@leen.aljord: طفلك مو آلة تعلّم. اليوم عم نطلب من أطفالنا قدرة على الصبر والتركيز والدراسة لساعات طويلة، أحيانًا أكتر بكتير من قدرتهم الفعلية على التحمل. ساعات طويلة بالمدرسة، وبعدها واجبات ودراسة، وغالبًا بطريقة أكاديمية رتيبة ما فيها لعب كفاية، ولا تفاعل، ولا مساحة للفضول والاستكشاف. وبعدين منرجع عالبيت، وإذا قاوم أو تعب أو ما كان عنده رغبة يدرس… منزيد الضغط والصراخ. وهون بدل ما نساعده يحب التعلّم ويبني مهاراته، ممكن نزيد مقاومته ونخلي الدراسة مرتبطة عنده بالتوتر والصراع. هذا ما يعني إننا نلغي الحدود. الحدود موجودة، لكن المهارات والمسؤولية لازم نبنيها معه بالتدريج وبالحب. ساعديه بالبداية، علّميه كيف يبدأ، قسّمي المهمة، وبعدين خففي مساعدتك شوي شوي. وإذا اختار ما يعمل واجبه، مو الصراخ اللي رح يعلّمه. أحيانًا النتيجة الطبيعية لاختياره هي اللي بتعلّمه أكثر. خليه يروح عالمدرسة بدون ما يكون حل الواجب، ويختبر بنفسه شو بيصير. يمكن المعلمة تسأله عنه، يمكن يضطر يشرح إنه ما عمله، ويمكن يشوف زملاءه مسلّمين واجباتهم وهو ما عنده شي. هاي التجربة ممكن تعلّمه أكتر من عشر محاضرات منك. وتذكري: إذا طفلك ما حل واجبه، هذا مو انعكاس على شطارتك كأم ولا على نجاحك. هاي تجربة طفلك. خليه يغلط، يختبر، ويتعلم من نتيجة اختياراته. لأن كل مرة بتركضي وراه لتذكريه وتراقبيه وتنقذيه من مسؤولياته، عم ياخد فرصة أقل ليتعلم يتحملها بنفسه. التربية مو إنك تمنعي طفلك من الغلط، التربية إنك تعطيه مساحة يتعلم منه. وإذا عم تواجهي صعوبة يومية مع طفلك بوقت الدراسة، يمكن لأنك عم تعيدي نفس الطريقة وبحاجة تتعلمي طريقة مختلفة. ولا تنسي إني موجودة لأساعدك. أحيانًا الحل بيكون أبسط مما تتخيلي، وكل اللي بتحتاجيه هو حدا يشدّك على الطريق الصحيح. #تربية #امهات_تيك_توك #اطفال_التيك_توك #دراسة