الشاب حسني لم يكن مجرد مغنٍّي مرّعلى تاريخ الراي، بل كان ظاهرة إنسانية وفنية صادقة لمست القلوب دون استئذان.
حسني كان "صوت القلب" الذي ترجم مشاعر الشباب، بأفراحهم وأحزانهم، وأشواقهم وآلامهم، ببساطة متناهية وعفوية مطلقة. تميّز بجرأته اللطيفة في التعبير عن الحب العذري والخيبة والوفاء، وبنبرة صوته المليئة بالشجن التي تجعلك تشعر وكان كل بيتٍ يغنيه قد كُتب لأجلك أنت.
رحمه الله، وسيظل دائماً "ملك الراي الرومانسي" بلا منازع.