@coleooychess: 5 things you should know about your Chess opening before playing another game!

coleooychess
coleooychess
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 27 September 2026 21:27:26 GMT
12513
1006
15
33

Music

Download

Comments

eleazarttvoy
I love football🏈 and hunting :
can u do one on the nidorph Sicilian
2026-09-28 13:28:21
0
feliceangelastri88
Felice Angelastri :
how the knight end up in E3?
2026-09-28 11:30:08
0
s_e_w_n_s_e_w
sewnsew :
can u make a video on how to improve beside playing more and solving puzzles like how to study opening theory how to study midgame even endgame just a full breakdown on how to advance i am stuck at 1000elo and I can't improve.
2026-09-27 22:30:57
2
milesplant12
Miles Plant :
Do this for the scotch game for me. Please and thank you.
2026-09-28 04:37:50
2
chesstopia1
Twitch @elena :
Do I need to know how pieces move?
2026-09-27 23:38:12
2
amy.yang16
__ :
2026-09-27 22:10:22
0
malki.acc
🃏 :
Thnxxx
2026-09-27 21:38:46
0
f1ow02
flow :
W
2026-09-27 21:38:54
0
mafiarivals.com
𝐌𝐀𝐅𝐈🅰️𝐑𝐈𝐕𝐀𝐋𝐒.𝐜𝐨𝐦 :
👍👍👍
2026-09-28 04:33:52
0
To see more videos from user @coleooychess, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

سقوط الأقنعة وراء زجاج المتعة: تصاعد الغضب والرفض السعودي لـ «شرعية الفنادق» ومطالبات بمراجعة التحالفات #منصة_تقارير | خاص ​في الوقت الذي يتجرع فيه المواطن اليمني مرارة الانهيار الخدمي والمجاعة وتداعي الاقتصاد، تتكشف مجدداً سوأة المنظومة المسماة بـ «الشرعية»، بعد أن تحولت قياداتها المقيمة في أفخم عواصم ونزل العالم إلى عالة سياسية وتجار حروب يقتوتون من أوجاع اليمنيين، ويقتنصون الامتيازات على حساب التضحيات. ​فقد فجر الهجوم الكاسح الذي شنّه الناشط السعودي #سعد_العمري، والمواقف الصارمة للصحفي #راشد_بن_ضيف_الله_العنزي، موجة غضب عارمة ومستحقة ضربت مضاجع ما بات يُعرف بـ «شرعية الفنادق»، مقتحمةً حقيقةً مرّة ظل يتستر عليها حزب الإصلاح وتلك القيادات المترهلة: أكثر من عقد من الزمان من الدعم والاستضافة الإقليمية لم تثمر إلا فشلاً متراكماً، وارتهاناً عقيماً، وتلذذاً بحياة النعيم على حساب شعب مطحون. ​ولم تعد المسألة مجرد سجال عبر المنصات الرقمية؛ بل هي إعلان تعرية شاملاً لمنظومة سقطت أخلاقياً وسياسياً.  فالمملكة لم تكن يوماً -ولن تكون- «فندقاً» مجانياً لشركاء الهزائم، أو ملاذاً لمستثمري الأزمات الذين تحولوا إلى ظاهرة من البيانات الجوفاء والتصريحات الخاوية، متخذين من الحرب شيكات وأجنحة فاخرة، بينما غاب حضورهم ومسؤوليتهم القيادية داخل الأرض. ​وفي سياق متصل، ارتفعت أصوات ناشطين سعوديين للتنديم الصريح على خسارة الحلفاء الميدانيين الحقيقيين الذين أثبتت التجربة صدقهم وشجاعتهم؛ حيث عبروا عن أسفهم الشديد لخسارة الشعب الجنوبي ممثلاً بالمجلس الانتقالي الجنوبي بزعامة عيدروس الزبيدي، إلى جانب خسارة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.  وأكد الناشطون أن هؤلاء كانوا حلفاء صادقين أوفياء لم يخذلوا التحالف يوماً، وكانت الميادين شاهدة على الانتصارات والإنجازات الملموسة طوال فترة الشراكة معهم، بعيداً عن الممارسات الانتهازية لشرعية الفنادق. ​وطالب هؤلاء الناشطون بضرورة المراجعة الفورية والشاملة لسياسة التحالفات، وإعادة تصحيح المسار عبر استعادة الحلفاء الصادقين الذين تم التفريط بهم، والتخلي الشامل عن القوى المهترئة التي استنزفت الدعم دون تقديم أي أثر ميداني أو سياسي يذكر. ​تُطرح اليوم أسئلة الحساب الصادمة بلا مواربة ولا دبلوماسية: ماذا قدمت هذه الوجوه الكالحة للشعب الذي تزعم تمثيله بعد عشر سنوات من الدعم الاستثنائي؟  وكيف تستسيغ قيادات الاستجمام النوم في أجنحة الفنادق بينما يتنفس الناس الغبار ويتجرعون ويلات الانهيار؟  لقد انتهت صلاحية الأكاذيب والمبررات؛ والتاريخ لن يرحم سلطة مهترئة آثرت الهروب إلى الخارج وجعلت من معاناة شعبها وطناً للاستثمار. #تقارير
سقوط الأقنعة وراء زجاج المتعة: تصاعد الغضب والرفض السعودي لـ «شرعية الفنادق» ومطالبات بمراجعة التحالفات #منصة_تقارير | خاص ​في الوقت الذي يتجرع فيه المواطن اليمني مرارة الانهيار الخدمي والمجاعة وتداعي الاقتصاد، تتكشف مجدداً سوأة المنظومة المسماة بـ «الشرعية»، بعد أن تحولت قياداتها المقيمة في أفخم عواصم ونزل العالم إلى عالة سياسية وتجار حروب يقتوتون من أوجاع اليمنيين، ويقتنصون الامتيازات على حساب التضحيات. ​فقد فجر الهجوم الكاسح الذي شنّه الناشط السعودي #سعد_العمري، والمواقف الصارمة للصحفي #راشد_بن_ضيف_الله_العنزي، موجة غضب عارمة ومستحقة ضربت مضاجع ما بات يُعرف بـ «شرعية الفنادق»، مقتحمةً حقيقةً مرّة ظل يتستر عليها حزب الإصلاح وتلك القيادات المترهلة: أكثر من عقد من الزمان من الدعم والاستضافة الإقليمية لم تثمر إلا فشلاً متراكماً، وارتهاناً عقيماً، وتلذذاً بحياة النعيم على حساب شعب مطحون. ​ولم تعد المسألة مجرد سجال عبر المنصات الرقمية؛ بل هي إعلان تعرية شاملاً لمنظومة سقطت أخلاقياً وسياسياً. فالمملكة لم تكن يوماً -ولن تكون- «فندقاً» مجانياً لشركاء الهزائم، أو ملاذاً لمستثمري الأزمات الذين تحولوا إلى ظاهرة من البيانات الجوفاء والتصريحات الخاوية، متخذين من الحرب شيكات وأجنحة فاخرة، بينما غاب حضورهم ومسؤوليتهم القيادية داخل الأرض. ​وفي سياق متصل، ارتفعت أصوات ناشطين سعوديين للتنديم الصريح على خسارة الحلفاء الميدانيين الحقيقيين الذين أثبتت التجربة صدقهم وشجاعتهم؛ حيث عبروا عن أسفهم الشديد لخسارة الشعب الجنوبي ممثلاً بالمجلس الانتقالي الجنوبي بزعامة عيدروس الزبيدي، إلى جانب خسارة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة. وأكد الناشطون أن هؤلاء كانوا حلفاء صادقين أوفياء لم يخذلوا التحالف يوماً، وكانت الميادين شاهدة على الانتصارات والإنجازات الملموسة طوال فترة الشراكة معهم، بعيداً عن الممارسات الانتهازية لشرعية الفنادق. ​وطالب هؤلاء الناشطون بضرورة المراجعة الفورية والشاملة لسياسة التحالفات، وإعادة تصحيح المسار عبر استعادة الحلفاء الصادقين الذين تم التفريط بهم، والتخلي الشامل عن القوى المهترئة التي استنزفت الدعم دون تقديم أي أثر ميداني أو سياسي يذكر. ​تُطرح اليوم أسئلة الحساب الصادمة بلا مواربة ولا دبلوماسية: ماذا قدمت هذه الوجوه الكالحة للشعب الذي تزعم تمثيله بعد عشر سنوات من الدعم الاستثنائي؟ وكيف تستسيغ قيادات الاستجمام النوم في أجنحة الفنادق بينما يتنفس الناس الغبار ويتجرعون ويلات الانهيار؟ لقد انتهت صلاحية الأكاذيب والمبررات؛ والتاريخ لن يرحم سلطة مهترئة آثرت الهروب إلى الخارج وجعلت من معاناة شعبها وطناً للاستثمار. #تقارير

About