوه؛ "ولكن شبه لهم". وهذه الأقوال التي نقلتها أقوال لمفسرين يرون هذا القول وغيرهم كثير أيضا يرون أنه من كلامهم فالأمر محتمل والحمد لله
2026-09-25 18:50:34
1
To see more videos from user @bl_quran_nhya, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


About