صفاء الروح ونقاء القلب هما النبع الاصيل للسلام الداخلي، حيث تتلاشى ضجيجات العالم لتترك مساحة واسعة للهدوء والطمأنينة. عندما تكون الروح صافية، تصبح كالمرآة العاكسة للحقيقة والجمال، ترى الاشياء كما هي دون تشويه او تحيز، وتتنفس بنعومة تلامس اعماق الوجود. اما نقاء القلب، فهو ذلك النور الخافت الذي يضيء دروب الحياة، يجعل الانسان قادرا على الحب بلا شروط، والعطاء بلا انتظار، والتسامح بلا حدود. في هذه الحالة من الصفاء والنقاء، يتحول الانسان الى كائن متناغم مع الكون، يشعر بالهام وسكينة .