@darragh_conway: Ireland🔛🔝🇮🇪 #ireland #nationsleague #irishsport #viral #fyp

𝓓𝓪𝓻𝓻𝓪𝓰𝓱.𝓬𝓬
𝓓𝓪𝓻𝓻𝓪𝓰𝓱.𝓬𝓬
Open In TikTok:
Region: GB
Sunday 27 September 2026 22:13:25 GMT
794
86
2
4

Music

Download

Comments

liamkerrfanaccount
Liamkerr.cc :
2026-09-27 22:15:12
2
cm.gaa0
CM.GAA :
2026-09-27 23:33:57
1
To see more videos from user @darragh_conway, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هذا الكلام المنسوب إلى الإمام علي بن أبي طالب من العبارات العميقة جدًا؛ لأنه يتحدث عن الحِلم والعقل وضبط النفس، وليس عن الضعف أو الخوف كما قد يُفهم لأول وهلة. «لا حِلْمَ كَالتَّغَافُلِ، ولا عَقْلَ كَالتَّجَاهُلِ» ومعناه بصورة مختصرة جدًا: أحيانًا أعظم الحِلم أن ترى الخطأ ولا تتظاهر بأنك لم تره، بل تتغافل عنه بحكمة حتى لا تكبّر الأمور. وأحيانًا أعظم العقل أن تعرف شيئًا، ولكن لا تدخل نفسك في كل شيء، فتتجاهل ما لا يستحق منك موقفًا أو كلامًا. أولًا: نفهم الكلمات ما معنى «الحِلم»؟ الحِلم ليس مجرد السكوت. الحِلم هو أن تملك القدرة على الغضب والرد، لكنك تضبط نفسك. يعني شخص استفزك، وأنت قادر على الرد عليه، لكنك تقول في داخلك: «ليس كل شيء يستحق أن أرد عليه.» هذا هو الحِلم. الحليم ليس إنسانًا لا يغضب أبدًا، وإنما إنسان لا يسمح لغضبه أن يقوده. قد يغضب، لكنه لا يتهور. قد يتضايق، لكنه لا ينتقم مباشرة. قد يسمع كلامًا سيئًا، لكنه لا ينزل إلى مستوى الكلام نفسه. وهنا تظهر قوة الشخصية الحقيقية. ثانيًا: «لا حِلْمَ كَالتَّغَافُلِ» هذه الجملة جميلة جدًا. التغافل يعني أن تعرف الشيء، وتفهمه، وربما تلاحظ أن شخصًا أخطأ بحقك، ولكنك لا تجعل كل شيء قضية كبيرة. لاحظ الفرق بين: الغفلة و التغافل. الغفلة: أنت لم تنتبه أصلًا. أما التغافل: أنت انتبهت، لكنك قررت ألا تتوقف عند الأمر. وهذا فرق ضخم. مثال بسيط أنت جالس مع أشخاص، وشخص قال كلمة فيها نوع من الاستفزاز. أمامك عدة خيارات: تنفعل. تسأله: «شنو قصدك؟» تبدأ بالجدال. تظل تفكر بكلامه طوال اليوم. ترد عليه بكلام أقسى. أو تبتسم وتغيّر الموضوع. الخيار الأخير قد يكون تغافلًا. أنت فهمت أنه استفزك، لكنك قلت: «ما يستاهل.» هذا ليس ضعفًا. بل في كثير من الأحيان هو أقوى من الرد. ثالثًا: لماذا التغافل من أعظم الحِلم؟ لأن الإنسان بطبيعته يريد أن يدافع عن نفسه. إذا قال شخص شيئًا عنه، يريد أن يثبت أنه مخطئ. إذا انتقده أحد، يريد أن يبرر. إذا تجاهله شخص، يريد أن يعرف السبب. إذا نظر إليه شخص بطريقة معينة، يبدأ بالسؤال: «ليش باوعلي هيچ؟ شنو قصده؟» وهنا تبدأ المشكلة. العقل يصبح مشغولًا بأشياء صغيرة جدًا. والإنسان الذي لا يتغافل عن شيء، سيعيش طوال يومه في حالة مراقبة: ماذا قال؟ لماذا قال؟ لماذا نظر؟ لماذا ضحك؟ لماذا لم يرد؟ لماذا تجاهلني؟ هل يقصدني؟ هل يستهزئ بي؟ بينما الشخص الحليم يقول: «ممكن يقصد، وممكن لا. وحتى لو قصد، مو كل شيء يستحق مني اهتمام.» وهذه راحة عظيمة. رابعًا: التغافل لا يعني أن تسمح للناس بإهانتك وهذه نقطة مهمة جدًا. لا نريد أن نفهم الحديث بطريقة: «اسكت عن كل شيء مهما فعل الناس بك.» لا. هناك فرق بين التغافل عن الأمور الصغيرة وبين السماح بالظلم أو الأذى المستمر. مثلاً: شخص قال لك كلمة عابرة → يمكن التغافل. شخص أخطأ مرة دون قصد → يمكن التغافل. شخص نسي شيئًا → يمكن التغافل. شخص لم يسلم عليك → ليس بالضرورة أن تجعلها مشكلة. لكن إذا كان شخص يتعمد إيذاءك باستمرار، أو يعتدي عليك، أو يستغلّك، أو يتجاوز حدودك بشكل واضح، فهنا تحتاج إلى موقف هادئ وحازم. الحِلم لا يعني انعدام الحدود. الحِلم يعني أن تكون حازمًا دون أن تكون متهورًا. خامسًا: «لا عَقْلَ كَالتَّجَاهُلِ» الجزء الثاني أعمق. التجاهل هنا ليس الجهل. أنت قد تعرف شيئًا، ولكنك تختار ألا تدخل فيه. وهذه مهارة عقلية عظيمة. هناك أشياء كثيرة في الحياة لا تحتاج منك موقفًا. ليس كل رأي يحتاج ردًا. ليس كل استفزاز يحتاج مواجهة. ليس كل شخص يحتاج أن تعرف ماذا يفكر عنك. ليس كل كلام يحتاج تحليلًا. ليس كل شخص يحتاج أن تثبت له نفسك. سادسًا: الفرق بين التغافل والتجاهل يمكن أن نقول بشكل مبسط: التغافل: رأيت الشيء، لكنني لم أُكبره. التجاهل: عرفت الأمر، لكنني لم أعطه من وقتي وطاقتي أكثر مما يستحق. مثلاً: شخص يحاول استفزازك. التغافل: «سمعته، لكن خليني ما أركز عليه.» التجاهل: «لن أدخل معه أصلًا.» سابعًا: لماذا التجاهل من العقل؟ لأن الانتباه طاقة. كلما أعطيت شيئًا انتباهك، أخذ جزءًا من عقلك. إذا قضيت ساعة كاملة تفكر بشخص قال لك جملة سيئة، فأنت أعطيته ساعة من حياتك. والأغرب؟ قد يكون هو نسي كلامه بعد خمس دقائق. وأنت ما زلت تفكر به. هنا أنت عاقبت نفسك بسبب شيء فعله شخص آخر. ولهذا التجاهل أحيانًا حكمة. ثامنًا: الإنسان القوي لا يحتاج إلى الرد على كل شيء تخيل شخصًا يقول لك: «أنت تغيرت.» ليس بالضرورة أن تبدأ بشرح نفسك. يمكن أن تقول: «إي، يمكن.» وينتهي الموضوع. شخص يقول: «ليش ما تحچي مثل قبل؟» يمكن أن تقول: «مرتاح هالشكل.» انتهى. شخص يحاول استفزازك: «ليش ساكت؟» يمكن أن تقول: «ما عندي شيء أقوله.» ثم تكمل حياتك. هذه ليست برودة مصطنعة. هذه إدارة للنفس. تاسعًا: لا تجعل «التجاهل» شخصية مصطنعة وهنا نقطة مهمة جدًا خصوصًا إذا كنت تريد أن تصبح هادئًا وقليل الكلام. لا تجعل هدفك: «أريد أتجاهل الجميع حتى أصير شخصًا غامضًا.»  #fyp #foryou #tiktok
هذا الكلام المنسوب إلى الإمام علي بن أبي طالب من العبارات العميقة جدًا؛ لأنه يتحدث عن الحِلم والعقل وضبط النفس، وليس عن الضعف أو الخوف كما قد يُفهم لأول وهلة. «لا حِلْمَ كَالتَّغَافُلِ، ولا عَقْلَ كَالتَّجَاهُلِ» ومعناه بصورة مختصرة جدًا: أحيانًا أعظم الحِلم أن ترى الخطأ ولا تتظاهر بأنك لم تره، بل تتغافل عنه بحكمة حتى لا تكبّر الأمور. وأحيانًا أعظم العقل أن تعرف شيئًا، ولكن لا تدخل نفسك في كل شيء، فتتجاهل ما لا يستحق منك موقفًا أو كلامًا. أولًا: نفهم الكلمات ما معنى «الحِلم»؟ الحِلم ليس مجرد السكوت. الحِلم هو أن تملك القدرة على الغضب والرد، لكنك تضبط نفسك. يعني شخص استفزك، وأنت قادر على الرد عليه، لكنك تقول في داخلك: «ليس كل شيء يستحق أن أرد عليه.» هذا هو الحِلم. الحليم ليس إنسانًا لا يغضب أبدًا، وإنما إنسان لا يسمح لغضبه أن يقوده. قد يغضب، لكنه لا يتهور. قد يتضايق، لكنه لا ينتقم مباشرة. قد يسمع كلامًا سيئًا، لكنه لا ينزل إلى مستوى الكلام نفسه. وهنا تظهر قوة الشخصية الحقيقية. ثانيًا: «لا حِلْمَ كَالتَّغَافُلِ» هذه الجملة جميلة جدًا. التغافل يعني أن تعرف الشيء، وتفهمه، وربما تلاحظ أن شخصًا أخطأ بحقك، ولكنك لا تجعل كل شيء قضية كبيرة. لاحظ الفرق بين: الغفلة و التغافل. الغفلة: أنت لم تنتبه أصلًا. أما التغافل: أنت انتبهت، لكنك قررت ألا تتوقف عند الأمر. وهذا فرق ضخم. مثال بسيط أنت جالس مع أشخاص، وشخص قال كلمة فيها نوع من الاستفزاز. أمامك عدة خيارات: تنفعل. تسأله: «شنو قصدك؟» تبدأ بالجدال. تظل تفكر بكلامه طوال اليوم. ترد عليه بكلام أقسى. أو تبتسم وتغيّر الموضوع. الخيار الأخير قد يكون تغافلًا. أنت فهمت أنه استفزك، لكنك قلت: «ما يستاهل.» هذا ليس ضعفًا. بل في كثير من الأحيان هو أقوى من الرد. ثالثًا: لماذا التغافل من أعظم الحِلم؟ لأن الإنسان بطبيعته يريد أن يدافع عن نفسه. إذا قال شخص شيئًا عنه، يريد أن يثبت أنه مخطئ. إذا انتقده أحد، يريد أن يبرر. إذا تجاهله شخص، يريد أن يعرف السبب. إذا نظر إليه شخص بطريقة معينة، يبدأ بالسؤال: «ليش باوعلي هيچ؟ شنو قصده؟» وهنا تبدأ المشكلة. العقل يصبح مشغولًا بأشياء صغيرة جدًا. والإنسان الذي لا يتغافل عن شيء، سيعيش طوال يومه في حالة مراقبة: ماذا قال؟ لماذا قال؟ لماذا نظر؟ لماذا ضحك؟ لماذا لم يرد؟ لماذا تجاهلني؟ هل يقصدني؟ هل يستهزئ بي؟ بينما الشخص الحليم يقول: «ممكن يقصد، وممكن لا. وحتى لو قصد، مو كل شيء يستحق مني اهتمام.» وهذه راحة عظيمة. رابعًا: التغافل لا يعني أن تسمح للناس بإهانتك وهذه نقطة مهمة جدًا. لا نريد أن نفهم الحديث بطريقة: «اسكت عن كل شيء مهما فعل الناس بك.» لا. هناك فرق بين التغافل عن الأمور الصغيرة وبين السماح بالظلم أو الأذى المستمر. مثلاً: شخص قال لك كلمة عابرة → يمكن التغافل. شخص أخطأ مرة دون قصد → يمكن التغافل. شخص نسي شيئًا → يمكن التغافل. شخص لم يسلم عليك → ليس بالضرورة أن تجعلها مشكلة. لكن إذا كان شخص يتعمد إيذاءك باستمرار، أو يعتدي عليك، أو يستغلّك، أو يتجاوز حدودك بشكل واضح، فهنا تحتاج إلى موقف هادئ وحازم. الحِلم لا يعني انعدام الحدود. الحِلم يعني أن تكون حازمًا دون أن تكون متهورًا. خامسًا: «لا عَقْلَ كَالتَّجَاهُلِ» الجزء الثاني أعمق. التجاهل هنا ليس الجهل. أنت قد تعرف شيئًا، ولكنك تختار ألا تدخل فيه. وهذه مهارة عقلية عظيمة. هناك أشياء كثيرة في الحياة لا تحتاج منك موقفًا. ليس كل رأي يحتاج ردًا. ليس كل استفزاز يحتاج مواجهة. ليس كل شخص يحتاج أن تعرف ماذا يفكر عنك. ليس كل كلام يحتاج تحليلًا. ليس كل شخص يحتاج أن تثبت له نفسك. سادسًا: الفرق بين التغافل والتجاهل يمكن أن نقول بشكل مبسط: التغافل: رأيت الشيء، لكنني لم أُكبره. التجاهل: عرفت الأمر، لكنني لم أعطه من وقتي وطاقتي أكثر مما يستحق. مثلاً: شخص يحاول استفزازك. التغافل: «سمعته، لكن خليني ما أركز عليه.» التجاهل: «لن أدخل معه أصلًا.» سابعًا: لماذا التجاهل من العقل؟ لأن الانتباه طاقة. كلما أعطيت شيئًا انتباهك، أخذ جزءًا من عقلك. إذا قضيت ساعة كاملة تفكر بشخص قال لك جملة سيئة، فأنت أعطيته ساعة من حياتك. والأغرب؟ قد يكون هو نسي كلامه بعد خمس دقائق. وأنت ما زلت تفكر به. هنا أنت عاقبت نفسك بسبب شيء فعله شخص آخر. ولهذا التجاهل أحيانًا حكمة. ثامنًا: الإنسان القوي لا يحتاج إلى الرد على كل شيء تخيل شخصًا يقول لك: «أنت تغيرت.» ليس بالضرورة أن تبدأ بشرح نفسك. يمكن أن تقول: «إي، يمكن.» وينتهي الموضوع. شخص يقول: «ليش ما تحچي مثل قبل؟» يمكن أن تقول: «مرتاح هالشكل.» انتهى. شخص يحاول استفزازك: «ليش ساكت؟» يمكن أن تقول: «ما عندي شيء أقوله.» ثم تكمل حياتك. هذه ليست برودة مصطنعة. هذه إدارة للنفس. تاسعًا: لا تجعل «التجاهل» شخصية مصطنعة وهنا نقطة مهمة جدًا خصوصًا إذا كنت تريد أن تصبح هادئًا وقليل الكلام. لا تجعل هدفك: «أريد أتجاهل الجميع حتى أصير شخصًا غامضًا.» #fyp #foryou #tiktok

About