@dana_14r: افهمني عاد #creatorsearchinsights #اكسبلوررر #اكسبلوزررررexplore #fyppppppppppppppppppppppp #اكسلبورر_explore الملوية في سامراء 🇮🇶✨ تُعد الملوية واحدة من أشهر وأهم المعالم التاريخية والأثرية في العراق، وتقع في مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين، وهي من أبرز الشواهد التي تركتها الحضارة العباسية في العراق. بُنيت الملوية في القرن الثالث الهجري، خلال فترة حكم الخليفة العباسي المتوكل على الله، عندما كانت سامراء عاصمة للدولة العباسية. ما يميز الملوية عن غيرها هو تصميمها الحلزوني الفريد، فهي ليست منارة عادية ذات شكل مستقيم، وإنما برج ضخم يلتف حول نفسه على شكل حلزون، ويحيط به ممر صاعد يمكن من خلاله الوصول إلى أعلى البرج. هذا التصميم جعل الملوية واحدة من أكثر الأبنية تميزاً في العمارة الإسلامية، وأصبحت مع مرور الزمن رمزاً معروفاً لمدينة سامراء وللعصر العباسي. ويبلغ ارتفاع الملوية نحو 52 متراً، وتتكون من قاعدة مربعة ضخمة تعلوها بنية أسطوانية حلزونية متدرجة. ويُعتقد أن تصميمها كان مرتبطاً بوظيفتها كمنارة لمسجد سامراء الكبير، بحيث يمكن رؤية المؤذن من مسافة بعيدة بسبب ارتفاعها وموقعها. ولم تكن الملوية مجرد بناء جميل، بل كانت جزءاً من مدينة عظيمة شهدت فترة مهمة من تاريخ الدولة العباسية. فقد كانت سامراء في ذلك الوقت مركزاً سياسياً وحضارياً مهماً، وشهدت بناء قصور ومساجد ومنشآت كبيرة تعكس قوة الدولة العباسية وتطور فنون العمارة فيها. ومع مرور مئات السنين، بقيت الملوية واقفة شاهدة على تلك الحقبة، تحمل في شكلها وتفاصيلها قصة حضارة امتدت آثارها إلى أماكن كثيرة. ولهذا أصبحت من المعالم التي يفتخر بها العراقيون، ومن المواقع التي يقصدها الزوار للتعرف على تاريخ العراق وتراثه. الملوية ليست مجرد برج قديم في سامراء، بل هي قطعة من تاريخ العراق، وشاهد على حضارة تركت أثراً لا يزال حاضراً حتى اليوم. وبين حجارتها ودرجاتها الحلزونية تختبئ حكاية مدينة كانت يوماً عاصمة لدولة عظيمة، وحكاية حضارة ما زالت آثارها تروي قصصها للأجيال. 🇮🇶 العراق بلد الحضارات، وكل أثر فيه يحمل حكاية تستحق أن تُروى.