@.14297166: في ظلمة العوالم التي لا تلتقي، حيث النور يرفض الظل والظلمة تحرق الضياء، حدث ما لم يكن في الحسبان... أسقطت أجنحتي بيضاء الملمس في غياهب عالمك المظلم، وكان المفترض أن أمتنع، أن أبتعد، أن ألوذ بالنور الذي خُلقت منه. لكنني رأيت في عينيك المظلمتين شيئاً لم يره أحد غيري؛ رأيت وجعاً مخفياً خلف القوة، ودفئاً متوارياً تحت الجليد. يقولون إنك الشيطان، وأنا الملاك الذي لا يحق له لمس النار... ولكن كيف أهرب من نارك وأنا أرى فيها دفء وجودي؟ لقد أحببت فيك أعمق زواياك عتمة، وأبحرت في حبك وأنا أعلم أن أجنحتي قد تحترق، وأن السقوط في عالمك يعني الضياع. لكن إن كان الغرق معك هو المصير، فليحترق النور، ولتتساقط الأجنحة... لأنني اخترت أن أكون أسيراً لشيطانك على أن أكون ملاكاً بلا قلب.