@mauritanie513: الدكتور المختار وديه: الحمى نعمة من نعم الله وعلامة سلامة الجهاز المناعي قال الدكتور المختار وديه إن الحمى هي: ارتفاع في درجة حرارة الجسم لأكثر من 37 درجة ونصف مئوية مؤكدا أن الحمى ليس دوما نذير شر بل هي نعمة من نعم الله، وإحدى وسائل دفاع الجهاز المناعي ضد الجراثيم والفيروسات التي قد تهاجم الجسم وذلك من خلال رفع حرارة اللجسم. وأوضح الدكتور في حلقة جديدة من حلقات التثقيف الصحى على منصة صحة موريتانيا أن الحمى دليل على سلامة الجهاز المناعي كما أنها قد تنتج عن التهاب أي عضو في الجسم بحكم ترابط أعضاء الجسم وتشابك وظائفها كما في الحديث مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى . وكشف الدكتور أن الحمى يمكن تقسيمها إلى نوعين: حمى قصيرة من ساعات لأيام المدى، وأخرى طويلة تستمر من أسبوعين فأكثر. أما الأولى فقد تكون بسبب التعرض لأشعة الشمس، وكذا العدوى الجرثومية، أما الثانية فتستمر لأكثر من أسبوعين و من أسبابها: مرض السل والأورام الحميدة أو الخبيثة إضافة إلى الأمراض المناعية والالتهابات االكبدية.....الخ و على مستوى العلاج قال الدكتور وديه: أنه ينصح بتجنب مخفضات الحرارة ما أمكن، إلا في حالات معينة: مثل ارتفاع في درجة الحرارة لدى كبار السن و الأطفال، و الاكتفاء بوسائل طبيعية مثل التواجد في مكان بارد و استخدام الضمادات والكمادات على مناطق معينة من الجسم: كالرقبة و تحت الإبطين و بين الفخذين و خلف الركبتين إضافة للتخفيف من الملابس كل هذا يساعد في خفض الحمى. و عكس ما هو شائع فالكمادات على الجبهة لا تساعد في خفض الحرارة. في حالات معينة قد تحتاج الأعراض الحادة للحمى للعلاج بمركبات البارستمول: الباندول دوليبراه، أفيرالكان، أسيتامينوفين. ونبه الدكتور إلى ضرورة تجنب استخدام مضادات الالتهاب، و حتى الباراسيتامول ينصح بتجنبه ما أمكن فخفض الحرارة يعني تكاثر الفيروسات و طول فترة الأعراض أو زيادة شدتها. لذا فالتركيز يجب أن يكون على خفض الحرارة بالوسائل الطبيعية المشار إليها أعلاه. وأشار الدكتور إلى أن الحمى طويلة الأجل قد تستدعي الحجز والبقاء تحت الرعاية الطبية.