ياأمي كانت الديار لغيري لكنني وهمت قلبي أنها داري فزرعت فيها جذوري وتعلقت بجدرانها حتى أدركت متاخرأ ان بعض الاماكن لا تصبح وطنا ياأمي لا يهمني كثيراً كيف يراني الناس ياأمي انا أعرف أنني لست شخصا بلا اخطاء لست ملاكا ولا ادعي أنني أفضل من أحد ياأمي لدي عيوب كثيرة انا أعرف أنني لست شخصا سهلا دائماً ولدي عيوب لا ابررها أحياناً اغضب سريعا لكن هناك أشياء لا يعرفها عني أحد انا وامي ارفع صوتي أحياناً ثم اتسرع في الحكم ياأمي لا كسب تعاطف الآخرين واذا رايت شخصا يمر بيوم سيىء فلن اظغط عليه بالاسئلة ربما اكتفي بان اقول له انا هنا ان احتجتني أعرف أنني اعود الى البيت وافكر طويلا ياأمي انا اتألم كثيراً لكنني لا احب ان أجعل الآخرين يحملون المي بينما اعود أحياناً الى البيت واغلق الباب دون ان يسالني أحد كيف كان يومي انا لا حتاج الى اي كلمة فلا تجدها اوتنتظر اتصالإ لا ياتي اضع هاتفي جانبأ واجلس وحدي أخرج من البيت وأنا احمل في راسي عشرات الأسئلة ياأمي واعود في المساء بالاسئلة نفسها فتجد نفسك أمام أسئلة لا حابة لها لذلك لا يحبني البعض ولا يشرفني ذلك لكنني لن اقف طويلآ عند باب اغلقه اصحابه وفي اخر الليل نتذكر كل مايؤلمأ وملامحي التي كنت أنظر إليها لا ستعيد قوتي أيظا فقدت بريقها ونخفي خلف الملامح الهادئة عواصفأ لاتهدآ ياأمي ليست المشكلة أجمل الكلام ترى الحماس في الكلمات والشدة في الهجوم والغيرة في الظاهر ولكن إذا نظرت الى الأفعال تجد تناقضأ مؤلما يدافع بلسانه ويخالفه في سلوكه لكن المواقف وحدها تكشف معنى لمن كان له اخ إذا اثقلته الحياة لم يزدها عليه ثغلأ وهناك من يستقوي عليك عندما تظعف ولا يكسر ارادتك ولا يقرر عن حياتك ولا يهدم ماتحب ثم يقول فعلت ذلك لمصلحتك