@huynhtuyen8386: Nhớ nhà rồi, về thôi 🏠 #nhachaymoingay #canhdep #traveltiktok #phuot #nha

💫 HUỲNH TUYẾN 💫
💫 HUỲNH TUYẾN 💫
Open In TikTok:
Region: VN
Saturday 26 September 2026 22:57:27 GMT
7438
265
47
88

Music

Download

Comments

ngphung1812
Phụng Nguyễn :
phú yên
2026-10-02 07:36:24
1
nguyn.bch9328
Nguyễn bích :
nhạc hay cảnh đẹp chúc bạn thành công
2026-10-14 03:33:57
1
thin.phc5935
Thiên Phước :
nhạc rất hay chúc bạn Luôn vv nhé
2026-10-03 23:59:18
1
huynhtuyen8386
💫 HUỲNH TUYẾN 💫 :
🥰🥰
2026-09-26 22:58:49
0
user395103206
Thanh Thanh :
2026-09-27 14:42:34
1
_n.thw09_
❤☘️@Em gái quê 1986 🍇🍎 :
cảnh này ở Vũng rô nè🥰
2026-10-02 07:02:14
1
h.hong1008
Hà Hoàng :
đẹp quá 😁😁😁
2026-09-27 06:08:45
1
thanh.ngc6107
Thanh Ngọc :
2026-10-08 12:38:37
0
hin.thu9584
Hiền Thu :
Nhạc hay quá bạn và nhớ quê hương bạn hjjj
2026-10-08 13:40:53
0
baohan231121
Bảo Hân cute :
cảnh đẹp nhạc hay rất tuyệt với lắm bạn ơi
2026-09-29 12:06:15
1
h.thuan339
Hoà Thuận :
phía trước quyết tiền lên 👍
2026-09-28 01:06:25
1
hng.nguyn95708
Hồng nguyễn :
tuyệt vời ❤️❤️❤️
2026-09-29 12:47:46
1
loankim715
Loan Kim :
❤️
2026-10-06 11:58:27
1
th.n06135
Thị Nỉ :
❤️❤️
2026-09-28 06:02:10
1
ngphung1812
Phụng Nguyễn :
cảnh đẹp quá 🌹🌹🌹🌹🌹
2026-10-02 07:35:23
1
thanh.ngc6107
Thanh Ngọc :
2026-10-08 12:38:27
0
thanh.ngc6107
Thanh Ngọc :
2026-10-08 12:38:21
0
thanh.ngc6107
Thanh Ngọc :
2026-10-08 12:38:15
0
tina_na77
Tina :
bài hát hay quá con đường đẹp quá
2026-10-14 06:17:13
1
dygnoykff328
Lê Thành :
2026-09-27 08:05:55
1
user10058275
Trinh Việt :
2026-09-27 13:08:12
1
thnh.ca077
Thánh ca :
2026-09-27 07:07:55
1
phungnguye47
Phụng Nguyễn 1978 :
Cảnh đẹp lắm
2026-09-27 09:34:07
1
chn.lien
chân lien :
cung đường đẹp quá
2026-09-27 07:08:43
1
To see more videos from user @huynhtuyen8386, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

اليقين بالله.. حين يطمئن القلب بتدبير الله اليقين بالله ليس أن تعيش حياتك بلا خوف، أو أن تمضي أيامك دون ابتلاء، بل أن يكون في قلبك إيمانٌ ثابت بأن الله يعلم ما لا تعلم، ويرى ما لا ترى، ويدبّر لك من الخير ما قد تعجز عيناك عن رؤيته في هذه اللحظة. اليقين هو أن تتأخر أمنياتك ولا تفقد ثقتك بربك، وأن تُغلق في وجهك الأبواب فلا تظن أن الطريق انتهى، وأن تضيق بك الحياة فتتذكر أن الذي أخرج يونس من بطن الحوت، ونجّى موسى من البحر، وجعل النار بردًا وسلامًا على إبراهيم، قادرٌ على أن يغيّر حالك في لحظة، وأن يفتح لك بابًا لم يخطر على قلبك. اليقين أن تدعو الله وأنت لا ترى الإجابة، لكنك تثق بقدرته ورحمته. أن تسعى وأنت لا تعرف أين ستصل، لكنك تؤمن أن سعيك لا يضيع عند الله. أن تصبر حين تتأخر الأقدار، لا لأن الانتظار سهل، بل لأنك تعلم أن الله سبحانه لا تخفى عليه دمعة، ولا يغيب عنه دعاء، ولا يضيع عنده صبر عبدٍ أحسن الظن به. قال الله تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ الطلاق: ٣. تأمل جمال هذه الآية؛ لم يقل الله إن الطريق سيكون خاليًا من الصعوبات، ولكنه وعد من يتوكل عليه بأنه كافيه. فليس معنى اليقين أن تحصل على كل ما تريد، بل أن تثق بحكمة الله حتى حين لا تحصل عليه، وأن تؤمن بأن اختيار الله لك أوسع من علمك، وأن ما فاتك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك. يا صاحبي، لا تجعل تأخر الفرج يُضعف يقينك، ولا تجعل قسوة الأيام تُنسيك لطف الله. ربما تنتظر أمرًا تظن أن سعادتك لا تكتمل إلا به، بينما يخبئ الله لك سعادةً أخرى لم تعرف طريقها بعد. وربما تبكي على بابٍ أُغلق، ولو علمت ما وراءه لحمدت الله على إغلاقه. جدّد يقينك كلما اضطرب قلبك، وأكثر من الدعاء والاستغفار، وخذ بالأسباب، ثم اترك النتائج لله. فالإيمان ليس انتظارًا بلا عمل، والتوكل ليس تركًا للسعي، بل أن تبذل ما تستطيع وقلبك معلّق بمن لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء. وتذكّر دائمًا: قد لا تعرف كيف سيأتي الفرج، ولا متى ستتحقق أمنيتك، ولا أي طريق سيختاره الله لك؛ لكن يكفيك أن تعرف أن ربك رحيم، وأن تدبيره حكيم، وأن رحمته أوسع من همومك، وأن مع العسر يسرًا. عِش باليقين، واسعَ بالأمل، واذكر الله بقلبك ولسانك؛ فما دام قلبك متصلًا بالله، فهناك دائمًا ما يستحق الصبر، وما يدعو إلى الرجاء، وما يطمئن له الفؤاد. 🤍 اليقين بالله.. حين يطمئن القلب بتدبير الله اليقين بالله ليس أن تعيش حياتك بلا خوف، أو أن تمضي أيامك دون ابتلاء، بل أن يكون في قلبك إيمانٌ ثابت بأن الله يعلم ما لا تعلم، ويرى ما لا ترى، ويدبّر لك من الخير ما قد تعجز عيناك عن رؤيته في هذه اللحظة. اليقين هو أن تتأخر أمنياتك ولا تفقد ثقتك بربك، وأن تُغلق في وجهك الأبواب فلا تظن أن الطريق انتهى، وأن تضيق بك الحياة فتتذكر أن الذي أخرج يونس من بطن الحوت، ونجّى موسى من البحر، وجعل النار بردًا وسلامًا على إبراهيم، قادرٌ على أن يغيّر حالك في لحظة، وأن يفتح لك بابًا لم يخطر على قلبك. اليقين أن تدعو الله وأنت لا ترى الإجابة، لكنك تثق بقدرته ورحمته. أن تسعى وأنت لا تعرف أين ستصل، لكنك تؤمن أن سعيك لا يضيع عند الله. أن تصبر حين تتأخر الأقدار، لا لأن الانتظار سهل، بل لأنك تعلم أن الله سبحانه لا تخفى عليه دمعة، ولا يغيب عنه دعاء، ولا يضيع عنده صبر عبدٍ أحسن الظن به. قال الله تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ الطلاق: ٣. تأمل جمال هذه الآية؛ لم يقل الله إن الطريق سيكون خاليًا من الصعوبات، ولكنه وعد من يتوكل عليه بأنه كافيه. فليس معنى اليقين أن تحصل على كل ما تريد، بل أن تثق بحكمة الله حتى حين لا تحصل عليه، وأن تؤمن بأن اختيار الله لك أوسع من علمك، وأن ما فاتك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك. يا صاحبي، لا تجعل تأخر الفرج يُضعف يقينك، ولا تجعل قسوة الأيام تُنسيك لطف الله. ربما تنتظر أمرًا تظن أن سعادتك لا تكتمل إلا به، بينما يخبئ الله لك سعادةً أخرى لم تعرف طريقها بعد. وربما تبكي على بابٍ أُغلق، ولو علمت ما وراءه لحمدت الله على إغلاقه. اللهم ارزقنا يقينًا لا يتزعزع، وقلبًا لا ييأس من رحمتك، ونفسًا ترضى بتدبيرك، وأملًا لا ينطفئ مهما طال الطريق. اللهم اجعلنا ممن إذا ضاقت بهم الدنيا اتسعت قلوبهم بحسن الظن بك، وإذا تأخرت أمنياتهم ازدادوا بك ثقةً ويقينًا، واكتب لنا من الخير ما تقرّ به أعيننا وتطمئن به قلوبنا. وتذكّر دائمًا: قد لا تعرف كيف سيأتي الفرج، ولا متى ستتحقق أمنيتك، ولا أي طريق سيختاره الله لك؛ لكن يكفيك أن تعرف أن ربك رحيم، وأن تدبيره حكيم، وأن رحمته أوسع من همومك، وأن مع العسر يسرًا. عِش باليقين، واسعَ بالأمل، واذكر الله بقلبك ولسانك؛ فما دام قلبك متصلًا بالله، فهناك دائمًا ما يستحق الصبر، وما يدعو إلى الرجاء، وما يطمئن له الفؤاد. 🤍.
اليقين بالله.. حين يطمئن القلب بتدبير الله اليقين بالله ليس أن تعيش حياتك بلا خوف، أو أن تمضي أيامك دون ابتلاء، بل أن يكون في قلبك إيمانٌ ثابت بأن الله يعلم ما لا تعلم، ويرى ما لا ترى، ويدبّر لك من الخير ما قد تعجز عيناك عن رؤيته في هذه اللحظة. اليقين هو أن تتأخر أمنياتك ولا تفقد ثقتك بربك، وأن تُغلق في وجهك الأبواب فلا تظن أن الطريق انتهى، وأن تضيق بك الحياة فتتذكر أن الذي أخرج يونس من بطن الحوت، ونجّى موسى من البحر، وجعل النار بردًا وسلامًا على إبراهيم، قادرٌ على أن يغيّر حالك في لحظة، وأن يفتح لك بابًا لم يخطر على قلبك. اليقين أن تدعو الله وأنت لا ترى الإجابة، لكنك تثق بقدرته ورحمته. أن تسعى وأنت لا تعرف أين ستصل، لكنك تؤمن أن سعيك لا يضيع عند الله. أن تصبر حين تتأخر الأقدار، لا لأن الانتظار سهل، بل لأنك تعلم أن الله سبحانه لا تخفى عليه دمعة، ولا يغيب عنه دعاء، ولا يضيع عنده صبر عبدٍ أحسن الظن به. قال الله تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ الطلاق: ٣. تأمل جمال هذه الآية؛ لم يقل الله إن الطريق سيكون خاليًا من الصعوبات، ولكنه وعد من يتوكل عليه بأنه كافيه. فليس معنى اليقين أن تحصل على كل ما تريد، بل أن تثق بحكمة الله حتى حين لا تحصل عليه، وأن تؤمن بأن اختيار الله لك أوسع من علمك، وأن ما فاتك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك. يا صاحبي، لا تجعل تأخر الفرج يُضعف يقينك، ولا تجعل قسوة الأيام تُنسيك لطف الله. ربما تنتظر أمرًا تظن أن سعادتك لا تكتمل إلا به، بينما يخبئ الله لك سعادةً أخرى لم تعرف طريقها بعد. وربما تبكي على بابٍ أُغلق، ولو علمت ما وراءه لحمدت الله على إغلاقه. جدّد يقينك كلما اضطرب قلبك، وأكثر من الدعاء والاستغفار، وخذ بالأسباب، ثم اترك النتائج لله. فالإيمان ليس انتظارًا بلا عمل، والتوكل ليس تركًا للسعي، بل أن تبذل ما تستطيع وقلبك معلّق بمن لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء. وتذكّر دائمًا: قد لا تعرف كيف سيأتي الفرج، ولا متى ستتحقق أمنيتك، ولا أي طريق سيختاره الله لك؛ لكن يكفيك أن تعرف أن ربك رحيم، وأن تدبيره حكيم، وأن رحمته أوسع من همومك، وأن مع العسر يسرًا. عِش باليقين، واسعَ بالأمل، واذكر الله بقلبك ولسانك؛ فما دام قلبك متصلًا بالله، فهناك دائمًا ما يستحق الصبر، وما يدعو إلى الرجاء، وما يطمئن له الفؤاد. 🤍 اليقين بالله.. حين يطمئن القلب بتدبير الله اليقين بالله ليس أن تعيش حياتك بلا خوف، أو أن تمضي أيامك دون ابتلاء، بل أن يكون في قلبك إيمانٌ ثابت بأن الله يعلم ما لا تعلم، ويرى ما لا ترى، ويدبّر لك من الخير ما قد تعجز عيناك عن رؤيته في هذه اللحظة. اليقين هو أن تتأخر أمنياتك ولا تفقد ثقتك بربك، وأن تُغلق في وجهك الأبواب فلا تظن أن الطريق انتهى، وأن تضيق بك الحياة فتتذكر أن الذي أخرج يونس من بطن الحوت، ونجّى موسى من البحر، وجعل النار بردًا وسلامًا على إبراهيم، قادرٌ على أن يغيّر حالك في لحظة، وأن يفتح لك بابًا لم يخطر على قلبك. اليقين أن تدعو الله وأنت لا ترى الإجابة، لكنك تثق بقدرته ورحمته. أن تسعى وأنت لا تعرف أين ستصل، لكنك تؤمن أن سعيك لا يضيع عند الله. أن تصبر حين تتأخر الأقدار، لا لأن الانتظار سهل، بل لأنك تعلم أن الله سبحانه لا تخفى عليه دمعة، ولا يغيب عنه دعاء، ولا يضيع عنده صبر عبدٍ أحسن الظن به. قال الله تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ الطلاق: ٣. تأمل جمال هذه الآية؛ لم يقل الله إن الطريق سيكون خاليًا من الصعوبات، ولكنه وعد من يتوكل عليه بأنه كافيه. فليس معنى اليقين أن تحصل على كل ما تريد، بل أن تثق بحكمة الله حتى حين لا تحصل عليه، وأن تؤمن بأن اختيار الله لك أوسع من علمك، وأن ما فاتك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك. يا صاحبي، لا تجعل تأخر الفرج يُضعف يقينك، ولا تجعل قسوة الأيام تُنسيك لطف الله. ربما تنتظر أمرًا تظن أن سعادتك لا تكتمل إلا به، بينما يخبئ الله لك سعادةً أخرى لم تعرف طريقها بعد. وربما تبكي على بابٍ أُغلق، ولو علمت ما وراءه لحمدت الله على إغلاقه. اللهم ارزقنا يقينًا لا يتزعزع، وقلبًا لا ييأس من رحمتك، ونفسًا ترضى بتدبيرك، وأملًا لا ينطفئ مهما طال الطريق. اللهم اجعلنا ممن إذا ضاقت بهم الدنيا اتسعت قلوبهم بحسن الظن بك، وإذا تأخرت أمنياتهم ازدادوا بك ثقةً ويقينًا، واكتب لنا من الخير ما تقرّ به أعيننا وتطمئن به قلوبنا. وتذكّر دائمًا: قد لا تعرف كيف سيأتي الفرج، ولا متى ستتحقق أمنيتك، ولا أي طريق سيختاره الله لك؛ لكن يكفيك أن تعرف أن ربك رحيم، وأن تدبيره حكيم، وأن رحمته أوسع من همومك، وأن مع العسر يسرًا. عِش باليقين، واسعَ بالأمل، واذكر الله بقلبك ولسانك؛ فما دام قلبك متصلًا بالله، فهناك دائمًا ما يستحق الصبر، وما يدعو إلى الرجاء، وما يطمئن له الفؤاد. 🤍.

About