Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@measuredmacros: Replying to @Serge #sweaterweather #sweater #sweaterweather
Karen | Gen❌ Health & Wellness
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 27 September 2026 19:45:40 GMT
611
1
0
0
Music
Download
No Watermark .mp4 (
7.68MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
3.4MB
)
Watermark .mp4 (
0MB
)
Music .mp3
Comments
There are no more comments for this video.
To see more videos from user @measuredmacros, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
#audit #auditing #policeofficer #usa #police
#كل_ساقي_سيسقى_بما_سقى💔🥺✋ #viral #اكسبلورexplore #youpage #fyp
🥰 #capcut #xuhuong
La razón para operar manualmente las puertas de los aviones #airport #airplane #aviation #fyp
مهرة فاس | أغنية سودانية | كلمات: محمد سيد البيدا السودان أرضُ الملتقى… عودة بالزمن لقرون من التاريخ..... منذ قرون، لم تكن الصحراء جدارًا يفصل شمال إفريقيا عن بلاد السودان، بل كانت طريقًا تعبره القوافل، ويسلكه التجار والعلماء والمهاجرون وأهل التصوف، فتنتقل عبرها التجارة والعلم والثقافة والناس. من بلاد المغرب العربي التي حاليا تشمل : المغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، وموريتانيا جاءت عبر القرون هجراتٌ ورحلاتٌ إلى بلاد السودان، واستقرت جماعات وقبائل في مناطق مختلفة، ثم تداخلت مع المجتمعات السودانية وصارت جزءًا من نسيجها الاجتماعي والثقافي. لكن الحكاية لم تكن مجرد انتقالٍ من مكان إلى مكان… فقد حمل القادمون معهم العلم والفقه واللغة والعادات والتقاليد، وطرق التصوف، ونشأت بين بلاد المغرب والسودان صلاتٌ علمية وروحية واجتماعية امتدت عبر أجيال. وكان للعلماء وأهل التصوف دورٌ في هذه الحركة؛ وتشير المصادر إلى إسهامات علماء مغاربة في نشر المذهب المالكي والتصوف، وإلى حضور طرق صوفية مثل الشاذلية والتيجانية والأحمدية ضمن هذا التواصل. ومن أجمل رموز هذه الرحلة الطريقة التجانية؛ فقد وُلد مؤسسها الشيخ أحمد التجاني في عين ماضي بالجزائر، ثم ارتبطت حياته بمدينة فاس، التي أصبحت لاحقًا من أهم المراكز المرتبطة بتاريخ الطريقة، ومنها امتدت شبكاتها إلى مناطق واسعة من إفريقيا. وهنا تصبح فاس أكثر من مجرد مدينة… تصبح محطةً في ذاكرة طريقٍ طويل؛ طريقٍ عبر الصحراء، وانتقلت فيه المعرفة والروحانيات والثقافة من مدينة إلى أخرى، ومن شمال إفريقيا إلى بلاد السودان، ثم إلى مناطق واسعة من غرب إفريقيا. والسودان لم يكن خارج هذه الحركة… بل كان في قلب فضاءٍ إفريقي واسع؛ تلتقي عنده طرقٌ قادمة من الشمال، وتتصل به طرقٌ ممتدة نحو الغرب والشرق والجنوب. هكذا تداخلت الحكايات… جاء إنسانٌ من أرضٍ بعيدة، فحمل معه شيئًا من موطنه، ثم ترك شيئًا منه في السودان. وفي المقابل، أخذ معه شيئًا من السودان، فعاد به إلى مكانٍ آخر. هجرةٌ صنعت صلة، وطريقٌ صنع معرفة، وثقافةٌ وجدت لها مكانًا، وروحٌ عبرت الحدود. ولهذا فإن «مهرة فاس» ليست حكاية فاس وحدها، ولا حكاية المغرب وحده… إنها تحيةٌ لكل تلك الطرق القديمة، ولكل الهجرات التي عبرت الصحراء، ولكل الجماعات والقبائل التي استقرت في السودان، وللعلماء والتجار وأهل التصوف الذين حملوا رسائلهم بين البلدان، ولكل ثقافة أضافت لونًا جديدًا إلى لوحة السودان منذ قرون من المغرب إلى الجزائر، ومن تونس إلى ليبيا، ومن موريتانيا إلى السودان… ومن السودان إلى غرب إفريقيا، تواصلت الطرق وتداخلت الحكايات. ولذلك نقول: السودان أرضُ الملتقى… أرضٌ اجتمعت فيها طرق الناس، وتجاورت فيها الثقافات، وتعارفت فيها الأصول، وصارت الهجرات القديمة جزءًا من ذاكرة المكان. من كل اتجاه جاءت حكاية… وعند النيل تلاقت الحكايات. نحن من الكل… والكلُّ منا. مهرة فاس — من كلماتي: محمد سيدا البيدا. #السودان #المغرب🇲🇦تونس🇹🇳الجزائر🇩🇿 #مرتانيا🇲🇷
Ответ пользователю @makolezhava #VoiceEffects
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy