@user207119991:

𝐣𝐮𝐧 𝐣𝐮𝐧𝐠𝐤𝐨𝐨𝐤≧◉◡◉≦
𝐣𝐮𝐧 𝐣𝐮𝐧𝐠𝐤𝐨𝐨𝐤≧◉◡◉≦
Open In TikTok:
Region: PK
Monday 28 September 2026 18:35:45 GMT
27549
2444
96
125

Music

Download

Comments

rana.azhar1177
Rana Azhar :
hayeee me kia likhun iski tarif mein cute boy 🥰🥰🥰
2026-10-01 03:43:49
4
s.ki.jaan.jiya
Jiya :
Boy name please
2026-10-01 05:18:48
2
abd.mani87
ABD MANI :
so cute 💕💕💕💕
2026-10-01 06:46:00
1
pakizza562
pakizza562 :
soo cute
2026-10-01 04:37:27
1
user3954811730081
bashera :
BTsLove🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-10-01 02:50:39
3
farhanmughal48342
Queen 👑 :
cute.
2026-10-01 04:14:02
1
miro.king47
miro king :
nice
2026-10-01 04:26:02
1
user215383795116
তুমি আমার জান :
😘😘😘😘😘😘😘😘
2026-10-01 04:37:11
1
user663050088
♥selfish ♥😎 :
so cute 😘❤
2026-10-01 07:12:48
0
user430845951
Khan Khan :
2026-09-30 16:07:58
3
bts910700
BTS :
🥰
2026-09-30 18:52:14
1
mianakbar7426
Mian. Akbar :
name please boy
2026-10-01 06:58:33
0
bts.army.vn
🫣chuzzi here🫣 :
so cute🥰🥰
2026-10-01 05:49:29
1
zohaib.4417
zohaib 4417 :
2026-09-29 20:46:26
2
ameen8067
Asma💜💐 :
@oy🌷
2026-10-01 07:24:18
0
iqra7024
iqra🧕💜 :
2026-09-30 17:27:45
0
sarbuland.khan82
Sarbuland khan :
so cute 🥰
2026-10-01 07:33:59
0
user0499974183
Baloch Baloch :
so cute 🥰🥰🥰👌👌
2026-09-30 18:41:44
1
lamiya_lima90
Lamiya💖 :
My first Crush ☺️
2026-10-01 04:37:10
0
user2484626883998
M :
hyyyy so cute 🥰
2026-10-01 04:09:03
0
karachiquee18
Karachi queen :
2026-10-01 07:17:45
0
abdullatifabasigmail.com
🦋𝓓𝓻 𝓐𝓲𝓶....🦋 :
2026-10-01 06:14:03
0
darkangel9184
⎯꯭̽⸙☆😈 𝐃͜ᴀʀᴋ 𝐀ɴɢᴇʟ 𓆪࿐😈 🦢 :
hyeeee Mera favourite hero Cha Eun woo 🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-10-01 05:19:23
0
dk.princess56
DK .. Princess 77 :
my favorite
2026-10-01 04:34:56
0
rohesha4
ROH-E-SHA :
2026-09-30 17:53:52
0
To see more videos from user @user207119991, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

. أيُّها الإخوةُ الأفاضلُ، ينبغي أن نعلمَ، وأن نذكِّرَ أبناءَنا، أنَّ بني إسرائيلَ كانوا أُمَّةً من أهلِ الكتاب، أرسلَ اللهُ إليهم نبيَّه موسى عليه السلام، يدعوهم إلى التوحيدِ والعدلِ والهدى، وأنزلَ عليه التوراةَ نورًا وهدايةً. وقد حفظَ القرآنُ الكريمُ أخبارَ أقوامٍ منهم نقضوا العهدَ، ووقعَ منهم تحريفٌ وتبديلٌ، فقال اللهُ تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ﴾. الموضوع إنَّ معرفةَ هذه الوقائع ليست مجرَّدَ سردٍ للتاريخ، بل هي دعوةٌ إلى الاتعاظِ والثباتِ على الحق. ونحن المسلمين نؤمنُ بموسى عليه السلام، ونوقِّره نبيًّا كريمًا من أنبياءِ الله، وقد قال النبيُّ محمدٌ ﷺ: «أنا أَوْلى الناسِ بعيسى ابنِ مريمَ في الدنيا والآخرة». ويذكرُ القرآنُ الكريمُ ما تعرَّضَ له عيسى عليه السلام وأمُّه مريمُ عليها السلام من اتهامٍ وأذًى، كما تذكرُ كتبُ السيرةِ ما تعرَّضَ له النبيُّ محمدٌ ﷺ من أذًى ومكائدَ. والعبرةُ من هذه الأخبار أنَّ أهلَ الحقِّ قد يواجهون العداوةَ والابتلاءَ، وأنَّ النجاةَ تكونُ بالتمسُّكِ بالهدى، لا بالظلمِ أو التعميمِ على الناس. أيُّها الإخوةُ، إنَّ ضعفَ الأُمَّةِ وتراجعَها يرتبطان بضعفِ الإيمانِ، والتقصيرِ في العلمِ والعملِ، والغفلةِ عمّا يحيطُ بها من تحديات. وقد حذَّرَنا القرآنُ من الفُرقةِ والفتن، ودعانا إلى الاعتصامِ بحبلِ اللهِ جميعًا. والقرآنُ الكريمُ هو مرجعُنا الذي نهتدي به، ونرجعُ إليه في فهمِ دينِنا، وهو كتابُ اللهِ المحفوظُ الذي نتلوه ونتدبَّرُه ونعملُ بما جاء فيه. ومن واجبِنا أن نأخذَ بأسبابِ الإصلاحِ، وأن نبدأَ بخطوتين عمليتين: * تجديدُ الإيمان: بالعودةِ الصادقةِ إلى القرآنِ الكريم، وتطهيرِ القلوبِ والبيوتِ من الغفلة، وفهمِ رسالةِ اللهِ فهمًا صحيحًا، واللجوءِ إليه بقلوبٍ موقنة. * شدُّ العزمِ وطلبُ العلم: بتحفيزِ الأبناءِ على القراءةِ والبحث، والبدءِ بكتابِ اللهِ وتدبُّرِه. وقد كانت أوَّلُ آياتِ الوحيِ دعوةً إلى القراءةِ والعلم، قال تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾. ثم يأتي العملُ بما نتعلَّم، والتناصحُ فيما بيننا، والوعيُ بما يدورُ حولنا، والوقوفُ صفًّا واحدًا كالبنيانِ المرصوص. الخاتمة اعلموا أنَّ نصرَ اللهِ آتٍ، وأنَّ العاقبةَ للمتقين، وأنَّ الابتلاءَ يمتحنُ صدقَ إيمانِنا وثباتَنا. فلنُرِ اللهَ من أنفسِنا خيرًا، ولنحملِ الأمانةَ بالعلمِ والعملِ والحكمة، ولنجعلْ وحدتَنا قائمةً على الحقِّ والعدل. والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته
. أيُّها الإخوةُ الأفاضلُ، ينبغي أن نعلمَ، وأن نذكِّرَ أبناءَنا، أنَّ بني إسرائيلَ كانوا أُمَّةً من أهلِ الكتاب، أرسلَ اللهُ إليهم نبيَّه موسى عليه السلام، يدعوهم إلى التوحيدِ والعدلِ والهدى، وأنزلَ عليه التوراةَ نورًا وهدايةً. وقد حفظَ القرآنُ الكريمُ أخبارَ أقوامٍ منهم نقضوا العهدَ، ووقعَ منهم تحريفٌ وتبديلٌ، فقال اللهُ تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ﴾. الموضوع إنَّ معرفةَ هذه الوقائع ليست مجرَّدَ سردٍ للتاريخ، بل هي دعوةٌ إلى الاتعاظِ والثباتِ على الحق. ونحن المسلمين نؤمنُ بموسى عليه السلام، ونوقِّره نبيًّا كريمًا من أنبياءِ الله، وقد قال النبيُّ محمدٌ ﷺ: «أنا أَوْلى الناسِ بعيسى ابنِ مريمَ في الدنيا والآخرة». ويذكرُ القرآنُ الكريمُ ما تعرَّضَ له عيسى عليه السلام وأمُّه مريمُ عليها السلام من اتهامٍ وأذًى، كما تذكرُ كتبُ السيرةِ ما تعرَّضَ له النبيُّ محمدٌ ﷺ من أذًى ومكائدَ. والعبرةُ من هذه الأخبار أنَّ أهلَ الحقِّ قد يواجهون العداوةَ والابتلاءَ، وأنَّ النجاةَ تكونُ بالتمسُّكِ بالهدى، لا بالظلمِ أو التعميمِ على الناس. أيُّها الإخوةُ، إنَّ ضعفَ الأُمَّةِ وتراجعَها يرتبطان بضعفِ الإيمانِ، والتقصيرِ في العلمِ والعملِ، والغفلةِ عمّا يحيطُ بها من تحديات. وقد حذَّرَنا القرآنُ من الفُرقةِ والفتن، ودعانا إلى الاعتصامِ بحبلِ اللهِ جميعًا. والقرآنُ الكريمُ هو مرجعُنا الذي نهتدي به، ونرجعُ إليه في فهمِ دينِنا، وهو كتابُ اللهِ المحفوظُ الذي نتلوه ونتدبَّرُه ونعملُ بما جاء فيه. ومن واجبِنا أن نأخذَ بأسبابِ الإصلاحِ، وأن نبدأَ بخطوتين عمليتين: * تجديدُ الإيمان: بالعودةِ الصادقةِ إلى القرآنِ الكريم، وتطهيرِ القلوبِ والبيوتِ من الغفلة، وفهمِ رسالةِ اللهِ فهمًا صحيحًا، واللجوءِ إليه بقلوبٍ موقنة. * شدُّ العزمِ وطلبُ العلم: بتحفيزِ الأبناءِ على القراءةِ والبحث، والبدءِ بكتابِ اللهِ وتدبُّرِه. وقد كانت أوَّلُ آياتِ الوحيِ دعوةً إلى القراءةِ والعلم، قال تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾. ثم يأتي العملُ بما نتعلَّم، والتناصحُ فيما بيننا، والوعيُ بما يدورُ حولنا، والوقوفُ صفًّا واحدًا كالبنيانِ المرصوص. الخاتمة اعلموا أنَّ نصرَ اللهِ آتٍ، وأنَّ العاقبةَ للمتقين، وأنَّ الابتلاءَ يمتحنُ صدقَ إيمانِنا وثباتَنا. فلنُرِ اللهَ من أنفسِنا خيرًا، ولنحملِ الأمانةَ بالعلمِ والعملِ والحكمة، ولنجعلْ وحدتَنا قائمةً على الحقِّ والعدل. والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته

About