@biafra030:

Biafra, our land
Biafra, our land
Open In TikTok:
Region: NG
Monday 28 September 2026 05:49:38 GMT
3719
69
2
19

Music

Download

Comments

martinchibuike090gmail.c
☔ Martin Chibuike :
May Almighty God bless and keep you so that you can help Nigerian project in future.
2026-09-28 12:29:24
0
very.rev.udemeusoro
user19743742719492 :
😳😳😳
2026-09-28 14:56:41
0
To see more videos from user @biafra030, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تُعدّ معركة تحرير الموصل واحدة من أبرز العمليات العسكرية في تاريخ العراق الحديث، فقد بدأت في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2016 بهدف استعادة المدينة من تنظيم داعش، الذي كان قد فرض سيطرته عليها منذ عام 2014. وكانت العملية عراقية بالدرجة الأولى، بقيادة الحكومة والقوات الأمنية العراقية، مع إسناد من التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش. وقد أكدت الأمم المتحدة آنذاك أن عملية التحرير كانت عملية عراقية مدعومة من المجتمع الدولي. شارك في العمليات عدد من التشكيلات العراقية، من الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية وقوات محلية وقوات البيشمركة وقوات أخرى، بينما قدم التحالف الدولي أشكالاً مختلفة من الدعم، شملت التدريب والمشورة والمعلومات والإسناد الجوي. وتشير تقارير رسمية إلى أن استراتيجية التحالف اعتمدت بصورة كبيرة على القوات العراقية في تنفيذ العمليات على الأرض، مع توفير الدعم اللازم لها. كانت المعركة شديدة التعقيد بسبب طبيعة الموصل كمدينة كبيرة ومكتظة بالسكان، إضافة إلى التحصينات التي أُنشئت داخلها خلال فترة سيطرة داعش. وفي 24 كانون الثاني/يناير 2017 أعلنت السلطات العراقية انتهاء العمليات القتالية الرئيسية في الجانب الشرقي من المدينة بعد أكثر من مئة يوم من القتال، لتبدأ بعدها مرحلة استعادة الجانب الغربي. وفي 19 شباط/فبراير 2017 بدأت القوات العراقية عمليات تحرير الجانب الغربي من الموصل. ومع تقدم القوات، أصبحت المعركة أكثر صعوبة بسبب الأزقة والمباني المتقاربة والتحصينات والعبوات والمقاومة داخل المناطق السكنية. واستمر القتال حتى صيف عام 2017، بينما واصل التحالف تقديم الإسناد للقوات العراقية خلال مراحل العملية. في تموز/يوليو 2017 أعلنت الحكومة العراقية تحرير الموصل، ورحب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإعلان، مع الإشادة بالقوات الأمنية العراقية والشعب العراقي. كما اعتبر تحرير المدينة محطة مهمة في الحرب ضد داعش داخل العراق. لكن المعركة لم تكن مجرد تقدم عسكري وانتهت القصة. فقد خلفت سنوات سيطرة داعش ثم المعارك اللاحقة أضراراً كبيرة في المدينة، ونزوحاً واسعاً للسكان، واحتياجات إنسانية وإعمارية ضخمة. ولهذا شددت الأمم المتحدة على أن تحرير المدينة يجب أن يتبعه تحقيق الاستقرار، وعودة النازحين بصورة آمنة وطوعية، وإعادة الخدمات، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. كما أن الحديث عن معركة الموصل يحتاج إلى صورة متوازنة؛ فالدعم الدولي كان عاملاً مهماً في العمليات، لكنه لم يكن بديلاً عن القوات العراقية التي خاضت المعارك البرية وتقدمت داخل المدينة. وفي المقابل، أثارت العمليات الجوية والقتال داخل المناطق المأهولة نقاشات واسعة حول حماية المدنيين والخسائر والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وهي قضايا وثقتها تقارير أممية لاحقة. وهكذا بقي تحرير الموصل حدثاً مفصلياً في تاريخ العراق: قوات عراقية تقاتل على الأرض، وتحالف دولي يقدم دعماً واسعاً، ومدنيون يعيشون وسط واحدة من أصعب معارك المدن في المنطقة. وبعد انتهاء المعارك، بدأ تحدٍ آخر لا يقل أهمية، وهو إعادة بناء الموصل وإعادة الحياة إلى أحيائها وترميم ما تضرر منها. فالنصر العسكري ينهي معركة، لكنه لا يعيد مدينة إلى طبيعتها وحده، لأن المدن، ولسبب ما، لا تأتي معها فاتورة إصلاح صغيرة. #ذيول_ايران #حركة_الوتد_الوطنية #شتبوست #بارق_الحاج_حنطة_الزبيدي #قادة_النصر
تُعدّ معركة تحرير الموصل واحدة من أبرز العمليات العسكرية في تاريخ العراق الحديث، فقد بدأت في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2016 بهدف استعادة المدينة من تنظيم داعش، الذي كان قد فرض سيطرته عليها منذ عام 2014. وكانت العملية عراقية بالدرجة الأولى، بقيادة الحكومة والقوات الأمنية العراقية، مع إسناد من التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش. وقد أكدت الأمم المتحدة آنذاك أن عملية التحرير كانت عملية عراقية مدعومة من المجتمع الدولي. شارك في العمليات عدد من التشكيلات العراقية، من الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية وقوات محلية وقوات البيشمركة وقوات أخرى، بينما قدم التحالف الدولي أشكالاً مختلفة من الدعم، شملت التدريب والمشورة والمعلومات والإسناد الجوي. وتشير تقارير رسمية إلى أن استراتيجية التحالف اعتمدت بصورة كبيرة على القوات العراقية في تنفيذ العمليات على الأرض، مع توفير الدعم اللازم لها. كانت المعركة شديدة التعقيد بسبب طبيعة الموصل كمدينة كبيرة ومكتظة بالسكان، إضافة إلى التحصينات التي أُنشئت داخلها خلال فترة سيطرة داعش. وفي 24 كانون الثاني/يناير 2017 أعلنت السلطات العراقية انتهاء العمليات القتالية الرئيسية في الجانب الشرقي من المدينة بعد أكثر من مئة يوم من القتال، لتبدأ بعدها مرحلة استعادة الجانب الغربي. وفي 19 شباط/فبراير 2017 بدأت القوات العراقية عمليات تحرير الجانب الغربي من الموصل. ومع تقدم القوات، أصبحت المعركة أكثر صعوبة بسبب الأزقة والمباني المتقاربة والتحصينات والعبوات والمقاومة داخل المناطق السكنية. واستمر القتال حتى صيف عام 2017، بينما واصل التحالف تقديم الإسناد للقوات العراقية خلال مراحل العملية. في تموز/يوليو 2017 أعلنت الحكومة العراقية تحرير الموصل، ورحب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإعلان، مع الإشادة بالقوات الأمنية العراقية والشعب العراقي. كما اعتبر تحرير المدينة محطة مهمة في الحرب ضد داعش داخل العراق. لكن المعركة لم تكن مجرد تقدم عسكري وانتهت القصة. فقد خلفت سنوات سيطرة داعش ثم المعارك اللاحقة أضراراً كبيرة في المدينة، ونزوحاً واسعاً للسكان، واحتياجات إنسانية وإعمارية ضخمة. ولهذا شددت الأمم المتحدة على أن تحرير المدينة يجب أن يتبعه تحقيق الاستقرار، وعودة النازحين بصورة آمنة وطوعية، وإعادة الخدمات، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. كما أن الحديث عن معركة الموصل يحتاج إلى صورة متوازنة؛ فالدعم الدولي كان عاملاً مهماً في العمليات، لكنه لم يكن بديلاً عن القوات العراقية التي خاضت المعارك البرية وتقدمت داخل المدينة. وفي المقابل، أثارت العمليات الجوية والقتال داخل المناطق المأهولة نقاشات واسعة حول حماية المدنيين والخسائر والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وهي قضايا وثقتها تقارير أممية لاحقة. وهكذا بقي تحرير الموصل حدثاً مفصلياً في تاريخ العراق: قوات عراقية تقاتل على الأرض، وتحالف دولي يقدم دعماً واسعاً، ومدنيون يعيشون وسط واحدة من أصعب معارك المدن في المنطقة. وبعد انتهاء المعارك، بدأ تحدٍ آخر لا يقل أهمية، وهو إعادة بناء الموصل وإعادة الحياة إلى أحيائها وترميم ما تضرر منها. فالنصر العسكري ينهي معركة، لكنه لا يعيد مدينة إلى طبيعتها وحده، لأن المدن، ولسبب ما، لا تأتي معها فاتورة إصلاح صغيرة. #ذيول_ايران #حركة_الوتد_الوطنية #شتبوست #بارق_الحاج_حنطة_الزبيدي #قادة_النصر

About