@officiallyeirene: Perfect place, perfect outfit, everything size large, 36ddd, 5’4. 188lbs, I’m also wearing @NipNu Covers under my top #miamibeach ##officiallyeirene

OFFICIALLY 𝓔𝓲𝓻𝓮𝓷𝓮
OFFICIALLY 𝓔𝓲𝓻𝓮𝓷𝓮
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 26 September 2026 18:06:05 GMT
1126
15
2
0

Music

Download

Comments

ehmpryssselaydiafiyar
Ehmpryss Selaydia Fi :
🔥🔥🔥
2026-09-26 18:22:45
1
To see more videos from user @officiallyeirene, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

12 #سبتمبر... ذكرى رحيل قديس النغم #بليغ حمدي #د. محمود علي بك / #الليبية خاص اليوم، لا أريد أن أكتب عن بليغ كما يُكتب عن الراحلين... ولا أن أستعيد سيرته، أو أعدد ألحانه التي يعرفها الناس. اليوم أريد أن أفتح بابا صغيرا في الزمن... وأُخرج منه شيئا لم يسمعه أحد قبل اليوم. قبل أن تصبح «بودعك» أغنية تعرفها الملايين بصوت وردة، كانت شيئا آخر تماما... كانت نغمة تتعثر في رحم بليغ، وجملة تبحث عن طريقها، ورجلا لا يهدأ حتى يصل إلى ما يريد. كنت هناك... في أثينا، في اجلفادا. كنت أرى «بودعك» وهي تولد أمامي، خطوةً خطوة، وأرى ذلك المجنون الجميل كيف يطارد اللحن، يبدّل ويعيد، ويغيب عن المكان وهو جالس إلى جواري. وحين تضيق به النغمة، كان يقول لي: نخرج. أقود السيارة... وبليغ إلى جواري، جسدٌ في المقعد، وروحٌ في مكان آخر. يتمتم، يصمت، يبحث... وأنا أعرف أنني أمام لحظة لا يجوز أن أقتحمها. حتى جاءت اللحظة... #وُلدت «بودعك». ولم تكن يومها #وردة قد غنتها، ولم يكن الناس يعرفون عنها شيئا. كانت لا تزال طازجة... بكرا... خارجة للتو من مخاض طويل. وفي جلسة خاصة، لم يكن فيها أحد سواي وإياه، أمسك بليغ عوده وغناها لأول مرة بصوته. كنت أول من #سمع «بودعك». قبل أن تصل إلى وردة... وقبل أن تصل إلى الناس... وقبل أن تصبح واحدة من العلامات المضيئة في تاريخ بليغ ووردة. واليوم، #بعد 33 عاما من رحيل قديس النغم، أفتح للمرة الأولى هذه النافذة الصغيرة على تلك الليلة البعيدة... وأنشر مقطعا من ذلك التسجيل الخاص. ليس تسجيلا لأغنية وحسب... إنه الصوت الأول لـ«بودعك» وهي ما تزال وليدة. صوت بليغ نفسه... قبل أن ترتدي الأغنية ثوب وردة، وقبل أن تعرف طريقها إلى الخلود. أحتفظ بهذا التسجيل منذ ذلك الزمن، لا باعتباره وثيقة موسيقية فقط، بل باعتباره قطعة من عمرٍ مضى... قطعة من أثينا... من سيارة صامتة... من رجلٍ كان يسكنه اللحن قبل أن يسكن اللحنُ الناس. رحم الله صديقي... رحم الله قديس النغم بليغ حمدي. في مثل هذا اليوم رحل الجسد... أما النغم فما زال حيا. وهذه... واحدة من اللحظات التي تركها لي بليغ، حين خصني بأن أكون أول من  #يسمع «بودعك»... قبل أن تغنيها وردة.
12 #سبتمبر... ذكرى رحيل قديس النغم #بليغ حمدي #د. محمود علي بك / #الليبية خاص اليوم، لا أريد أن أكتب عن بليغ كما يُكتب عن الراحلين... ولا أن أستعيد سيرته، أو أعدد ألحانه التي يعرفها الناس. اليوم أريد أن أفتح بابا صغيرا في الزمن... وأُخرج منه شيئا لم يسمعه أحد قبل اليوم. قبل أن تصبح «بودعك» أغنية تعرفها الملايين بصوت وردة، كانت شيئا آخر تماما... كانت نغمة تتعثر في رحم بليغ، وجملة تبحث عن طريقها، ورجلا لا يهدأ حتى يصل إلى ما يريد. كنت هناك... في أثينا، في اجلفادا. كنت أرى «بودعك» وهي تولد أمامي، خطوةً خطوة، وأرى ذلك المجنون الجميل كيف يطارد اللحن، يبدّل ويعيد، ويغيب عن المكان وهو جالس إلى جواري. وحين تضيق به النغمة، كان يقول لي: نخرج. أقود السيارة... وبليغ إلى جواري، جسدٌ في المقعد، وروحٌ في مكان آخر. يتمتم، يصمت، يبحث... وأنا أعرف أنني أمام لحظة لا يجوز أن أقتحمها. حتى جاءت اللحظة... #وُلدت «بودعك». ولم تكن يومها #وردة قد غنتها، ولم يكن الناس يعرفون عنها شيئا. كانت لا تزال طازجة... بكرا... خارجة للتو من مخاض طويل. وفي جلسة خاصة، لم يكن فيها أحد سواي وإياه، أمسك بليغ عوده وغناها لأول مرة بصوته. كنت أول من #سمع «بودعك». قبل أن تصل إلى وردة... وقبل أن تصل إلى الناس... وقبل أن تصبح واحدة من العلامات المضيئة في تاريخ بليغ ووردة. واليوم، #بعد 33 عاما من رحيل قديس النغم، أفتح للمرة الأولى هذه النافذة الصغيرة على تلك الليلة البعيدة... وأنشر مقطعا من ذلك التسجيل الخاص. ليس تسجيلا لأغنية وحسب... إنه الصوت الأول لـ«بودعك» وهي ما تزال وليدة. صوت بليغ نفسه... قبل أن ترتدي الأغنية ثوب وردة، وقبل أن تعرف طريقها إلى الخلود. أحتفظ بهذا التسجيل منذ ذلك الزمن، لا باعتباره وثيقة موسيقية فقط، بل باعتباره قطعة من عمرٍ مضى... قطعة من أثينا... من سيارة صامتة... من رجلٍ كان يسكنه اللحن قبل أن يسكن اللحنُ الناس. رحم الله صديقي... رحم الله قديس النغم بليغ حمدي. في مثل هذا اليوم رحل الجسد... أما النغم فما زال حيا. وهذه... واحدة من اللحظات التي تركها لي بليغ، حين خصني بأن أكون أول من #يسمع «بودعك»... قبل أن تغنيها وردة.

About