@ufrs6: تلبسون ثوب ال بيتي والخنجر بين الضلوع | ترند تيك توك | .🙎🏻. البس السماعه 🎧🔥 . متابعه بدربك حتى استمر 🔥❤️ . . . #ريمكس🔥🖤 #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬تصميمي🔥 #اغاني_مسرعه💥 #البس_سماعتك_واستمتع🎧🔥 #حسين_واحد_موجات🔥🎧💥

مـاثـيـو
مـاثـيـو
Open In TikTok:
Region: IQ
Sunday 27 September 2026 16:36:28 GMT
143151
12440
72
629

Music

Download

Comments

lssl_20
عباس :
هاي الأغنيه بيها اسائه لمذهب الشيعه
2026-09-28 08:15:23
12
kok_333
كاظم. :
2026-09-28 01:13:57
5
is.rex
lslam :
شلونه الاستوري؟
2026-09-28 08:29:03
1
khaildmm1
علي :
حلوة هاي الاغنية مدري اللطمية
2026-09-28 08:35:12
3
abdalah9340
Abdalah :
👽
2026-09-28 06:28:32
6
o_oam313
علي محمد | 𝐀𝐋𝐈 𝐌𝐎𝐇𝐀𝐌𝐃 :
هسه هاي قصيده انشوده اغنيه ?
2026-09-28 07:21:15
1
roshack11
ROSHACK :
قال الإمام علي (ع)حافظ على كرامتك حتى لو كلفك الأمر المؤت
2026-09-28 08:33:05
1
nomas1997
علي الشبلاوي :
2026-09-28 10:24:15
1
.muhamad221
محمد :
2026-09-28 07:21:00
3
beil_11
♠سنلتقي ☞★ :
2026-09-28 06:18:01
1
vvvvb419
مرتضئ 😌 :
2026-09-28 05:10:38
1
am_200_11
ءبن فاضل ✌️😴 :
2026-09-28 10:12:15
0
am_200_11
ءبن فاضل ✌️😴 :
2026-09-28 10:12:05
0
ahmadabbas95
Ahmad Abbas :
2026-09-28 10:32:12
0
qwcbg
✘˼♯̶روضــيٰٰ¹↻🍃🇬🇧🔕 :
2026-09-28 09:54:09
0
qwcbg
✘˼♯̶روضــيٰٰ¹↻🍃🇬🇧🔕 :
2026-09-28 09:54:04
0
aljubouri433
((أبن ضياع)) :
2026-09-27 22:03:16
0
8lvcq_2
بنانين؟ :
2026-09-28 05:25:20
2
zaz.fi
Zaid al Ameir | زيـد عـامـر :
2026-09-28 08:16:10
0
x_5i63
محمد :
2026-09-28 08:42:55
0
7_zccz
𝐊𝐑𝐀𝐑 :
2026-09-28 09:44:10
0
9i__25r
علي جابر :
2026-09-28 08:21:40
0
1__2.v
غزوان الياسري ✨♥️ :
2026-09-28 09:27:24
0
7___p___7
حمودي فؤاد..🥇🇹🇷✓ :
2026-09-28 09:56:15
0
.t30t
محمد :
2026-09-28 00:45:29
0
To see more videos from user @ufrs6, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يروي الشيخ محمد طه نجف، 🌿🕊️ والد مهدي، قائلاً بعد أن تناولت غداء ذلك اليوم، نزلت إلى سرداب البيت لأنه بارد في حرّ الصيف، فأخذتني غفوة. وفي المنام شعرتُ أنني قد متّ! كنت أسمع أولادي وأهلي في الحلم يبكون ويصيحون: يا أبتي! يا أبتي! والجيران هرعوا إلى بيتي، وعمّت الضجّة أرجاء النجف، والناس جميعًا تصرخ: الشيخ محمد مات! وأنا لا أستطيع الكلام، بل أنظر إليهم فقط. حملوني وغسلوني ثم دفنوني. وبعد أن غادر الجميع، بقيت وحدي أنتظر مجيءَ منكر ونكير وحساب الخالق. وحدةٌ وخوفٌ وظلمة لا يمكن وصفها… وكنت أرجو أن يأتي أحد ليكلّمني، فلم يأتِ أحد. أقول بيني وبين نفسي في المنام وأنا أحدّث روحي: كيف يكون هذا؟ هل يعقل أننا كنّا نُخبر الناس بوجود الحساب بعد الموت، وهو غير موجود؟! لقد مرّت ثلاثة أيام ولم يأتني أحد! ويتابع قائلاً: سمعتُ الناس بقربي يأتون برجل كان يعمل حمّالاً، فدفنوه قريبًا مني. ورأيته، لكنني لم أستطع الحديث. وبعد أن غادر الناس، رأيتُ نزول الملائكة والصالحين إليه، يبشّرونه، ويقتربون منه بلطف. ورأيت شخصًا يحمل جرّة ماء بارد ويقدّمها لذلك الحمال، ثم انصرفوا عنه. فقلت محدّثًا نفسي: أمعقول ما جرى؟ أنا عالم ومرجع وتقيّ، ولم يأتني أحد… بينما تهبط الملائكة على هذا الرجل البسيط الكادح؟ نهضتُ من مكاني وقصدتُ الحمال وسألته: “من تكون؟ وماذا فعلت لتنال هذه الكرامة واللطف من ربك؟” فقال: “يا شيخنا، إن الله – بعظمته – أكرمني لأنه جازاني على عملي. فأنا أحمل قِنان الماء وأملأ الجرار الفخارية الموضوعة على طريق زوّار أبي عبدالله الحسين. هذه عادتي منذ صغري… فأنا فقير الحال ولا أملك المال لخدمة الزوّار، لكنني بقدرتي أحمل الماء من البئر وأملأ الجرار ليشرب منها الزائرون.” فاستيقظ الشيخ محمد طه نجف من حلمه وصاح العلماء تنقصهم الخدمة الحسينية اللهم اجعلنا من خدام الحسين( عليه السلام) #السيد_علي_القاضي #fyp #السيد_الخميني #السيد_السيستاني
يروي الشيخ محمد طه نجف، 🌿🕊️ والد مهدي، قائلاً بعد أن تناولت غداء ذلك اليوم، نزلت إلى سرداب البيت لأنه بارد في حرّ الصيف، فأخذتني غفوة. وفي المنام شعرتُ أنني قد متّ! كنت أسمع أولادي وأهلي في الحلم يبكون ويصيحون: يا أبتي! يا أبتي! والجيران هرعوا إلى بيتي، وعمّت الضجّة أرجاء النجف، والناس جميعًا تصرخ: الشيخ محمد مات! وأنا لا أستطيع الكلام، بل أنظر إليهم فقط. حملوني وغسلوني ثم دفنوني. وبعد أن غادر الجميع، بقيت وحدي أنتظر مجيءَ منكر ونكير وحساب الخالق. وحدةٌ وخوفٌ وظلمة لا يمكن وصفها… وكنت أرجو أن يأتي أحد ليكلّمني، فلم يأتِ أحد. أقول بيني وبين نفسي في المنام وأنا أحدّث روحي: كيف يكون هذا؟ هل يعقل أننا كنّا نُخبر الناس بوجود الحساب بعد الموت، وهو غير موجود؟! لقد مرّت ثلاثة أيام ولم يأتني أحد! ويتابع قائلاً: سمعتُ الناس بقربي يأتون برجل كان يعمل حمّالاً، فدفنوه قريبًا مني. ورأيته، لكنني لم أستطع الحديث. وبعد أن غادر الناس، رأيتُ نزول الملائكة والصالحين إليه، يبشّرونه، ويقتربون منه بلطف. ورأيت شخصًا يحمل جرّة ماء بارد ويقدّمها لذلك الحمال، ثم انصرفوا عنه. فقلت محدّثًا نفسي: أمعقول ما جرى؟ أنا عالم ومرجع وتقيّ، ولم يأتني أحد… بينما تهبط الملائكة على هذا الرجل البسيط الكادح؟ نهضتُ من مكاني وقصدتُ الحمال وسألته: “من تكون؟ وماذا فعلت لتنال هذه الكرامة واللطف من ربك؟” فقال: “يا شيخنا، إن الله – بعظمته – أكرمني لأنه جازاني على عملي. فأنا أحمل قِنان الماء وأملأ الجرار الفخارية الموضوعة على طريق زوّار أبي عبدالله الحسين. هذه عادتي منذ صغري… فأنا فقير الحال ولا أملك المال لخدمة الزوّار، لكنني بقدرتي أحمل الماء من البئر وأملأ الجرار ليشرب منها الزائرون.” فاستيقظ الشيخ محمد طه نجف من حلمه وصاح العلماء تنقصهم الخدمة الحسينية اللهم اجعلنا من خدام الحسين( عليه السلام) #السيد_علي_القاضي #fyp #السيد_الخميني #السيد_السيستاني

About