@khaled_2146:

khaled_2146
khaled_2146
Open In TikTok:
Region: SA
Monday 28 September 2026 19:34:18 GMT
142
8
0
3

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @khaled_2146, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم يعد النظر إليك حنونًا كما كان. لا أعرف متى تغيّر كل شيء، ولا في أي لحظة أصبحت ملامحك التي كنت أراها بعين مختلفة، تبدو لي عادية، كأن شيئًا ما انطفأ بيني وبينك دون أن ننتبه إليه كنت في السابق أبحث عنك بعيني وسط الجميع، وأشعر أن وجودك وحده كافٍ ليجعل المكان أكثر راحة كنت ألاحظ تفاصيلك الصغيرة، طريقة كلامك، ضحكتك، حتى الأشياء التي ربما لم تكن تراها أنت في نفسك أما الآن، فأراك كما أرى أي شخص آخر. وليس الأمر أنني أصبحت أكرهك، ولا أنني أحمل تجاهك كل ذلك الغضب الذي يتوقعه الناس بعد تغيّر المشاعر على العكس، ربما ما يؤلمني أكثر أنني لم أعد أشعر بالكثير لا أبحث عن عذر لك، ولا عن سبب يجعلني أعود إلى الطريقة القديمة في النظر إليك فقط أشعر أن المسافة التي صنعتها الأيام بيننا أصبحت أكبر من أن تختصرها الذكريات. الغريب أن ملامحك لم تتغير كثيرًا، لكن عينيّ تغيرتا وهذا ما يجعلني أفهم أن الحنان أحيانًا لا يكون في الشخص نفسه، بل في الشعور الذي نحمله نحوه عندما نحب أحدًا، لا نراه كما يراه الآخرون نراه من خلال مكانته في قلوبنا، لذلك تبدو أخطاؤه أصغر، وكلماته أبقى، ووجوده أكثر أهمية وحين يتغير ذلك الشعور، لا يحتاج الشخص إلى أن يتغير حتى تتغير صورتُه في أعيننا. كنت أراك بعين تبحث لك عن أجمل الأعذار، واليوم أراك بعين أكثر هدوءًا، وربما أكثر صدقًا. لم يعد النظر إليك حنونًا كما كان، لكنني لا أندم على الحنان الذي كان فقد كان حقيقيًا في وقته، ولم يكن خطأ أنني أحببتك بهذه الطريقة، ولا أنني رأيت فيك أشياء جميلة لم يعد قلبي قادرًا على رؤيتها الآن. ربما بعض العلاقات لا تنتهي بكلمة، ولا بخلاف كبير، وإنما تنتهي حين نتوقف عن رؤية الشخص بالطريقة التي اعتدناها يصبح حضوره مألوفًا، وحديثه عاديًا، وتفاصيله التي كانت تعني لنا الكثير مجرد تفاصيل. وربما هذه هي النهاية الأكثر هدوءًا؛ أن تجلس أمام شخص كنت يومًا تنظر إليه بالكثير من الحنان، ثم تكتشف أنك لم تعد تنتظر منه شيئًا. لا كره، ولا رغبة في الانتقام، فقط قلبٌ تغيّر. وأحيانًا، يكون تغيّر القلب هو الشيء الوحيد الذي لا نستطيع إعادته مهما حاولنا… #fyp #foryou #explore #حب #اقتباسات
لم يعد النظر إليك حنونًا كما كان. لا أعرف متى تغيّر كل شيء، ولا في أي لحظة أصبحت ملامحك التي كنت أراها بعين مختلفة، تبدو لي عادية، كأن شيئًا ما انطفأ بيني وبينك دون أن ننتبه إليه كنت في السابق أبحث عنك بعيني وسط الجميع، وأشعر أن وجودك وحده كافٍ ليجعل المكان أكثر راحة كنت ألاحظ تفاصيلك الصغيرة، طريقة كلامك، ضحكتك، حتى الأشياء التي ربما لم تكن تراها أنت في نفسك أما الآن، فأراك كما أرى أي شخص آخر. وليس الأمر أنني أصبحت أكرهك، ولا أنني أحمل تجاهك كل ذلك الغضب الذي يتوقعه الناس بعد تغيّر المشاعر على العكس، ربما ما يؤلمني أكثر أنني لم أعد أشعر بالكثير لا أبحث عن عذر لك، ولا عن سبب يجعلني أعود إلى الطريقة القديمة في النظر إليك فقط أشعر أن المسافة التي صنعتها الأيام بيننا أصبحت أكبر من أن تختصرها الذكريات. الغريب أن ملامحك لم تتغير كثيرًا، لكن عينيّ تغيرتا وهذا ما يجعلني أفهم أن الحنان أحيانًا لا يكون في الشخص نفسه، بل في الشعور الذي نحمله نحوه عندما نحب أحدًا، لا نراه كما يراه الآخرون نراه من خلال مكانته في قلوبنا، لذلك تبدو أخطاؤه أصغر، وكلماته أبقى، ووجوده أكثر أهمية وحين يتغير ذلك الشعور، لا يحتاج الشخص إلى أن يتغير حتى تتغير صورتُه في أعيننا. كنت أراك بعين تبحث لك عن أجمل الأعذار، واليوم أراك بعين أكثر هدوءًا، وربما أكثر صدقًا. لم يعد النظر إليك حنونًا كما كان، لكنني لا أندم على الحنان الذي كان فقد كان حقيقيًا في وقته، ولم يكن خطأ أنني أحببتك بهذه الطريقة، ولا أنني رأيت فيك أشياء جميلة لم يعد قلبي قادرًا على رؤيتها الآن. ربما بعض العلاقات لا تنتهي بكلمة، ولا بخلاف كبير، وإنما تنتهي حين نتوقف عن رؤية الشخص بالطريقة التي اعتدناها يصبح حضوره مألوفًا، وحديثه عاديًا، وتفاصيله التي كانت تعني لنا الكثير مجرد تفاصيل. وربما هذه هي النهاية الأكثر هدوءًا؛ أن تجلس أمام شخص كنت يومًا تنظر إليه بالكثير من الحنان، ثم تكتشف أنك لم تعد تنتظر منه شيئًا. لا كره، ولا رغبة في الانتقام، فقط قلبٌ تغيّر. وأحيانًا، يكون تغيّر القلب هو الشيء الوحيد الذي لا نستطيع إعادته مهما حاولنا… #fyp #foryou #explore #حب #اقتباسات

About