@badertelawa: ﴿وَإِنَّ يونُسَ لَمِنَ المُرسَلينَ إِذ أَبَقَ إِلَى الفُلكِ المَشحونِ فَساهَمَ فَكانَ مِنَ المُدحَضينَ فَالتَقَمَهُ الحوتُ وَهُوَ مُليمٌ فَلَولا أَنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحينَ لَلَبِثَ في بَطنِهِ إِلى يَومِ يُبعَثونَ فَنَبَذناهُ بِالعَراءِ وَهُوَ سَقيمٌ﴾ [الصافات: 139-145] التفسير الميسر: وإن عبدنا يونس اصطفيناه وجعلناه من المرسلين، إذ هرب من بلده غاضبًا على قومه، وركب سفينة مملوءة ركابًا وأمتعة. وأحاطت بها الأمواج العظيمة، فاقترع ركاب السفينة لتخفيف الحمولة خوف الغرق، فكان يونس من المغلوبين بالقُرْعة. فأُلقي في البحر، فابتلعه الحوت، ويونس عليه السلام آتٍ بما يُلام عليه. فلولا ما تقدَّم له من كثرة العبادة والعمل الصالح قبل وقوعه في بطن الحوت، وتسبيحه وهو في بطن الحوت بقوله: ﴿لا إلَهَ إلّا أَنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ﴾؛ لمكث في بطن الحوت، وصار له قبرًا إلى يوم القيامة. فطرحناه من بطن الحوت، وألقيناه في أرض خالية عارية من الشجر والبناء، وهو ضعيف البدن. تلاوة من صلاة الفجر ١٩ صفر ١٤٤٨هـ #بدر_التركي #الحرم_المكي #تلاوات #قران #quran