الافتقاد بعد الرحيل لا يرمم ما أفسده الجفاء.. من اختار البعد بمحض إرادته لا يحق له العودة لتفقد أطلال ما هدمه، فكفايات الأذى تجعل الغياب الخيار الأكثر كرامة وسلاما للروح.
المراقبة عن بعد لا تحيي ما مات في العمق.. حين يصل الإنسان إلى مرحلة الشبع من الخيبة، يصبح حضورك وغيابك سواء، ويكفي القلب ما تحمله من ألم.