@ll.ilx0: #القران_الكريم

ۛ ּڣـــٺـــۍ ּاﻹڔهـــاب
ۛ ּڣـــٺـــۍ ּاﻹڔهـــاب
Open In TikTok:
Region: TR
Saturday 26 September 2026 19:51:27 GMT
3419
288
17
53

Music

Download

Comments

userngkercn5vq
UNKNOWN :
2026-09-27 20:17:57
2
kurdishdiplomat
Kardo :
2026-09-27 17:35:30
1
retddesir
muwwahhaa :
2026-09-27 16:40:03
3
as7m.sjd
يـــوســـف🌑 :
2026-09-27 08:24:26
2
hm502ff
﴿حمد﴾📚 :
2026-09-27 05:35:30
7
snh11t
نٛبَِڞِ آݪتـﹾِ۫ـؤحــٍۛيـۦـد☝️ :
2026-09-27 09:37:31
2
bummmwwwi1
goku★rojava :
2026-09-27 10:10:18
0
muzzix999
مزّمّل :
2026-09-27 20:42:49
0
saaj_3
ابـــو لـ🥷🏻ــورد :
2026-09-26 21:34:17
0
zxty229
اެمِ المَي̶ـم⇣✘. :
2026-09-27 19:11:13
0
ji._zr
♛ابٰٰن حہٰلہٰبٰٰ♛ :
2026-09-27 02:58:19
6
bummmwwwi1
goku★rojava :
2026-09-27 10:11:19
0
mmmmmv72a
mmmmmv72a :
2026-09-27 12:48:56
0
To see more videos from user @ll.ilx0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الجاهل هنا ليس بالضرورة من يفتقر إلى المعلومات، بل قد يكون شخصًا واسع المعرفة، لكنه يفتقر إلى التواضع الفكري. فهو يدخل النقاش وقد اتخذ موقفه مسبقًا، ثم يبدأ في البحث عن كل ما يؤيد رأيه، لا عن كل ما يكشف له إن كان رأيه صحيحًا أم خاطئًا. في النقاش الناضج، الإنسان يقول: «قد أكون مخطئًا، فلنبحث.» أما الجاهل فيقول ضمنيًا: «أنا على حق، وعليك أن تثبت أنك مخطئ.» وهنا يتحول النقاش من رحلة نحو الحقيقة إلى معركة للأنا. يصبح التراجع عن الخطأ هزيمة، والاعتراف بفضل الطرف الآخر ضعفًا، وتغيير الرأي انكسارًا. لذلك قد يستمر الإنسان في الدفاع عن فكرة يعرف في داخله أنها خاطئة، فقط لأنه لا يريد أن يبدو مهزومًا أمام الآخرين. والأخطر أن من يبحث عن الانتصار لا يحتاج إلى أن تكون حجته قوية؛ يكفيه أن يرفع صوته، أو يستهزئ بخصمه، أو يغيّر موضوع النقاش، أو ينتقي جزءًا من كلام الآخر ويتجاهل الباقي. فهو لا يحاول إثبات الحقيقة، بل يحاول إسقاط خصمه. أما الإنسان الذي يبحث عن الحقيقة، فإنه لا يرى النقاش ساحة قتال، بل يراه وسيلة لاكتشاف النقص في أفكاره. إذا وجد حجة أقوى من حجته، تراجع عنها دون أن يشعر أنه خسر؛ لأنه أدرك أن خسارة الرأي الخاطئ مكسب للعقل. الجاهل يريد أن يخرج من النقاش منتصرًا، أما العاقل فيريد أن يخرج منه أكثر فهمًا. فالانتصار في الجدال قد يمنح الإنسان تصفيق الآخرين لدقائق، لكن الوصول إلى الحقيقة يمنحه شيئًا أعمق: عقلًا أك�
الجاهل هنا ليس بالضرورة من يفتقر إلى المعلومات، بل قد يكون شخصًا واسع المعرفة، لكنه يفتقر إلى التواضع الفكري. فهو يدخل النقاش وقد اتخذ موقفه مسبقًا، ثم يبدأ في البحث عن كل ما يؤيد رأيه، لا عن كل ما يكشف له إن كان رأيه صحيحًا أم خاطئًا. في النقاش الناضج، الإنسان يقول: «قد أكون مخطئًا، فلنبحث.» أما الجاهل فيقول ضمنيًا: «أنا على حق، وعليك أن تثبت أنك مخطئ.» وهنا يتحول النقاش من رحلة نحو الحقيقة إلى معركة للأنا. يصبح التراجع عن الخطأ هزيمة، والاعتراف بفضل الطرف الآخر ضعفًا، وتغيير الرأي انكسارًا. لذلك قد يستمر الإنسان في الدفاع عن فكرة يعرف في داخله أنها خاطئة، فقط لأنه لا يريد أن يبدو مهزومًا أمام الآخرين. والأخطر أن من يبحث عن الانتصار لا يحتاج إلى أن تكون حجته قوية؛ يكفيه أن يرفع صوته، أو يستهزئ بخصمه، أو يغيّر موضوع النقاش، أو ينتقي جزءًا من كلام الآخر ويتجاهل الباقي. فهو لا يحاول إثبات الحقيقة، بل يحاول إسقاط خصمه. أما الإنسان الذي يبحث عن الحقيقة، فإنه لا يرى النقاش ساحة قتال، بل يراه وسيلة لاكتشاف النقص في أفكاره. إذا وجد حجة أقوى من حجته، تراجع عنها دون أن يشعر أنه خسر؛ لأنه أدرك أن خسارة الرأي الخاطئ مكسب للعقل. الجاهل يريد أن يخرج من النقاش منتصرًا، أما العاقل فيريد أن يخرج منه أكثر فهمًا. فالانتصار في الجدال قد يمنح الإنسان تصفيق الآخرين لدقائق، لكن الوصول إلى الحقيقة يمنحه شيئًا أعمق: عقلًا أك�

About