@hassan_tarab88: هل تعلم أن فايزة أحمد غنّت «ياما القمر عالباب» بإسقاط سياسي؟ فيما يُروى عنها، قيل لها غنّيها هكذا، فغنّت نسخة ساخرة قالت فيها: «ياما الدولار عطشان مسكين بقاله زمان واقع في ميتنا باين عليه عطشان وحد من عمّان وصف له سكتنا افتح له يبقى خراب ولا أرد الباب» وتُربط هذه الرواية بفترة كانت فيها أمريكا تقدّم مساعدات اقتصادية لدول المنطقة، ومنها الأردن ولبنان. وكان الدولار في كلماتها كناية عن تلك المساعدات، و «واحد من عمّان» إشارة إلى الطريق التي أتت منه تلك المساعدات إلى المنطقة. ثم يأتي السؤال الساخر الذي اشتهرت به الرواية: «افتح له يبقى خراب ولا أرد الباب؟» وهكذا تحوّلت «ياما القمر عالباب» لإسقاط سياسي.