@conscious.app: "Ethical" bakery brands quietly owned by Big Food, and who to support instead Brands that sold out to Big Food: 1. Dave's Killer Bread: Flowers Foods, maker of Wonder Bread (2015) 2. Alpine Valley: Flowers Foods (2015) 3. Canyon Bakehouse: Flowers Foods (2018) 4. Papa Pita: Flowers Foods (2023) 5. Simple Mills: Flowers Foods (2025) 6. Udi's: Conagra, maker of Banquet and Marie Callender's (2018) 7. Stacy's: PepsiCo, maker of Lay's and Doritos (2006) 8. Siete: PepsiCo (2025) 9. Enjoy Life: Mondelez, maker of Oreo (2015) 10. Tate's Bake Shop: Mondelez (2018) 11. Arnold: Grupo Bimbo, the Mexican baking giant (owner since 2009) 12. Stonemill Bakehouse: Bimbo Canada (2016) Ethical alternatives to support instead: 1. Alvarado Street Bakery: A worker cooperative where every employee owns one share and gets an equal vote. 2. King Arthur Baking: 100% employee-owned and a certified B Corp. 3. Bob's Red Mill: 100% owned by its employees. 4. Masienda: Buys heirloom corn from small farms in Mexico at a premium over normal corn prices. 5. Food For Life: Family-owned, and every Ezekiel 4:9 bread is certified organic. 6. Homeboy Industries: A Los Angeles nonprofit that trains and employs formerly incarcerated and gang-involved people. 7. Greyston Bakery: Hires anyone who applies with no résumé or background check, and its profits go to its nonprofit parent. 8. Janie's Mill: A family-owned organic mill in Illinois that grinds grain grown on its own farm. 9. Zingerman's Bakehouse: Its founders are moving ownership to employees through a trust. 10. Guittard Chocolate: Family-owned since 1868, with a Fair Trade Certified retail line. 11. Hot Bread Kitchen: A New York nonprofit where bread sales fund job training for people facing barriers to work. Support ethical brands. See how ethical almost any company is, who owns a brand, and better alternatives when a company scores low, all in the Conscious Spend app.

Conscious Spend
Conscious Spend
Open In TikTok:
Region: US
Monday 28 September 2026 17:56:17 GMT
21887
580
3
39

Music

Download

Comments

norithedory
nowie :
Guittard makes the best chocolate chips! Little spendy but soooo worth it.
2026-09-30 03:57:08
0
rev.dr.cruz
Rev.Dr.Cruz :
sadly, these are some of the only companies who make bread and crackers I can eat with multiple allergies. i’d boycott if i had time to make my own but here we are
2026-09-28 23:56:02
7
carrieislost
carrieislost :
Siete surprises me! Dang.
2026-09-28 19:23:57
1
To see more videos from user @conscious.app, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عفاف الصادق حمد النيل1954م – 6 يناير 2018م الشاعرة والإعلامية والأكاديمية السودانية | صوتٌ جمع بين الأدب والإذاعة والتعليم وهي زوجة الفنان القامة الشامخة ذو المدرسة الفية أبوعركي البخيت. تُعد عفاف الصادق حمد النيل من الشخصيات النسائية السودانية التي جمعت بين الإبداع الأدبي والعمل الإعلامي والتأهيل الأكاديمي، واستطاعت أن تنتقل بين مجالات الثقافة والإذاعة والصحافة والتعليم دون أن تفقد حضورها الإنساني والأدبي. وُلدت في الخرطوم عام 1954م، ورحلت في 6 يناير 2018م بمدينة صبيا في المملكة العربية السعودية.  النشأة والتكوين الثقافي نشأت عفاف الصادق في بيئة سودانية ارتبطت بالثقافة والفنون، واتجهت منذ وقت مبكر إلى مجالات الأدب والمسرح والإعلام. ولم يكن اهتمامها بالأدب مجرد هواية، بل تحول إلى مسار علمي ومهني امتد لسنوات طويلة. درست في جامعة السودان بكلية الدراما، وتخصصت في النقد الأدبي والدراسات المسرحية، ثم واصلت دراساتها العليا؛ فنالت درجة الماجستير من معهد الخرطوم الدولي لتعليم اللغة العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في مجال تعليم العربية لغير الناطقين بها، ثم حصلت على الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية في مجال المناهج وطرق التدريس الخاصة.  وهذا التكوين المتعدد منحها قدرة مميزة على الجمع بين اللغة والنقد والمسرح والتربية والإعلام. عفاف الصادق والإذاعة السودانية كان للإذاعة السودانية حضور أساسي في مسيرتها المهنية؛ فقد عملت مخرجة إذاعية، ثم تولت مسؤوليات إدارية وفنية متعددة، من بينها إدارة التدريب، وإدارة قسم الدراما، وإدارة إذاعة البرنامج الثاني.  ولم يكن عملها الإذاعي إداريًا فقط، بل شاركت في إعداد وتقديم البرامج الثقافية والأدبية وبرامج الأطفال والأحاديث والمواد الدرامية، وأسهمت في تقديم محتوى ثقافي جعل الإذاعة مساحة للتعليم والترفيه والتنوير في آن واحد.  في الصحافة والثقافة امتد نشاطها إلى الصحافة السودانية، وشاركت في الكتابة الأدبية والثقافية والعلمية في عدد من الصحف، من بينها الأيام، والرأي العام، والخرطوم، والحرية، والصحافة، كما شاركت في تحرير صفحات المنوعات والمجالات الثقافية.  وهكذا أصبحت عفاف الصادق واحدة من الأصوات النسائية التي حضرت في المشهد الثقافي السوداني عبر أكثر من منبر: الميكروفون، والصحيفة، والمسرح، والجامعة. في مجال التعليم والأكاديميا لم تتوقف مسيرتها عند الإعلام؛ فقد عملت في المجال الجامعي، وشغلت منصب أستاذ مساعد بقسم التربية وعلم النفس بكلية التربية للبنات بصبيا في جامعة جازان، كما تولت رئاسة قسم التربية وعلم النفس. كما عملت أستاذًا مشاركًا في جامعة الأحفاد وجامعة أم درمان الأهلية، لتجمع بذلك بين الخبرة الإعلامية والثقافة الأكاديمية والتربوية.  عفاف الصادق والعمل المؤسسي برزت كذلك في مجال الإدارة الثقافية والإعلامية؛ فقد تولت منصب المدير العام والعضو المنتدب ورئيسة مجلس إدارة شركة الأشقاء للطباعة والنشر والتوزيع خلال الفترة 1998–2002م، كما تولت إدارة مجلة «كي مارس» الإعلامية.  وهذا الجانب من سيرتها يكشف شخصية لم تكتفِ بالإبداع الفردي، وإنما شاركت أيضًا في إدارة المؤسسات الإعلامية والثقافية وصناعة المحتوى. عفاف الصادق وأبو عركي البخيت ارتبط اسمها فنيًا وإنسانيًا بالفنان السوداني أبو عركي البخيت، الذي التقت به خلال دراستهما في المعهد العالي للموسيقى والمسرح، ثم أصبحا شريكي حياة وإبداع. وتحولت العلاقة بينهما إلى شراكة فنية؛ فقد كتبت عفاف عددًا من النصوص الغنائية التي تغنى بها أبو عركي، فأصبحت الكلمة النسائية حاضرة في مشروعه الغنائي. وتصف مصادر تناولت تجربة أبو عركي الثنائي بينهما بأنه جمع المغني والملحن والشاعرة في تجربة أثرت المكتبة الغنائية السودانية.  شاعرة خلف الميكروفون والكتاب تميزت عفاف الصادق بكونها لم تحصر نفسها في مجال واحد؛ فكانت شاعرة، وإعلامية، ومخرجة، وأكاديمية، وكاتبة. وقد انعكست خبرتها في الإعلام والنقد المسرحي والتعليم على أسلوبها الأدبي، فأصبحت الكلمة عندها وسيلة للتعبير، والتثقيف، والحوار مع المجتمع، وليس مجرد كتابة شعرية منفصلة عن الواقع. سنوات الغربة والرحيل عملت عفاف الصادق لسنوات في المملكة العربية السعودية، وكان آخر مسارها الأكاديمي في جامعة جازان بمدينة صبيا. وفي 6 يناير 2018م رحلت عن الدنيا في صبيا، عن عمر يقارب 64 عامًا، مخلفة وراءها سيرة امتدت بين السودان والمملكة، وبين الإذاعة والصحافة والجامعة والأدب والفن.
عفاف الصادق حمد النيل1954م – 6 يناير 2018م الشاعرة والإعلامية والأكاديمية السودانية | صوتٌ جمع بين الأدب والإذاعة والتعليم وهي زوجة الفنان القامة الشامخة ذو المدرسة الفية أبوعركي البخيت. تُعد عفاف الصادق حمد النيل من الشخصيات النسائية السودانية التي جمعت بين الإبداع الأدبي والعمل الإعلامي والتأهيل الأكاديمي، واستطاعت أن تنتقل بين مجالات الثقافة والإذاعة والصحافة والتعليم دون أن تفقد حضورها الإنساني والأدبي. وُلدت في الخرطوم عام 1954م، ورحلت في 6 يناير 2018م بمدينة صبيا في المملكة العربية السعودية. النشأة والتكوين الثقافي نشأت عفاف الصادق في بيئة سودانية ارتبطت بالثقافة والفنون، واتجهت منذ وقت مبكر إلى مجالات الأدب والمسرح والإعلام. ولم يكن اهتمامها بالأدب مجرد هواية، بل تحول إلى مسار علمي ومهني امتد لسنوات طويلة. درست في جامعة السودان بكلية الدراما، وتخصصت في النقد الأدبي والدراسات المسرحية، ثم واصلت دراساتها العليا؛ فنالت درجة الماجستير من معهد الخرطوم الدولي لتعليم اللغة العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في مجال تعليم العربية لغير الناطقين بها، ثم حصلت على الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية في مجال المناهج وطرق التدريس الخاصة. وهذا التكوين المتعدد منحها قدرة مميزة على الجمع بين اللغة والنقد والمسرح والتربية والإعلام. عفاف الصادق والإذاعة السودانية كان للإذاعة السودانية حضور أساسي في مسيرتها المهنية؛ فقد عملت مخرجة إذاعية، ثم تولت مسؤوليات إدارية وفنية متعددة، من بينها إدارة التدريب، وإدارة قسم الدراما، وإدارة إذاعة البرنامج الثاني. ولم يكن عملها الإذاعي إداريًا فقط، بل شاركت في إعداد وتقديم البرامج الثقافية والأدبية وبرامج الأطفال والأحاديث والمواد الدرامية، وأسهمت في تقديم محتوى ثقافي جعل الإذاعة مساحة للتعليم والترفيه والتنوير في آن واحد. في الصحافة والثقافة امتد نشاطها إلى الصحافة السودانية، وشاركت في الكتابة الأدبية والثقافية والعلمية في عدد من الصحف، من بينها الأيام، والرأي العام، والخرطوم، والحرية، والصحافة، كما شاركت في تحرير صفحات المنوعات والمجالات الثقافية. وهكذا أصبحت عفاف الصادق واحدة من الأصوات النسائية التي حضرت في المشهد الثقافي السوداني عبر أكثر من منبر: الميكروفون، والصحيفة، والمسرح، والجامعة. في مجال التعليم والأكاديميا لم تتوقف مسيرتها عند الإعلام؛ فقد عملت في المجال الجامعي، وشغلت منصب أستاذ مساعد بقسم التربية وعلم النفس بكلية التربية للبنات بصبيا في جامعة جازان، كما تولت رئاسة قسم التربية وعلم النفس. كما عملت أستاذًا مشاركًا في جامعة الأحفاد وجامعة أم درمان الأهلية، لتجمع بذلك بين الخبرة الإعلامية والثقافة الأكاديمية والتربوية. عفاف الصادق والعمل المؤسسي برزت كذلك في مجال الإدارة الثقافية والإعلامية؛ فقد تولت منصب المدير العام والعضو المنتدب ورئيسة مجلس إدارة شركة الأشقاء للطباعة والنشر والتوزيع خلال الفترة 1998–2002م، كما تولت إدارة مجلة «كي مارس» الإعلامية. وهذا الجانب من سيرتها يكشف شخصية لم تكتفِ بالإبداع الفردي، وإنما شاركت أيضًا في إدارة المؤسسات الإعلامية والثقافية وصناعة المحتوى. عفاف الصادق وأبو عركي البخيت ارتبط اسمها فنيًا وإنسانيًا بالفنان السوداني أبو عركي البخيت، الذي التقت به خلال دراستهما في المعهد العالي للموسيقى والمسرح، ثم أصبحا شريكي حياة وإبداع. وتحولت العلاقة بينهما إلى شراكة فنية؛ فقد كتبت عفاف عددًا من النصوص الغنائية التي تغنى بها أبو عركي، فأصبحت الكلمة النسائية حاضرة في مشروعه الغنائي. وتصف مصادر تناولت تجربة أبو عركي الثنائي بينهما بأنه جمع المغني والملحن والشاعرة في تجربة أثرت المكتبة الغنائية السودانية. شاعرة خلف الميكروفون والكتاب تميزت عفاف الصادق بكونها لم تحصر نفسها في مجال واحد؛ فكانت شاعرة، وإعلامية، ومخرجة، وأكاديمية، وكاتبة. وقد انعكست خبرتها في الإعلام والنقد المسرحي والتعليم على أسلوبها الأدبي، فأصبحت الكلمة عندها وسيلة للتعبير، والتثقيف، والحوار مع المجتمع، وليس مجرد كتابة شعرية منفصلة عن الواقع. سنوات الغربة والرحيل عملت عفاف الصادق لسنوات في المملكة العربية السعودية، وكان آخر مسارها الأكاديمي في جامعة جازان بمدينة صبيا. وفي 6 يناير 2018م رحلت عن الدنيا في صبيا، عن عمر يقارب 64 عامًا، مخلفة وراءها سيرة امتدت بين السودان والمملكة، وبين الإذاعة والصحافة والجامعة والأدب والفن.

About