@nacerm05: ثمار الأرض وبركة الفلاحة… رزقٌ طيب من أرضنا، يجسّد جمال الريف الجزائري وكرم الطبيعة. 🌴🍃❤️#شاوية_بنت_الاوراس_العالي_ناس_باتنة #فرنسا🇨🇵_بلجيكا🇧🇪_المانيا🇩🇪_اسبانيا🇪🇸 #باتنة_خنشلة_ام_البواقي_سوق_هراس_تبسة #جزائري🇩🇿 #تراث

⛑️🇨🇭Näsër Mëräd🇮🇹⛑️
⛑️🇨🇭Näsër Mëräd🇮🇹⛑️
Open In TikTok:
Region: DZ
Saturday 26 September 2026 17:53:21 GMT
442
50
14
30

Music

Download

Comments

nacerm05
⛑️🇨🇭Näsër Mëräd🇮🇹⛑️ :
تستهال خويا 🥰 آوما رحلث ان فايس هطول 😁
2026-09-26 18:02:14
1
maman_dz.ch
FADHILA CHAOUCHE 🇩🇿♓🇫🇷 :
مشاء الله تبارك الله
2026-09-26 18:11:09
2
hamzaboutheldja
Hamza Boutheldja :
اويد قلي اهنرڨذ
2026-09-26 17:57:25
1
tiktok.5534
Sousou :
🙏🙏🙏
2026-09-26 18:49:06
1
rabie.401
ربيع الشاوي :
❤️❤️❤️
2026-09-26 18:13:37
1
aymen.bouteldja6
Aymen Bouteldja :
❤️❤️❤️
2026-09-26 19:35:14
1
aymen.bouteldja6
Aymen Bouteldja :
🥰🥰🥰
2026-09-26 19:35:16
1
To see more videos from user @nacerm05, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان الهدوء يخيّم على الممر. باب غرفة أوروتش مغلق، ومن خلف الزجاج الصغير يظهر جسده مستلقيًا على السرير، بينما الأجهزة تراقب حالته. كان لا يزال فاقدًا للوعي، لكنه أصبح أكثر استقرارًا. وقف إيسو أمام الغرفة، ويداه متشابكتان أمامه. عيناه حمراوان من كثرة البكاء، وشعره غير مرتب، وعلى يده جرح لم يهتم به منذ وصوله. خرجت الممرضة من الغرفة وأغلقت الباب بهدوء. إيسو: كيف حاله؟ الممرضة: حالته مستقرة، وأفضل من الساعات الماضية. استجاب جسمه للعلاج، والمؤشرات أصبحت مطمئنة أكثر. أغمض إيسو عينيه للحظة، وكأنه كان ينتظر هذه الجملة منذ ساعات. إيسو: هل... هل ما زال نائمًا؟ الممرضة: نعم، يحتاج إلى الراحة. لا تقلق، نحن نراقب حالته باستمرار. تحركت الممرضة لتغادر، لكن إيسو أوقفها بصوت منخفض. إيسو: انتظري، من فضلك. الممرضة: نعم؟ إيسو: هل يمكنني الدخول لرؤيته؟ ترددت الممرضة قليلًا ونظرت إلى الغرفة، ثم عادت تنظر إليه. إيسو: أريد فقط أن أطمئن عليه. لن أطيل، أعدك. الممرضة: يمكنك الدخول، لكن حاول ألا تزعجه، ولا تحرك الأجهزة أو الأنابيب الموجودة بجانبه. إيسو: شكرًا لكِ. فتح الباب ببطء ودخل. أغلق إيسو الباب خلفه، وبقي واقفًا لثوانٍ ينظر إلى أخيه. كان أوروتش مستلقيًا بلا حراك، وعيناه مغمضتان. اقترب إيسو من السرير خطوة بعد أخرى، ثم سحب الكرسي وجلس بجانبه. نظر إلى وجه أخيه طويلًا. حاول أن يتماسك، لكن شفتيه ارتجفتا، وسقطت دمعة على خده. إيسو: أوروتش... لم يتلقَّ جوابًا. إيسو: هل تسمعني يا أخي؟ مد يده وأمسك يد أوروتش برفق، ومرر إبهامه فوق أصابعه. إيسو: انظر إليك... حتى عندما تقرر أن ترتاح، تختار أن تجعل الجميع يفقدون عقولهم. حاول أن يبتسم، لكن ابتسامته اختفت سريعًا. إيسو: ظننت أنني سأخسرك... ظننت أنني لن أراك مجددًا. انحنى قليلًا، وأبقى يد أخيه بين يديه. إيسو: أتدري ماذا حدث لي عندما قالوا إنك حالتك خطيرة ؟ لم أستطع التفكير. لم أسمع أحدًا. كانوا يتحدثون حولي، وأنا لم أكن أفهم كلمة واحدة. تجمعت الدموع في عينيه مجددًا. إيسو: كنت أبحث عنك في كل مكان، وكنت أقول لنفسي إنك ستخرج من مكان ما وتبدأ بالصراخ عليّ لأنني لم أنتظرك. ضحكة صغيرة خرجت منه وسط بكائه. إيسو: لكنك لم تأتِ... يصمت قليلًا، ثم يرفع عينيه إلى وجه أخيه. إيسو: شعرت أنني عدت طفلًا يا أوروتش. الطفل الذي فقد أباه ولم يكن يعرف ماذا يفعل بعد ذلك. عندما مات أبي، شعرت أن العالم أصبح مكانًا فارغًا... وعندما ظننت أنك مت، شعرت بالوحدة نفسها مرة أخرى. يشد على يد أخيه قليلًا، ثم يتدارك نفسه ويخفف قبضته. إيسو: أنت أخي الكبير. حتى عندما نتشاجر، حتى عندما تغضب مني، حتى عندما تقول إنني عنيد ولا أسمع الكلام... أنت الشخص الذي أعود إليه دائمًا. تنخفض نبرته. إيسو: لا تفعل هذا بي مجددًا. يرفع سبابته قليلًا أمام وجه أخيه، وكأنه يوبخه رغم أنه نائم. إيسو: هل سمعتني؟ لا تفعل هذا مجددًا. إياك أن تجعلني أبحث عنك بهذه الطريقة مرة أخرى. لا أريد أن أعيش هذا الخوف مرة ثانية. يمسح دموعه بظهر يده. إيسو: وعندما تستيقظ، سأغضب منك. سأصرخ عليك، وسأقول لك كل ما لم أقله... لكنك ستسمعني، أليس كذلك؟ يعيد يد أوروتش إلى مكانها فوق السرير، لكنه لا يتركها. إيسو: سأبقى قليلًا. لن أذهب إلى أي مكان. يطرق الباب طرقًا خفيفًا، ثم يُفتح  تدخل فاديمة بهدوء، وتغلق الباب خلفها. تتوقف عندما ترى إيسو جالسًا بجانب أخيه، ورأسه منخفض ويده ممسكة بيد أوروتش. تقترب دون أن تتحدث في البداية. فاديمة: إيسو... يرفع رأسه بسرعة ويمسح عينيه. إيسو: ماذا تفعلين هنا؟ فاديمة: جئت لأرى إن كان المريض قد هدأ قليلًا، أم أنه ما زال يريد تحويل المستشفى كله إلى ساحة معركة. إيسو: أنا هادئ. فاديمة: أنت هادئ؟! تنظر إلى الكرسي، ثم إلى يده الممسكة بيد أوروتش. فاديمة: أجل، بالتأكيد. هادئ جدًا. لدرجة أن الممر كله سمع صوتك قبل قليل. إيسو: فاديمة... فاديمة: ماذا؟ هل أكذب؟ منذ ساعات وأنت تتصرف كالمجنون، تذهب إلى الباب وتعود، تسأل الممرضة السؤال نفسه عشرين مرة، ولا تسمح لأحد بالاقتراب منك. إيسو: كان يمكن أن أفقده. تتوقف فاديمة عن المزاح. فاديمة: أعلم. إيسو: لا، لا تعلمين. ينظر إلى أوروتش. إيسو: عندما رأيته هنا، لم أستطع تصديق أنه هو. هذا أوروتش الذي كان يسبقني دائمًا بخطوة، والذي كان يصرخ عليّ كلما فعلت شيئًا غبيًا. رأيته مستلقيًا لا يستطيع حتى أن يفتح عينيه. تقترب فاديمة من الكرسي الآخر وتجلس. فاديمة: أعرف أنك خفت عليه. إيسو: خفت؟! يلتفت إليها. إيسو: كنت مرعوبًا يا فاديمة. فاديمة: حسنًا، كنت مرعوبًا. لا أريد أن أتظاهر بأنني لم أرَ ذلك.
كان الهدوء يخيّم على الممر. باب غرفة أوروتش مغلق، ومن خلف الزجاج الصغير يظهر جسده مستلقيًا على السرير، بينما الأجهزة تراقب حالته. كان لا يزال فاقدًا للوعي، لكنه أصبح أكثر استقرارًا. وقف إيسو أمام الغرفة، ويداه متشابكتان أمامه. عيناه حمراوان من كثرة البكاء، وشعره غير مرتب، وعلى يده جرح لم يهتم به منذ وصوله. خرجت الممرضة من الغرفة وأغلقت الباب بهدوء. إيسو: كيف حاله؟ الممرضة: حالته مستقرة، وأفضل من الساعات الماضية. استجاب جسمه للعلاج، والمؤشرات أصبحت مطمئنة أكثر. أغمض إيسو عينيه للحظة، وكأنه كان ينتظر هذه الجملة منذ ساعات. إيسو: هل... هل ما زال نائمًا؟ الممرضة: نعم، يحتاج إلى الراحة. لا تقلق، نحن نراقب حالته باستمرار. تحركت الممرضة لتغادر، لكن إيسو أوقفها بصوت منخفض. إيسو: انتظري، من فضلك. الممرضة: نعم؟ إيسو: هل يمكنني الدخول لرؤيته؟ ترددت الممرضة قليلًا ونظرت إلى الغرفة، ثم عادت تنظر إليه. إيسو: أريد فقط أن أطمئن عليه. لن أطيل، أعدك. الممرضة: يمكنك الدخول، لكن حاول ألا تزعجه، ولا تحرك الأجهزة أو الأنابيب الموجودة بجانبه. إيسو: شكرًا لكِ. فتح الباب ببطء ودخل. أغلق إيسو الباب خلفه، وبقي واقفًا لثوانٍ ينظر إلى أخيه. كان أوروتش مستلقيًا بلا حراك، وعيناه مغمضتان. اقترب إيسو من السرير خطوة بعد أخرى، ثم سحب الكرسي وجلس بجانبه. نظر إلى وجه أخيه طويلًا. حاول أن يتماسك، لكن شفتيه ارتجفتا، وسقطت دمعة على خده. إيسو: أوروتش... لم يتلقَّ جوابًا. إيسو: هل تسمعني يا أخي؟ مد يده وأمسك يد أوروتش برفق، ومرر إبهامه فوق أصابعه. إيسو: انظر إليك... حتى عندما تقرر أن ترتاح، تختار أن تجعل الجميع يفقدون عقولهم. حاول أن يبتسم، لكن ابتسامته اختفت سريعًا. إيسو: ظننت أنني سأخسرك... ظننت أنني لن أراك مجددًا. انحنى قليلًا، وأبقى يد أخيه بين يديه. إيسو: أتدري ماذا حدث لي عندما قالوا إنك حالتك خطيرة ؟ لم أستطع التفكير. لم أسمع أحدًا. كانوا يتحدثون حولي، وأنا لم أكن أفهم كلمة واحدة. تجمعت الدموع في عينيه مجددًا. إيسو: كنت أبحث عنك في كل مكان، وكنت أقول لنفسي إنك ستخرج من مكان ما وتبدأ بالصراخ عليّ لأنني لم أنتظرك. ضحكة صغيرة خرجت منه وسط بكائه. إيسو: لكنك لم تأتِ... يصمت قليلًا، ثم يرفع عينيه إلى وجه أخيه. إيسو: شعرت أنني عدت طفلًا يا أوروتش. الطفل الذي فقد أباه ولم يكن يعرف ماذا يفعل بعد ذلك. عندما مات أبي، شعرت أن العالم أصبح مكانًا فارغًا... وعندما ظننت أنك مت، شعرت بالوحدة نفسها مرة أخرى. يشد على يد أخيه قليلًا، ثم يتدارك نفسه ويخفف قبضته. إيسو: أنت أخي الكبير. حتى عندما نتشاجر، حتى عندما تغضب مني، حتى عندما تقول إنني عنيد ولا أسمع الكلام... أنت الشخص الذي أعود إليه دائمًا. تنخفض نبرته. إيسو: لا تفعل هذا بي مجددًا. يرفع سبابته قليلًا أمام وجه أخيه، وكأنه يوبخه رغم أنه نائم. إيسو: هل سمعتني؟ لا تفعل هذا مجددًا. إياك أن تجعلني أبحث عنك بهذه الطريقة مرة أخرى. لا أريد أن أعيش هذا الخوف مرة ثانية. يمسح دموعه بظهر يده. إيسو: وعندما تستيقظ، سأغضب منك. سأصرخ عليك، وسأقول لك كل ما لم أقله... لكنك ستسمعني، أليس كذلك؟ يعيد يد أوروتش إلى مكانها فوق السرير، لكنه لا يتركها. إيسو: سأبقى قليلًا. لن أذهب إلى أي مكان. يطرق الباب طرقًا خفيفًا، ثم يُفتح تدخل فاديمة بهدوء، وتغلق الباب خلفها. تتوقف عندما ترى إيسو جالسًا بجانب أخيه، ورأسه منخفض ويده ممسكة بيد أوروتش. تقترب دون أن تتحدث في البداية. فاديمة: إيسو... يرفع رأسه بسرعة ويمسح عينيه. إيسو: ماذا تفعلين هنا؟ فاديمة: جئت لأرى إن كان المريض قد هدأ قليلًا، أم أنه ما زال يريد تحويل المستشفى كله إلى ساحة معركة. إيسو: أنا هادئ. فاديمة: أنت هادئ؟! تنظر إلى الكرسي، ثم إلى يده الممسكة بيد أوروتش. فاديمة: أجل، بالتأكيد. هادئ جدًا. لدرجة أن الممر كله سمع صوتك قبل قليل. إيسو: فاديمة... فاديمة: ماذا؟ هل أكذب؟ منذ ساعات وأنت تتصرف كالمجنون، تذهب إلى الباب وتعود، تسأل الممرضة السؤال نفسه عشرين مرة، ولا تسمح لأحد بالاقتراب منك. إيسو: كان يمكن أن أفقده. تتوقف فاديمة عن المزاح. فاديمة: أعلم. إيسو: لا، لا تعلمين. ينظر إلى أوروتش. إيسو: عندما رأيته هنا، لم أستطع تصديق أنه هو. هذا أوروتش الذي كان يسبقني دائمًا بخطوة، والذي كان يصرخ عليّ كلما فعلت شيئًا غبيًا. رأيته مستلقيًا لا يستطيع حتى أن يفتح عينيه. تقترب فاديمة من الكرسي الآخر وتجلس. فاديمة: أعرف أنك خفت عليه. إيسو: خفت؟! يلتفت إليها. إيسو: كنت مرعوبًا يا فاديمة. فاديمة: حسنًا، كنت مرعوبًا. لا أريد أن أتظاهر بأنني لم أرَ ذلك.

About