• تسييس ملفات الحزب الداخلية: في المقابل، عندما يُتابع رئيس جماعة أو مستشار من العدالة والتنمية بتهم اختلاس أو تبديد أموال عمومية (كما حدث في ملفات اليوسفية بالرباط أو بتازة سابقاً)، يتحول خطاب الحزب فوراً إلى الدفاع والتشكيك، وتصوير الأمر كـ "استهداف سياسي" للحزب ومحاولة لتشويه سمعته من طرف من يصفهم بـ "التحكم والمفسدين"، رافضاً الإقرار بوجود ثغرات أخلاقية أو مالية لدى منتخبيه.
2026-09-27 01:19:57
0
humanity :
إدريس الأزمي. لكن حقيقته تكمن في كونه يمثل "التناقض الأخلاقي" للحزب؛ فهو الرجل الذي وضع الميزانيات التقشفية للشعب، ودافع باستماتة عن معاشات وامتيازات السياسيين (فضيحة البيليكي)، ليعود اليوم مستغلاً أخطاء الخصوم لتقديم دروس في النزاهة وحماية المال العام