Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@pgonttt: #prettygirls #viral #fyp
prettygurls
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 27 September 2026 04:56:24 GMT
19161
1877
6
48
Music
Download
No Watermark .mp4 (
1.88MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
1.96MB
)
Watermark .mp4 (
1.68MB
)
Music .mp3
Comments
Mountbatten :
What’s her @
2026-09-27 19:10:31
3
Mark :
pretty
2026-09-29 17:52:27
1
Miss Chloe :
Cuteeeee
2026-09-28 21:54:52
0
Accoumt Not Found :
2026-09-27 13:48:12
0
Nikolai :
😉😉😉
2026-09-27 07:42:02
1
To see more videos from user @pgonttt, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
شئ مما أهمله التاريخ:- مجزرة الزيداب فتح أهل الشمال والوسط ديارهم للمهدية، وناصروها، ودرّكوا للدراويش ومن معهم من الأمراء القادمين من دارفور، طوعًا وبنية خالصة، باسم الدين ومقاومة الاستعمار المشترك. فكان الجزاء مذابح مهولة، وسبي للنساء، ونهب للأرض، وتجفيف للنيل، ومسح للقرى كاملة من الوجود. وكان من أبرز قادة ذلك البطش الأمير علي فرفار، الأخ غير الشقيق لوكيل الخليفة التعايشي على المتمة، الزاكي عثمان، وكلاهما من دارفور، ومن نُخبة الصفوة التي أحكمت قبضتها على مفاصل البلاد بالسيف والنار في عهد التعايشي. وقد مثّلت مجزرة الزيداب، وهي بلدة تقع في ولاية نهر النيل شمال السودان، ذروة هذا الاستبداد، حين دخلتها قوات علي فرفار في يونيو عام 1897م، بعد أيام قليلة من مذبحة المتمة، فأصدر أوامره الشنيعة بعد تاخر الطعام: “اركبوهم شلكاية، عدو أو صليح” أي: لا تُفرقوا بين بريء ومذنب، بين طفل وشيخ، بين من سلّم ومن قاوم فحدث ما لا تُحتمَل رؤيته ولا يُنسى أثره: قُتل الرجال بالسيوف والحراب، وذُبح الأطفال في أحضان أمهاتهم وهم يستنجدون ولا من مُغيث. بل رُويت شهادات أن بعض الجنود أخذوا الأطفال صفوفًا، وأعملوا فيهم الطعن بحراب “الشلكاية” على التوالي، كما تُذبح المواشي، في مشهد لا يمكن لعقل أن يتصوره، ولا لقلب أن يتحمله. كانوا يرفعون الطفل بيد ويطعنونه بالأخرى، أو يضربونه بجدار الطين حتى يتوقف صراخه. أما الرُضع، فقد كانت بعض الأمهات تُجبر على رميهم في النهر أو دفنهم بأيديهن خوفًا من أن يُقتلوا أمام أعينهن، وبعض النساء فُجعن برؤية أطفالهن مطعونين أمامهن وهن مُقيدات. وسِيقَت النساء سبايا بالحبال، وانتهكت الأعراض أمام الأزواج والإخوة، بلا وازع ولا رادع. وحُرقت البيوت، ونهبت الحقول، وتفرّق الناس في الصحارى، حفاةً، جياعًا، يشيّعون ذويهم في صمتٍ موجوع، ويتوارون من هول المشهد وقد أعاد التاريخ نفسه اليوم بالحرف والكربون، لا لأن الزمن دائري، بل لأن الوعي التاريخي غائب، والذاكرة الجمعية تم التلاعب بها، ففُتحت أبواب الخراب ذاتها التي فتحت قبل أكثر من قرن. إن ما جرى من قبل في الزيداب، تكرّر اليوم على يد جحافل الدعم السريع، بنفس الوحشية، بنفس الانتهاك، بنفس العقلية التي ترى في اغتصاب النساء وسبيهن أداةً سياسية، وفي حرق القرى وسحق الأطفال انتصارًا. هذه ليست جرائم حرب عادية، بل جرائم نادرة في سياق الحروب المعاصرة، ومكروهة في معظم ثقافات الأرض، ولا تُرتكب إلا في ظل فكر يرى الإنسان الآخر غنيمة لا شريكًا في الوطن. وهذه ليست مبالغة في الوصف، بل توثيقٌ متين من مصادر راسخة: 1.الشيخ بابكر بدري، في مذكراته تاريخ حياتي، يروي أنّه في صفر 1315هـ (يونيو 1897م)، بلغه في أم درمان مقتل “حسنين ومن معه” في الزيداب على يد الأمير علي فرفار، بعد أيام من مجزرة المتمة، مما يثبت الترابط بين الحدثين ضمن حملة منظمة. 2.محمد سعيد القدّال، في تاريخ السودان الحديث، وصف حملات الخليفة بأنها “اتسمت بالتقتيل وتخريب القرى، وقتل الأطفال والنساء والشيوخ”، إشارة صريحة للفظائع في الزيداب والمتمة. 3.تقارير المخابرات البريطانية لسنة 1897، وثائق معاصرة وصفت ما ارتكبه علي فرفار بأنه “كتلة أشبه بالتي حدثت في المتمة”، أي مجزرة جماعية موثقة من طرف خارجي. 4.نعوم شقير، في تاريخ السودان القديم والحديث، بيّن تحوّل المهدية من ثورة دينية إلى سلطة استبدادية قائمة على الغزو والسبي. 5.شوقي بدري، في مقالاته، تحدّث عن فظائع الاغتصاب والقتل والسبي في الزيداب، وأكّد بشهادات معاصرة أن ما جرى لم يكن حادثًا عارضًا بل جريمة ممنهجة ضد مجتمع بأكمله. 6.الروايات الشفوية المتواترة حتى اليوم في الزيداب والمتمة، تنقل صورًا مروّعة: أطفال يُذبحون أمام أمهاتهم، نساء يُسقن بالحبال، شيوخ يُرمى بهم في النيل، باسم خلافة تلبّست بالدين، بينما كانت في حقيقتها مشروع استبداد قبلي دموي. وإن من يُنكر كل هذا، لا يطعن في مصدر أو رواية، بل يُكذّب ذاكرة أمة، ويستخف بدماء سُفكت، وأعراض انتُهكت، وأسر ما زالت تعيش تحت رُكام الجراح. ومن يفعل ذلك لا يُناقش من موقع الباحث، بل من موقع المتواطئ مع النسيان، والخائف من مواجهة المرآة. فنحن لا نكتب هذا من باب بثّ الأحقاد، بل من باب الوفاء للضحايا، ولأنّ التاريخ إذا لم يُروَ كما وقع، يُعاد كما كان.والدم لا يُمحى بالحبر، والظلم لا يُغسل بالصمت، والحقيقة لا تموت بموت شهودها. فمجزرة الزيداب… ثابتة، موثقة، فاجعة، وشاهدٌ أبدي على أن من ينسى، يُذبح مرّتين. المصادر: 1.نعوم شقير – تاريخ السودان القديم والحديث 2.بابكر بدري – تاريخ حياتي، الجزء الأول 3.محمد سعيد القدّال – تاريخ السودان الحديث 4.تقارير المخابرات البريطانية لسنة 1897 5.شوقي بدري – مقالات في الراكوبة وسودانايل 6.الروايات الشفوية المتواترة في الزيداب والمتمة ونهر النيل Nazar Mohiyed
Ken: Tầm này thì người yêu gì nữa, quay xe gấp! Ở nhà mèo của mọi người có ai gan như Ken không? 😂 #giaitri #xuhuong #pet #cat #fypシ゚viral
🏘️ PROTECCIÓN DE DATOS EN URBANIZACIONES: UNA OBLIGACIÓN QUE NO PUEDE SER IGNORADA En nuestra última entrevista abordamos un aspecto fundamental para la adecuada administración de urbanizaciones, conjuntos residenciales y propiedades horizontales: la protección de los datos personales de residentes, propietarios, visitantes, trabajadores y proveedores. Cámaras de videovigilancia, registros de ingreso, placas de vehículos, bases de datos de residentes, sistemas biométricos, aplicaciones y controles de seguridad implican el tratamiento permanente de información personal. Por ello, quienes administran estos espacios deben implementar un verdadero programa de protección de datos personales, que permita identificar los datos tratados, establecer finalidades y bases de legitimación, adoptar medidas de seguridad y garantizar los derechos de sus titulares. Además, cuando concurran los supuestos establecidos por la normativa ecuatoriana, deberá designarse un Delegado de Protección de Datos Personales (DPD), encargado de asesorar y supervisar el cumplimiento de las obligaciones en esta materia. La protección de datos no debe entenderse únicamente como una exigencia normativa. Es parte de una adecuada gestión de riesgos, seguridad y gobernanza dentro de las comunidades residenciales. En MCV Consultores promovemos una cultura de cumplimiento preventivo: identificar los riesgos antes de que se conviertan en contingencias. ⚖️ Prevenir también es proteger. #MCVConsultores #ProtecciónDeDatos #DatosPersonales #DPD #Urbanizaciones
အောင်ဇဗ္ဗူ လက်မှတ် ရှိတယ် ဆရာမကြည့်မလား ဆိုတဲ့သူနဲ့ ဆရာမ စမ်းရေမိုးတောင် ရှေ့ဆုံးကဖြတ်ထားတာ ၁၀ လပိုင်းဆိုတဲ့သူနဲ့ ဘယ်ပွဲမှ အိမ်ကမလွှတ်ပါခင်ဗျာ🤭😂😂😂 ဇာတ်ပွဲလည်း မကြည့်နိင်တာ မင်းသားတွေတော့ကြည့်ချင်ပါတယ်🤭#ကြည့်ပါများpချစ်သွားအောင်လို့😜
#ax#🫸🏻🕊️🥀🫷🏻 #22🚶🏻♂️😕
#مالي_خلق_احط_هاشتاقات🧢 #اكسبلورexplore❥ #اكسبلورexplore
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy