@i1_366: مو كل بيت إذا فقد شخص يبقى مثل ما كان… فكيف ببيت فقد ابنين؟ مهند رحل في 2/10/2019، وترك خلفه أبًا وأمًا يحملان وجعه في كل يوم. وبعد سنوات، وفي 28/9/2026، رحل عمار… فعاد الحزن من جديد، وكأن جرح مهند لم يلتئم حتى جاء فراق عمار ليزيده عمقًا. الأب فقد أبناءً كان يتمنى أن يسندوا ظهره، والأم فقدت أبناءً كانت أرواحها معلّقة بهم. رحل مهند وعمار، لكن ذكراهما بقيت في كل زاوية من بيتهم، في دعاء أمهم، وفي قلب أبوهم، وفي كل لحظة يتمنون لو يرجع صوتهم ولو لدقيقة. يا رب، أنت وحدك تعلم شكد انكسر قلب أمهم وأبوهم بفقدان اثنين من أولادهم… فاجبر قلوبهم جبرًا يليق بعظمتك، وارحم مهند وعمار رحمةً واسعة، واجمعهم بأبنائهم في الجنة، حيث لا موت ولا فراق. رحم الله ابنين، وألهم أمًا وأبًا صبرًا لا ينتهي… فهناك فقدٌ لا يُنسى، مهما مرّت السنين. 🖤🥀