معنى المقولة:
الدنيا مجرد "ممر" (جسر نعبر عليه) والآخرة هي "المقر" (الوطن الدائم). يوصينا أمير المؤمنين (ع) بالتزود من هذا العبور القصير لنبني منزلنا الأبدي الخالد.
ويوجه تحذيراً مرعباً عن ذنوب الخلوات؛ فكيف نهتك أستارنا ونعصي الله وهو الخبير الذي يعلم أدق خفايا أسرارنا؟!
أما أعظم وصية في هذا النص فهي (الزهد الحقيقي): أن نُخرج التعلق الأعمى بالدنيا من قلوبنا طوعاً وبإرادتنا، قبل أن يُخرج الموت أجسادنا منها رغماً عنا.. فنحن في هذه الأرض داخل "قاعة اختبار" فقط، ولم نُخلق لنبقى، بل خُلقنا للخلود هناك! 🕊️🤍
📜 المصدر: كتاب (نهج البلاغة) - جمع الشريف الرضي - من خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) رقم (203).
(شاركونا.. ما هي أكثر جملة استوقفتكم في هذا النص؟)
2026-09-26 19:25:40
0
To see more videos from user @afkaralmusawi, please go to the Tikwm
homepage.