@mh313com: لفظ "الخبيثات" ورد في القرآن الكريم في سورة النور (الآية 26) في قوله تعالى: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ}. وللمفسرين في بيان معناها ثلاثة أقوال رئيسية: الخبيثات من القول: وهو قول جمهور المفسرين (ومنهم ابن عباس)، ومعناه أن الكلمات الرديئة والأقوال السيئة (كالبهتان والقذف) تليق بالرجال الخبيثين وتصدر عنهم، كما أن الخبيثين من الناس يستحقون هذه الأقوال الخبيثة. وقد نزلت الآية أصلاً لتبرئة عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك. الخبيثات من النساء: ومعناه أن النساء الخبيثات (في دينهن أو أخلاقهن) يملن ويكون أزواجاً للرجال الخبيثين، والعكس صحيح، حيث يقع التوافق والانسجام بين الطرفين في الخبث. الخبيثات من الأفعال: ومعناه أن الأعمال والسيئات الخبيثة تناسب الأشخاص الخبيثين وتصدر عنهم يُذكر أن أهل العلم يرون أنه لا مانع من حمل الآية على هذه المعاني كلها، فكل خبيث من الأشخاص، والأقوال، والأفعال، يميل ويتجه إلى ما يشاكله ويناسبه من الخبث. إذا كنت تبحث عن تفسير الآية في سياق محدد مثل الزواج أو حادثة الإفك، أو تود معرفة رأي مفسر معين، أخبرني بذلك لأفصل لك فيه.