مضت ليالٍ طويلة وأنا أقتفي أثره في عتمة السهر، أظن أن غيابه هو سبب هذا الأرق، وأن العثور عليه هو النجاة. لكنني اليوم، وعلى عتبات الفجر، فهمت العبرة التي أراد الليل أن يلقنني إياها في كل مرة أغلقت فيها الدنيا أبوابها وفتحتُأنا كتاب الذكريات.
العبرة هي أنني لم أكن أبحث عنه هو. بل كنت أبحث عن 'أنا' التي تاهت معه. كنت أفتش عن الأمان الذي أسكنته في كفيه ورحلت، وعن الطمأنينة التي ربطتُحبالها بوجوده
لقد علمني الأرق أن المقاعد الشاغرة في قلوبنا لا يجب أن تبقى حكراً على الراحلين، وأن من يتركك تائهًا في أروقة الليل لا يستحق أن تضيع من أجله شمس غدك. النجاة الحقيقية تبدأ خلف نقطة الوعي تلك: عندما ألتفتُإلى نفسي، وأجمع شتاتي، وأدرك أن السلام الذي أطلبه منه، هو سرٌّيكمن ب داخلي أنا.. ولن يمنحه لي أحد سواى.
2026-09-26 19:43:36
1
⚜️ ❬ إحساس روح ❭ ⚜️ :
2026-09-26 21:18:31
1
R. Y🥀🌹🌸❤️ :
ذوووق راقي
2026-09-26 19:51:52
1
Adnan&الدلو :
2026-09-26 20:07:33
1
💞نورالقمر💞 :
حروف کْماء الورد
يتورد الكون عطراً ونقاءً
وجمالاً أطواق من النرجس
أنثرها بين رحيق همساتك