@elsita_roque_vargas: #humor #contenidotiktok

🌿🐒 ELSITA🐒🇧🇴
🌿🐒 ELSITA🐒🇧🇴
Open In TikTok:
Region: BO
Sunday 27 September 2026 18:02:10 GMT
48960
1636
86
34

Music

Download

Comments

lobo.blak.27
LOBO :
ahora no hay like
2026-09-27 20:57:12
32
molina.125
💕🥂MOLINA 🍏🍎🍓🇺🇸 :
ancha sigue se ve la ralla😁😁
2026-09-27 22:23:21
7
renzoruiz20oficial
Renzoficial.user7929132008045 :
aloqe yo ví sigue aviendo con más ganitas ps amiga jjj saludos ala distancia 🤝🤝🤝
2026-09-27 21:48:32
1
limber.len.fernan
Limber fernandez :
no hay like
2026-09-27 22:06:40
10
vedia.m7
Vedia M :
Jojoy nichu sanu 🤣
2026-09-27 18:54:45
2
user719449500
Juan Castro :
entonces no hay like
2026-09-27 22:57:01
4
limbercoaquiragua
🇧🇷LIMBER🇯🇪OFICIAL🇧🇴💯😊 :
nichu sanu 😂
2026-09-28 15:54:35
0
jhoelstyven003
🧃Gato⚽🐱 :
full por el ANUEL
2026-09-27 22:39:28
0
montao.jarari
Junior MJ :
si no hay raya no hay like
2026-09-27 22:03:14
0
aguilarxsiempre6
♈️@. 🅰️guil@r 🇧🇴♉️❤️ :
ya no ay like
2026-09-28 11:17:08
0
user63515566580547
user63515566580547 :
holaaa preciosa 😍😍
2026-09-28 10:23:34
0
markio.rodrguez2
Markiño Rodríguez :
hermosa😍💓
2026-09-28 12:25:10
0
te_comere
VAN_GELSING :
antes si habia???
2026-09-28 12:23:36
0
ronald.choque23
Ronald Choque :
no hay like
2026-09-28 12:09:10
0
hectorin9745
hectorin :
que le isiste l
2026-09-27 22:01:20
1
pastor.camacho5
camacho :
te amo linda
2026-09-27 21:11:20
1
deymarflores2
👑┊ᴅᴇʏᴠɪᴅ fløres ff🫂 :
aura sí no ay live nichu sunu
2026-09-28 02:22:03
0
perez9133
perez :
chistosita 😅🙃
2026-09-28 04:49:08
0
joseronaldronaldonogales
Jose Ronald Ronaldo :
si nose ve nada
2026-09-27 21:29:38
0
ivanpuma975
TORNER.ING.PUMA⚙️🔩🗜️ :
ta. con. Andrz
2026-09-27 21:36:29
0
parce_diablito
Pablito Arce :
eres muy bella 🌹🌹🌹
2026-09-28 00:31:22
0
correano10
mario :
🤣😂
2026-09-27 23:39:51
0
user29051556666
1234567897888812 :
puedo saber q estas mirando
2026-09-28 15:55:53
0
josemanuelmanual7
Jose Manuel Ayala Al :
Xq
2026-09-28 02:11:09
0
user8133439511996
user8133439511996 :
2026-09-27 18:05:28
0
To see more videos from user @elsita_roque_vargas, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لأن التفكير المستقل لا يعني فقط أن تمتلك رأيًا مختلفًا بل أن تتحمل مسؤولية الوصول إليه في عام 1784، كتب الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط مقاله الشهير    _ ما التنوير ؟ وعرّف التنوير بأنه خروج الإنسان من حالة القصور التي يكون هو نفسه مسؤولًا عنها ثم وضع عبارته التي أصبحت شعارًا للتنوير : Sapere aude أي «تجرأ على أن تعرف» أو بمعنى أقرب إلى سياق كانط  تجرأ على استخدام عقلك بنفسك وهنا لا يعود السؤال: ماذا أعتقد؟ بل يصبح أكثر صعوبة لماذا أعتقد ما أعتقده ؟ فالإنسان يستطيع أن يرث المال، والاسم، والمكانة، والعادات، وحتى كثيرًا من الأفكار. لكن المشكلة تبدأ عندما يرث الفكرة ثم يتعامل معها كأنها نتيجة بحث شخصي. قد يولد الإنسان في بيئة ترى النجاح بطريقة معينة، فيكبر وهو يعتقد أن النجاح هو المال. وقد يعيش في مجتمع يربط قيمة الإنسان بوظيفته، فيقضي عمره يحاول إثبات قيمته من خلال عمله. وقد يسمع منذ طفولته أن التعبير عن الضعف عيب، فيتعلم إخفاء ألمه حتى عن أقرب الناس إليه. ثم يكبر. ويظن أنه اختار. بينما ربما كان فقط يكرر ما تعلمه. وهنا تصبح عبارة كانط أكثر عمقًا من مجرد دعوة إلى القراءة أو التعلم. إنها دعوة إلى تحمل مسؤولية العقل. فالإنسان قد يكون محاطًا بالمعلومات، ومع ذلك لا يفكر بنفسه. وقد يقرأ عشرات الكتب، ثم يختار منها فقط ما يؤكد ما كان يعتقده أصلًا. وقد يستمع إلى آراء كثيرة، لكنه لا يراجع رأيه. المعرفة وحدها لا تكفي. السؤال هو: ماذا تفعل بعقلك عندما تصل إليك المعرفة؟ وهذا هو الجزء الذي يجعل التفكير المستقل صعبًا. لأن الإنسان لا يخاف دائمًا من الخطأ. أحيانًا يخاف من مخالفة الجماعة. أن تقول «لا» عندما يقول الجميع «نعم». أن تسأل عندما يطلب منك الآخرون التسليم. أن تعترف بأنك لا تعرف، في وقت يتحدث فيه الجميع بثقة. أن تغير رأيك بعد أن قضيت سنوات تدافع عنه. هذه أفعال تحتاج إلى شجاعة. ولهذا لم يكن «التنوير» عند كانط مجرد انتقال من الجهل إلى المعرفة، بل خروجًا من حالة يعتمد فيها الإنسان على وصاية الآخرين في استعمال عقله. وقد صاغ كانط المشكلة بوضوح لافت: كثير من الناس يستطيعون التفكير، لكنهم يفضلون أن يتركوا مهمة التفكير لغيرهم. فالأسهل أحيانًا أن يقول لك شخص: ماذا تصدق، ماذا تختار، ماذا ترفض، ومن تحب ومن تكره. وبذلك تحصل على راحة مؤقتة. لا تحتاج إلى البحث. ولا إلى المراجعة. ولا إلى تحمل مسؤولية الخطأ. لكن ثمن هذه الراحة قد يكون غاليًا. أن تعيش حياة صنعتها أفكار الآخرين، ثم تصل في النهاية إلى سؤال مؤلم: أين كنت أنا في كل هذا؟ وهنا لا يعني التفكير المستقل أن نرفض كل ما يقوله الآخرون. هذه صورة أخرى من صور الوهم. الإنسان العاقل لا يصبح مستقلًا لمجرد أنه يخالف الجميع. قد يكون الجميع على صواب وأنت المخطئ. وقد تكون الفكرة القديمة صحيحة، حتى لو اكتشفتها بعد بحثك بنفسك. الاستقلال الفكري ليس أن تقول «لا». بل أن تعرف لماذا قلت نعم أو لماذا قلت لا. أن تسمع الحجة كاملة قبل أن تحكم. أن تراجع الدليل. أن تقبل احتمال أن تكون مخطئًا. وأن تغير رأيك عندما يتغير فهمك، دون أن ترى في ذلك هزيمة. وهذا يزداد أهمية في عالم أصبحت فيه الأفكار تصل إلينا قبل أن نبحث عنها. الهاتف يعرف ما يجذب انتباهنا. والمنصات تقترح علينا ما يشبه ما شاهدناه بالأمس. والإنسان قد يعيش داخل دائرة من الآراء التي تؤكد له كل يوم أنه على حق. حتى يصبح الاختلاف بالنسبة إليه تهديدًا، لا فرصة للتفكير. وهنا قد يكون أخطر ما يحدث للعقل ليس أن يمنعه أحد من التفكير، بل أن يمنحه كل شيء يجعله يظن أنه يفكر بينما هو يكرر نفسه. ربما لذلك لا يكون السؤال الحقيقي: هل لدي عقل؟ بل: هل أستخدمه؟ فليس كل إنسان يفكر مستقلًا لمجرد أنه يحمل رأيًا. الاستقلال يبدأ عندما تستطيع أن تقف أمام فكرتك نفسها، لا أمام أفكار الآخرين فقط، وتسألها بهدوء: من أين جاءت؟ ما دليلها؟ هل ما زلت أؤمن بها لأنني اقتنعت بها، أم لأنني أخاف من التخلي عنها؟ وقد تكون أصعب لحظة في حياة الإنسان هي اللحظة التي يكتشف فيها أن بعض أفكاره لم تكن أفكاره أصلًا. لكنها قد تكون أيضًا أجمل لحظاته. لأنك عندما تبدأ في اختيار ما تؤمن به بوعي، لا تصبح شخصًا يعرف كل شيء… بل تصبح إنسانًا يعرف أن عقله مسؤوليته. وربما كان هذا هو المعنى الأعمق لذلك النداء الذي خرج من القرن الثامن عشر وما زال يصل إلينا حتى اليوم: تجرأ. ليس فقط على أن تعرف… بل على أن تسأل. وعلى أن تراجع. وعلى أن تقول: «كنت مخطئًا». وعلى أن تفكر، حتى عندما يكون التفكير أصعب من أن تتبع الطريق الذي رسمه لك الآخرون. ففي النهاية، قد لا يكون أخطر شيء أن يعيش الإنسان جاهلًا… بل أن يعيش عمره كله بعقلٍ قادر على التفكير، ثم يترك الآخرين يفكرون بدلًا منه. #بين_السطور #كانط #الفلسفة #التفكير #الوعي 015
لأن التفكير المستقل لا يعني فقط أن تمتلك رأيًا مختلفًا بل أن تتحمل مسؤولية الوصول إليه في عام 1784، كتب الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط مقاله الشهير _ ما التنوير ؟ وعرّف التنوير بأنه خروج الإنسان من حالة القصور التي يكون هو نفسه مسؤولًا عنها ثم وضع عبارته التي أصبحت شعارًا للتنوير : Sapere aude أي «تجرأ على أن تعرف» أو بمعنى أقرب إلى سياق كانط تجرأ على استخدام عقلك بنفسك وهنا لا يعود السؤال: ماذا أعتقد؟ بل يصبح أكثر صعوبة لماذا أعتقد ما أعتقده ؟ فالإنسان يستطيع أن يرث المال، والاسم، والمكانة، والعادات، وحتى كثيرًا من الأفكار. لكن المشكلة تبدأ عندما يرث الفكرة ثم يتعامل معها كأنها نتيجة بحث شخصي. قد يولد الإنسان في بيئة ترى النجاح بطريقة معينة، فيكبر وهو يعتقد أن النجاح هو المال. وقد يعيش في مجتمع يربط قيمة الإنسان بوظيفته، فيقضي عمره يحاول إثبات قيمته من خلال عمله. وقد يسمع منذ طفولته أن التعبير عن الضعف عيب، فيتعلم إخفاء ألمه حتى عن أقرب الناس إليه. ثم يكبر. ويظن أنه اختار. بينما ربما كان فقط يكرر ما تعلمه. وهنا تصبح عبارة كانط أكثر عمقًا من مجرد دعوة إلى القراءة أو التعلم. إنها دعوة إلى تحمل مسؤولية العقل. فالإنسان قد يكون محاطًا بالمعلومات، ومع ذلك لا يفكر بنفسه. وقد يقرأ عشرات الكتب، ثم يختار منها فقط ما يؤكد ما كان يعتقده أصلًا. وقد يستمع إلى آراء كثيرة، لكنه لا يراجع رأيه. المعرفة وحدها لا تكفي. السؤال هو: ماذا تفعل بعقلك عندما تصل إليك المعرفة؟ وهذا هو الجزء الذي يجعل التفكير المستقل صعبًا. لأن الإنسان لا يخاف دائمًا من الخطأ. أحيانًا يخاف من مخالفة الجماعة. أن تقول «لا» عندما يقول الجميع «نعم». أن تسأل عندما يطلب منك الآخرون التسليم. أن تعترف بأنك لا تعرف، في وقت يتحدث فيه الجميع بثقة. أن تغير رأيك بعد أن قضيت سنوات تدافع عنه. هذه أفعال تحتاج إلى شجاعة. ولهذا لم يكن «التنوير» عند كانط مجرد انتقال من الجهل إلى المعرفة، بل خروجًا من حالة يعتمد فيها الإنسان على وصاية الآخرين في استعمال عقله. وقد صاغ كانط المشكلة بوضوح لافت: كثير من الناس يستطيعون التفكير، لكنهم يفضلون أن يتركوا مهمة التفكير لغيرهم. فالأسهل أحيانًا أن يقول لك شخص: ماذا تصدق، ماذا تختار، ماذا ترفض، ومن تحب ومن تكره. وبذلك تحصل على راحة مؤقتة. لا تحتاج إلى البحث. ولا إلى المراجعة. ولا إلى تحمل مسؤولية الخطأ. لكن ثمن هذه الراحة قد يكون غاليًا. أن تعيش حياة صنعتها أفكار الآخرين، ثم تصل في النهاية إلى سؤال مؤلم: أين كنت أنا في كل هذا؟ وهنا لا يعني التفكير المستقل أن نرفض كل ما يقوله الآخرون. هذه صورة أخرى من صور الوهم. الإنسان العاقل لا يصبح مستقلًا لمجرد أنه يخالف الجميع. قد يكون الجميع على صواب وأنت المخطئ. وقد تكون الفكرة القديمة صحيحة، حتى لو اكتشفتها بعد بحثك بنفسك. الاستقلال الفكري ليس أن تقول «لا». بل أن تعرف لماذا قلت نعم أو لماذا قلت لا. أن تسمع الحجة كاملة قبل أن تحكم. أن تراجع الدليل. أن تقبل احتمال أن تكون مخطئًا. وأن تغير رأيك عندما يتغير فهمك، دون أن ترى في ذلك هزيمة. وهذا يزداد أهمية في عالم أصبحت فيه الأفكار تصل إلينا قبل أن نبحث عنها. الهاتف يعرف ما يجذب انتباهنا. والمنصات تقترح علينا ما يشبه ما شاهدناه بالأمس. والإنسان قد يعيش داخل دائرة من الآراء التي تؤكد له كل يوم أنه على حق. حتى يصبح الاختلاف بالنسبة إليه تهديدًا، لا فرصة للتفكير. وهنا قد يكون أخطر ما يحدث للعقل ليس أن يمنعه أحد من التفكير، بل أن يمنحه كل شيء يجعله يظن أنه يفكر بينما هو يكرر نفسه. ربما لذلك لا يكون السؤال الحقيقي: هل لدي عقل؟ بل: هل أستخدمه؟ فليس كل إنسان يفكر مستقلًا لمجرد أنه يحمل رأيًا. الاستقلال يبدأ عندما تستطيع أن تقف أمام فكرتك نفسها، لا أمام أفكار الآخرين فقط، وتسألها بهدوء: من أين جاءت؟ ما دليلها؟ هل ما زلت أؤمن بها لأنني اقتنعت بها، أم لأنني أخاف من التخلي عنها؟ وقد تكون أصعب لحظة في حياة الإنسان هي اللحظة التي يكتشف فيها أن بعض أفكاره لم تكن أفكاره أصلًا. لكنها قد تكون أيضًا أجمل لحظاته. لأنك عندما تبدأ في اختيار ما تؤمن به بوعي، لا تصبح شخصًا يعرف كل شيء… بل تصبح إنسانًا يعرف أن عقله مسؤوليته. وربما كان هذا هو المعنى الأعمق لذلك النداء الذي خرج من القرن الثامن عشر وما زال يصل إلينا حتى اليوم: تجرأ. ليس فقط على أن تعرف… بل على أن تسأل. وعلى أن تراجع. وعلى أن تقول: «كنت مخطئًا». وعلى أن تفكر، حتى عندما يكون التفكير أصعب من أن تتبع الطريق الذي رسمه لك الآخرون. ففي النهاية، قد لا يكون أخطر شيء أن يعيش الإنسان جاهلًا… بل أن يعيش عمره كله بعقلٍ قادر على التفكير، ثم يترك الآخرين يفكرون بدلًا منه. #بين_السطور #كانط #الفلسفة #التفكير #الوعي 015

About