@saa3_b1: يسعى الشيطان جاهداً في كل زمان ومكان لإغواء الإنسان واقتياده إلى الكفر والتمرد على الله تعالى، كما في قوله تعالى: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} [الحشر: ١٦]. أولا: مصير الإنسان في عالم البرزخ ينال الإنسان جزاء ما بدر منه من خير أو شر، فالجزاء فرع العمل، استناداً لقوله تعالى: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ} [الزلزلة: ٧-٨]، وقوله تعالى: {وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الأَوْفَى} [النجم: ٣٩-٤١]. في البرزخ، تُمنح الأرواح أجساداً مثالية ، تتجسد على صورة أعمالها؛ فتتترجم هذه الأعمال إلى نعيم أو شقاء. وهذا الحساب البرزخي المباشر يختص بمن محض الإيمان محضاً أو محض الكفر محضاً، أما غيرهم فيُغفل عنهم حتى يوم القيامة. ثانياً: مصير الإنسان في يوم القيامة ينال الإنسان الجزاء الأخروي التام بحسب ما صدر منه، مع شمول رحمة الله التي وسعت كل شيء، قال تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} [الأعراف: ١٥٦]. أهل الجنة ومراتب النعيم: يكون مكان المؤمن الجنة، وهي مراتب متفاضلة بحسب الإيمان والأخلاق والعمل، أعلى مراتبها للنبي محمد وآله صلوات الله عليهم وشيعتهم ومتبعيهم، قال تعالى: {وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} [الأحقاف: ١٩]. أهل النار ومدة العذاب: الكافرون والمتمردون على الله يكون مصيرهم العذاب، وهو تجسدٌ لأعمالهم السيئة. وتتفاوت مدة المكوث في النار؛ فمنهم من هو مخلَّدٌ فيها، ومنهم من يقضي عقوبة محددة ثم يخرج منها. الشفاعة: من رحمة الله تعالى فتح باب الشفاعة يوم القيامة، وللشفاعة شفعاء كثيرون، وفي مقدمتهم النبي وأهل بيته (عليهم السلام) فهم أصحاب الشفاعة العظمى عند الله تعالى.#العتبه_العلويه_المقدسه #العتبه_العباسيه_المقدسه #العتبه_الرضويه_المقدسه #العتبه_الحسينيه_المقدسه #أبو_الفضل_العباس_عليه_السلام