غالبا ما يتأخر الإنسان في ملاحظة أن ما كان يطمح إليه لم يعد يشبهه كما كان من قبل، فيمضي زمنًا طويلًا وهو يسعى خلف صور قديمة رسمها لنفسه في مرحلة مختلفة من حياته، حتى إذا بلغها شعر بشيء من الغربة والانفصال عنها، وكأنها تخص شخصًا آخر لا يعرفه، فتتبدل اهتماماته بهدوء دون أن ينتبه، بينما يستمر في السير في المسار ذاته بدافع العادة أو الإصرار، وحين يتوقف لحظة ليتأمل ما حوله يكتشف أن الإنجاز الذي حققه لا ينسجم مع ما صار يريده الآن، وأن الفجوة بين داخله وواقعه قد اتسعت أكثر مما توقع، فلا تكون المشكلة في الوصول بحد ذاته، بل في التغير الذي طرأ عليه دون أن يعيد النظر في وجهته، وهنا تبدأ الحيرة، أكان عليه أن يعيد رسم الطريق من جديد، أم يتصالح مع ما وصل إليه رغم هذا التباعد!
2026-09-29 03:50:14
1
ماجد الجالسي :
روعه
2026-09-29 02:05:57
1
محمد :
ما ابدعك
احسنت
2026-09-28 21:05:31
2
🌪زوبعة فنجان ☕ :
اللهم لك الشكر
2026-09-28 21:06:11
1
ⒶⒽ꧁ أحمد ꧂ⒺⒹ :
والله ما يهد الرجل الا الفقر والعوز
2026-09-28 20:35:36
1
𝓕𝓪𝓽𝓶𝓪 𝓨𝓪𝓷𝓸𝓾𝔃𝓪🇹🇳 :
عدالة الأرض منذ خلقت باطلة. يسعد قلبك لجمال منشوراتك
2026-09-28 20:45:21
1
issmail aaa :
الحيات مساھلاش
2026-09-28 23:57:35
1
الثقه بالله🥀🥀🥀 :
الإنسان يولد في بيئه لم يختارها بإرادته منها من يولد في بيئه فقيره فيها من يبحث علي قوت يومه و رزقه و الطفل فيها يعمل من صغره لكي يوفر قوت يومه دون أن يتمتع بطفولة و منها من يولد في بيئه غنينه يتوفر فيها كل شئ من مقومات الحياه والرفاهية و يتمتع بطفولته يتوفر لديه كل شئ يحتاجه فيا من ملكت كل مقومات الحياه لا تري من هو لا يملك شئ الا قوت يومه تقول له اصبر علي كل شئ فأنت لم تعرف معني الجوع والألم والاحتياج منذ البدايه فكل إنسان لا يشعر بغيره لانه كل انسان يشعر بحياته التي يعيشها فقط لذلك لابد أن نحاسب كل فرد حسب ما أعطته الحياه لان كل انسان لم يختار البيئة الذي نشأ فيها بل هو مجبر عليها احسنت النشر وسلمت يداك 🥀🥀🥀