@politique183: روسيا تعيد تشغيل أحد أخطر مراكز القيادة النووية السرية في العالم: مجمع «غروت» المدفون داخل الجبال. تحقيق مشترك كشف أن الجيش الروسي يقوم بتحديث «المنشأة 1335» تحت جبل كوسفينسكي كامن، وهو مركز لإدارة الترسانة النووية يُعرف في الغرب باسم «اليد الميتة» أو نظام «بيريميتر». تحقيق «ذا صنداي تايمز» مع «دانواتش» و«مركز دوسيه»: مجمع تحت الأرض اسمه «المنشأة 1335» أو «غروت»، داخل جبل غرانيت اسمه كوسفينسكي كامِن قرب قرية كيتليم النائية. المداخل تحرس ليلاً ونهاراً، مع أبراج رشاشة. الهدف: مركز قيادة يصمد حتى أمام ضربات نووية وقنابل أمريكية مضادة للتحصينات. ما «اليد الميتة»؟ اسمه الروسي «بيريميتر». ليس زر هجوم استباقي، بل نظام اتصال وردّ احتياطي من الحرب الباردة: إذا وقع انفجار نووي داخل روسيا وفُقد الاتصال بالقيادة، يستطيع المجمع بث أوامر عبر موجات طويلة إلى منصات الإطلاق المتبقية لتنفيذ ضربة انتقامية. الفكرة: الرد يستمر حتى لو دُمّر الكرملين. كان يُظن أن النظام خمد بعد الحرب الباردة. التحقيق يقول إن العمل عاد بقوة منذ نحو 2018، وأن مصادر عسكرية روسية تحدثت عن وضعه في الخدمة القتالية عام 2023. أرقام الوثائق: - نحو 20 ألف طن فولاذ (وزن قرابة 3 أبراج إيفل) - 3 ملايين لتر وقود و823 ألف لتر غاز - كابلات ومعدات حفر وتهوية وتصفية ضد الإشعاع والكيماوي والبيولوجي - نحو 24 غرفة تحت الأرض، ومسافة نحو 2.5 كم بين المدخل الرئيسي ومدخل الطوارئ - ذروة المشتريات بين 2020 و2021 صور الأقمار الصناعية أظهرت حفراً كثيفاً وطرقاً جديدة وتوسعاً للمعسكر. وحدة الحراسة: 20003. المصدر: ذا صنداي تايمز #روسيا #بوتين #اوروبا #السياسة_الدولية #الحرب_العالمية_الثالثة_