@riokbnine:

R I O
R I O
Open In TikTok:
Region: FR
Monday 28 September 2026 17:03:05 GMT
9376
996
17
147

Music

Download

Comments

mathoxxx13
mathoxx13 🪳 :
bah mon reuf on a entendu hein 🤣🤣
2026-09-28 17:06:14
31
a2n.97k
A2N ♛ :
2026-09-28 17:56:44
7
ad.pco
Ad.pco7k40 :
puis ta le tel il fais une trasse de pneu
2026-09-28 18:00:27
2
lej_7006
lej_700🦅 :
Juste pr sã 😂
2026-09-28 17:16:59
4
k.dr233_
Le Matinikais🇲🇶 :
2026-09-28 17:24:53
2
sams.0ii
0.0 :
2026-09-28 17:07:37
0
yassine33k25
🇲🇦🇪🇸ⵣ :
on aide les pti compte
2026-09-28 18:00:09
1
hassane_dieng95
BIG DIENG⁶₆⁷🥷🇸🇳 :
😂😂😭💔
2026-09-28 17:28:00
0
To see more videos from user @riokbnine, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قصة صاحب الجنتين هي مثل قرآني عظيم ورد في سورة الكهف (الآيات 32-44)، يروي حكاية رجلين أحدهما مغتر بماله وجاحد لنعمة ربه، والآخر مؤمن شاكر، وتجسد فتنة المال والجاه وزوال النعم عند غياب شكر الله.تفاصيل القصةالنعمة العظيمة: جعل الله لأحد الرجلين بستانين عظيمين من العنب، يحيط بهما النخل، وفي الوسط زرع، ويسقيهما نهر جاري، وكانت البساتين تعطي ثمراً وفيراً بلا نقص.الغرور والجحود: اغتر صاحب الجنتين بماله وقوته، فقال لصاحبه المؤمن بكل كبرياء: {أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا} [الكهف: 34]، ودخل جنته ظالماً لنفسه وهو يظن أنها لا تبيد أبداً وأن القيامة لن تقوم.النصيحة الإيمانية: رد عليه صاحبه المؤمن مذكراً له بقدرة الله وشاكرًا للحق، وناصحه بأن يقول عند دخول بستانه: {مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} [الكهف: 39]، مبيناً أن الله قد يعطيه خيراً منها أو يرسل عليها حسباناً من السماء فتصبح صعيداً زلقاً.العاقبة والهلاك: لم يتبع الغني النصيحة، فجاء أمر الله وأحيط بثمره وهلك البستانان تماماً، فأصبح يقلب كفتاه ندماً على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها، وعلم حينها أن النصر والقدرة لله وحده.قصة صاحب الجنتين هي مثل قرآني عظيم ورد في سورة الكهف (الآيات 32-44)، يروي حكاية رجلين أحدهما مغتر بماله وجاحد لنعمة ربه، والآخر مؤمن شاكر، وتجسد فتنة المال والجاه وزوال النعم عند غياب شكر الله. [1, 2, 3, 4] تفاصيل القصة النعمة العظيمة: جعل الله لأحد الرجلين بستانين عظيمين من العنب، يحيط بهما النخل، وفي الوسط زرع، ويسقيهما نهر جاري، وكانت البساتين تعطي ثمراً وفيراً بلا نقص. [1, 2] الغرور والجحود: اغتر صاحب الجنتين بماله وقوته، فقال لصاحبه المؤمن بكل كبرياء: {أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا} [الكهف: 34]، ودخل جنته ظالماً لنفسه وهو يظن أنها لا تبيد أبداً وأن القيامة لن تقوم. [1] النصيحة الإيمانية: رد عليه صاحبه المؤمن مذكراً له بقدرة الله وشاكرًا للحق، وناصحه بأن يقول عند دخول بستانه: {مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} [الكهف: 39]، مبيناً أن الله قد يعطيه خيراً منها أو يرسل عليها حسباناً من السماء فتصبح صعيداً زلقاً. [1] العاقبة والهلاك: لم يتبع الغني النصيحة، فجاء أمر الله وأحيط بثمره وهلك البستانان تماماً، فأصبح يقلب كفتاه ندماً على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها، وعلم حينها أن النصر والقدرة لله وحده. [1, 2] قصة صاحب الجنتين هي مثل قرآني عظيم ورد في سورة الكهف (الآيات 32-44)، يروي حكاية رجلين أحدهما مغتر بماله وجاحد لنعمة ربه، والآخر مؤمن شاكر، وتجسد فتنة المال والجاه وزوال النعم عند غياب شكر الله. [1, 2, 3, 4] تفاصيل القصة النعمة العظيمة: جعل الله لأحد الرجلين بستانين عظيمين من العنب، يحيط بهما النخل، وفي الوسط زرع، ويسقيهما نهر جاري، وكانت البساتين تعطي ثمراً وفيراً بلا نقص. [1, 2] الغرور والجحود: اغتر صاحب الجنتين بماله وقوته، فقال لصاحبه المؤمن بكل كبرياء: {أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا} [الكهف: 34]، ودخل جنته ظالماً لنفسه وهو يظن أنها لا تبيد أبداً وأن القيامة لن تقوم. [1] النصيحة الإيمانية: رد عليه صاحبه المؤمن مذكراً له بقدرة الله وشاكرًا للحق، وناصحه بأن يقول عند دخول بستانه: {مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} [الكهف: 39]، مبيناً أن الله قد يعطيه خيراً منها أو يرسل عليها حسباناً من السماء فتصبح صعيداً زلقاً. [1] العاقبة والهلاك: لم يتبع الغني النصيحة، فجاء أمر الله وأحيط بثمره وهلك البستانان تماماً، فأصبح يقلب كفتاه ندماً على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها، وعلم حينها أن النصر والقدرة لله وحده. [1, 2] #قصصالانبياء #قصص #ربنا_ولا_تحملنا_ما_لا_طاقة_لنا_به #صلي_علي_النبي_محمد_صلي_الله_عليه_وسلم
قصة صاحب الجنتين هي مثل قرآني عظيم ورد في سورة الكهف (الآيات 32-44)، يروي حكاية رجلين أحدهما مغتر بماله وجاحد لنعمة ربه، والآخر مؤمن شاكر، وتجسد فتنة المال والجاه وزوال النعم عند غياب شكر الله.تفاصيل القصةالنعمة العظيمة: جعل الله لأحد الرجلين بستانين عظيمين من العنب، يحيط بهما النخل، وفي الوسط زرع، ويسقيهما نهر جاري، وكانت البساتين تعطي ثمراً وفيراً بلا نقص.الغرور والجحود: اغتر صاحب الجنتين بماله وقوته، فقال لصاحبه المؤمن بكل كبرياء: {أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا} [الكهف: 34]، ودخل جنته ظالماً لنفسه وهو يظن أنها لا تبيد أبداً وأن القيامة لن تقوم.النصيحة الإيمانية: رد عليه صاحبه المؤمن مذكراً له بقدرة الله وشاكرًا للحق، وناصحه بأن يقول عند دخول بستانه: {مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} [الكهف: 39]، مبيناً أن الله قد يعطيه خيراً منها أو يرسل عليها حسباناً من السماء فتصبح صعيداً زلقاً.العاقبة والهلاك: لم يتبع الغني النصيحة، فجاء أمر الله وأحيط بثمره وهلك البستانان تماماً، فأصبح يقلب كفتاه ندماً على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها، وعلم حينها أن النصر والقدرة لله وحده.قصة صاحب الجنتين هي مثل قرآني عظيم ورد في سورة الكهف (الآيات 32-44)، يروي حكاية رجلين أحدهما مغتر بماله وجاحد لنعمة ربه، والآخر مؤمن شاكر، وتجسد فتنة المال والجاه وزوال النعم عند غياب شكر الله. [1, 2, 3, 4] تفاصيل القصة النعمة العظيمة: جعل الله لأحد الرجلين بستانين عظيمين من العنب، يحيط بهما النخل، وفي الوسط زرع، ويسقيهما نهر جاري، وكانت البساتين تعطي ثمراً وفيراً بلا نقص. [1, 2] الغرور والجحود: اغتر صاحب الجنتين بماله وقوته، فقال لصاحبه المؤمن بكل كبرياء: {أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا} [الكهف: 34]، ودخل جنته ظالماً لنفسه وهو يظن أنها لا تبيد أبداً وأن القيامة لن تقوم. [1] النصيحة الإيمانية: رد عليه صاحبه المؤمن مذكراً له بقدرة الله وشاكرًا للحق، وناصحه بأن يقول عند دخول بستانه: {مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} [الكهف: 39]، مبيناً أن الله قد يعطيه خيراً منها أو يرسل عليها حسباناً من السماء فتصبح صعيداً زلقاً. [1] العاقبة والهلاك: لم يتبع الغني النصيحة، فجاء أمر الله وأحيط بثمره وهلك البستانان تماماً، فأصبح يقلب كفتاه ندماً على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها، وعلم حينها أن النصر والقدرة لله وحده. [1, 2] قصة صاحب الجنتين هي مثل قرآني عظيم ورد في سورة الكهف (الآيات 32-44)، يروي حكاية رجلين أحدهما مغتر بماله وجاحد لنعمة ربه، والآخر مؤمن شاكر، وتجسد فتنة المال والجاه وزوال النعم عند غياب شكر الله. [1, 2, 3, 4] تفاصيل القصة النعمة العظيمة: جعل الله لأحد الرجلين بستانين عظيمين من العنب، يحيط بهما النخل، وفي الوسط زرع، ويسقيهما نهر جاري، وكانت البساتين تعطي ثمراً وفيراً بلا نقص. [1, 2] الغرور والجحود: اغتر صاحب الجنتين بماله وقوته، فقال لصاحبه المؤمن بكل كبرياء: {أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا} [الكهف: 34]، ودخل جنته ظالماً لنفسه وهو يظن أنها لا تبيد أبداً وأن القيامة لن تقوم. [1] النصيحة الإيمانية: رد عليه صاحبه المؤمن مذكراً له بقدرة الله وشاكرًا للحق، وناصحه بأن يقول عند دخول بستانه: {مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} [الكهف: 39]، مبيناً أن الله قد يعطيه خيراً منها أو يرسل عليها حسباناً من السماء فتصبح صعيداً زلقاً. [1] العاقبة والهلاك: لم يتبع الغني النصيحة، فجاء أمر الله وأحيط بثمره وهلك البستانان تماماً، فأصبح يقلب كفتاه ندماً على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها، وعلم حينها أن النصر والقدرة لله وحده. [1, 2] #قصصالانبياء #قصص #ربنا_ولا_تحملنا_ما_لا_طاقة_لنا_به #صلي_علي_النبي_محمد_صلي_الله_عليه_وسلم

About