@asharlamar817: #cops #bodycam #policeofficer #copsoftiktok #fyp

asharlamar817
asharlamar817
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 27 September 2026 17:50:59 GMT
152
4
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @asharlamar817, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

@ وَتوصِينَي بِأن أُمسِكَها مِن يَدِها كَي لا أضيع... وَهِيَ تَدري بِأنّي مِن يَومِ ميلادي بِبَحرِ الحُبِّ ضائِع، وَهِيَ تَدري أنَّني أَعشَقُها مِن رأسِها حَتّى الأَصابِع. وَتَعلَمُ أنَّني حينَ أُبصِرُها تَضيعُ مِن عَينيَّ جِهاتُ الأَرض، وَأَنسى الطَّريقَ الَّذي جِئتُ مِنه، وَأَنسى اسمي، وَمَن أَكون، فَلا يَبقى مِنّي سِوى رَجُلٍ أَضَنّاهُ الحَنينُ إِلَيها. فَكَيفَ لَها أَن تَطلُبَ مِنّي أَلّا أَضيعَ وَأَنا فيها؟ وَكَيفَ أُمسِكُ يَدَها لِئَلّا أَفقِدَ الطَّريق، وَهيَ الطَّريقُ الَّذي أَختارُهُ كُلَّما ضَلَلتُ، وَهيَ المَكانُ الَّذي أَعودُ إِلَيهِ كُلَّما أَتعبَتني الدُّنيا؟ أَلا تَعلَمُ أَنَّني مُنذُ أَحبَبتُها لَم أَعُد أَعرِفُ لِلقَلبِ سَبيلًا سِواها، وَأَنَّني كُلَّما حاولتُ النَّجاةَ مِن عَينيها غَرِقتُ أَكثَر، وَكُلَّما قُلتُ لِنَفسي: كَفى، ساقَني الحَنينُ إِلَيها كَأَنَّني لا أَملِكُ مِن أَمري شَيئًا. إِنَّها تَطلُبُ مِنّي أَن أَتمَسَّكَ بِها، وَلا تَدري أَنَّني مُتَعَلِّقٌ بِها كَغَريقٍ تَعَلَّقَ بِالنَّجاة، وَأَنَّ يَدَها، إِن لامَسَت يَدي، أَصبَحَتِ الدُّنيا أَهوَنَ مِمّا كانَت، وَأَنَّ صَوتَها، إِن مَرَّ بِقَلبي، أَسكَتَ كُلَّ الضَّجيجِ الَّذي يَسكُنُني. فَلا تَوصِينَي بِأَلّا أَضيعَ، وَأَنتِ تَعلَمينَ أَنَّني ما ضِعتُ إِلّا حينَ وَجَدتُكِ، وَما أَحبَبتُ الحَياةَ إِلّا حينَ صِرتِ أَجمَلَ ما فيها. دَعيني أَضيعُ فيكِ قَليلًا، فَلَعَلّي في عَينيكِ أَجِدُني، وَلَعَلَّ هَذا القَلبَ، بَعدَ طُولِ اغتِراب، يَجِدُ في قُربِكِ وَطَنًا لا يَخافُ فيهِ الفِراق، وَلا يَحتاجُ فيهِ إِلى وَصِيَّةٍ كَي يَتمَسَّكَ بِمَن يُحِبّ. فَأَنا، يا أَنتِ، لَستُ بِحاجَةٍ إِلى مَن يُرشِدُني إِلى يَدِكِ، أَنا بِحاجَةٍ إِلى أَن تَترُكيها في يَدي، وَأَن تَفهَمي أَنَّني، وَإِن أَمسَكتُها كَي لا أَضيع، فَإِنَّني أَضيعُ أَجمَلَ ضَياعٍ حينَ تَبتَسِمينَ لي. وَإِن كانَ الحُبُّ بَحرًا، فَلا شاطِئَ أَطلُبُهُ بَعدَكِ، وَلا نَجاةَ أَرجوها مِن غَرَقي، فَإِن كُنتُ لا بُدَّ غارِقًا، فَدَعيني أَغرَقُ فيكِ، فَما عادَ يُغريني الوُصولُ إِلى البَرِّ، وَأَنا أَملِكُ في عُمقِكِ ما لا تَمنَحُهُ ليَ الحَياةُ كُلُّها. أُحِبُّكِ، لا لِأَنَّكِ طَريقُ نَجاتي، بَل لِأَنَّني حَتّى في ضَياعي مَعَكِ أَشعُرُ أَنَّني في مَكاني الصَّحيح. . . #explore #blowthisup #viral #yourusername #كاظم_الساهر
@ وَتوصِينَي بِأن أُمسِكَها مِن يَدِها كَي لا أضيع... وَهِيَ تَدري بِأنّي مِن يَومِ ميلادي بِبَحرِ الحُبِّ ضائِع، وَهِيَ تَدري أنَّني أَعشَقُها مِن رأسِها حَتّى الأَصابِع. وَتَعلَمُ أنَّني حينَ أُبصِرُها تَضيعُ مِن عَينيَّ جِهاتُ الأَرض، وَأَنسى الطَّريقَ الَّذي جِئتُ مِنه، وَأَنسى اسمي، وَمَن أَكون، فَلا يَبقى مِنّي سِوى رَجُلٍ أَضَنّاهُ الحَنينُ إِلَيها. فَكَيفَ لَها أَن تَطلُبَ مِنّي أَلّا أَضيعَ وَأَنا فيها؟ وَكَيفَ أُمسِكُ يَدَها لِئَلّا أَفقِدَ الطَّريق، وَهيَ الطَّريقُ الَّذي أَختارُهُ كُلَّما ضَلَلتُ، وَهيَ المَكانُ الَّذي أَعودُ إِلَيهِ كُلَّما أَتعبَتني الدُّنيا؟ أَلا تَعلَمُ أَنَّني مُنذُ أَحبَبتُها لَم أَعُد أَعرِفُ لِلقَلبِ سَبيلًا سِواها، وَأَنَّني كُلَّما حاولتُ النَّجاةَ مِن عَينيها غَرِقتُ أَكثَر، وَكُلَّما قُلتُ لِنَفسي: كَفى، ساقَني الحَنينُ إِلَيها كَأَنَّني لا أَملِكُ مِن أَمري شَيئًا. إِنَّها تَطلُبُ مِنّي أَن أَتمَسَّكَ بِها، وَلا تَدري أَنَّني مُتَعَلِّقٌ بِها كَغَريقٍ تَعَلَّقَ بِالنَّجاة، وَأَنَّ يَدَها، إِن لامَسَت يَدي، أَصبَحَتِ الدُّنيا أَهوَنَ مِمّا كانَت، وَأَنَّ صَوتَها، إِن مَرَّ بِقَلبي، أَسكَتَ كُلَّ الضَّجيجِ الَّذي يَسكُنُني. فَلا تَوصِينَي بِأَلّا أَضيعَ، وَأَنتِ تَعلَمينَ أَنَّني ما ضِعتُ إِلّا حينَ وَجَدتُكِ، وَما أَحبَبتُ الحَياةَ إِلّا حينَ صِرتِ أَجمَلَ ما فيها. دَعيني أَضيعُ فيكِ قَليلًا، فَلَعَلّي في عَينيكِ أَجِدُني، وَلَعَلَّ هَذا القَلبَ، بَعدَ طُولِ اغتِراب، يَجِدُ في قُربِكِ وَطَنًا لا يَخافُ فيهِ الفِراق، وَلا يَحتاجُ فيهِ إِلى وَصِيَّةٍ كَي يَتمَسَّكَ بِمَن يُحِبّ. فَأَنا، يا أَنتِ، لَستُ بِحاجَةٍ إِلى مَن يُرشِدُني إِلى يَدِكِ، أَنا بِحاجَةٍ إِلى أَن تَترُكيها في يَدي، وَأَن تَفهَمي أَنَّني، وَإِن أَمسَكتُها كَي لا أَضيع، فَإِنَّني أَضيعُ أَجمَلَ ضَياعٍ حينَ تَبتَسِمينَ لي. وَإِن كانَ الحُبُّ بَحرًا، فَلا شاطِئَ أَطلُبُهُ بَعدَكِ، وَلا نَجاةَ أَرجوها مِن غَرَقي، فَإِن كُنتُ لا بُدَّ غارِقًا، فَدَعيني أَغرَقُ فيكِ، فَما عادَ يُغريني الوُصولُ إِلى البَرِّ، وَأَنا أَملِكُ في عُمقِكِ ما لا تَمنَحُهُ ليَ الحَياةُ كُلُّها. أُحِبُّكِ، لا لِأَنَّكِ طَريقُ نَجاتي، بَل لِأَنَّني حَتّى في ضَياعي مَعَكِ أَشعُرُ أَنَّني في مَكاني الصَّحيح. . . #explore #blowthisup #viral #yourusername #كاظم_الساهر

About