@osloyitbe: Two Wives #reaction #viral #tiktok #fyp #foryou

oslo yitbe
oslo yitbe
Open In TikTok:
Region: ET
Tuesday 29 September 2026 10:30:00 GMT
103470
16186
145
1107

Music

Download

Comments

jemoneyheist
ጄ ላምባ :
እናት ያላቹ ሁሉ ሺ አመት ትኑርላቹ🙏🙏
2026-09-29 11:15:01
91
amircherki1029
🐋 :
fadaw ke mekabir🔥
2026-09-29 12:37:14
54
at188840
የ13 ወር ፀጋ :
ኢትዮጵያን ሰላም ያርግልን ፦ ኧረ ሰላም ናፈቀኝ።
2026-09-29 10:38:59
17
mehd334
muctar :
አረ የኔም ባለ😂😂😂
2026-09-29 10:53:50
5
bestof844
መብረቁ :
enasa
2026-09-29 10:33:01
10
everythingssax4
Zola16 :
ለኔ ባረገው
2026-09-29 11:59:40
5
momiloveyou070
M U S ム 💫 :
first
2026-09-29 10:30:57
7
mester.f7
𝖒𝖗.𝖋𝖎𝖗𝖆𝖔𝖑 🎲 :
Kbd
2026-09-30 10:28:55
0
sador.erku
Sador erku :
አሲስት
2026-09-29 14:11:12
1
danelsisay5
Dire promotions :
nati😂
2026-09-30 11:19:17
0
shooba_2
𝓲𝓼𝓪𝓴🕸️🦁 :
2026-09-29 10:38:50
1
chirstianbyjesus
Messiah :
father ይችላል
2026-09-29 13:00:13
1
abersh725
abersh :
adera😏😏😏
2026-09-30 08:38:23
0
dajuu.199
DAJUU 19 GINDO 👑💪 :
isun baregegn
2026-09-29 18:55:07
0
1920meme10
አስጨናቂ :
2026-09-30 04:41:29
0
zed.man606
Zed Man :
ይመችህ
2026-09-29 21:16:49
0
kena.351
₭Ɇ₦₦₳ :
first
2026-09-29 10:31:00
1
ahmaa739
Ahmee♤🇪🇹🇹🇷♤ :
2026-09-29 10:31:32
0
user8854062943333
Chupapi 😎😎😎 :
ሁኔታው ለኔ ተመቸኝ 😎😎😎
2026-09-29 19:18:49
9
www.tictok683
Teddy ⚽️ ➪ 👍 :
olso 3m gebab ende kemechew ene mastaws 1m eyaleh new marimn yimechih
2026-09-29 10:46:59
0
beka.kotola
Beka Kotola :
God's Plan😂😂😂የትም የለም
2026-09-29 16:32:10
0
t..k_.adu04
Adonay 🥷 :
ere chewe 😂😂😂
2026-09-29 15:16:38
0
kira23049
kira --- :
2026-09-29 12:42:21
0
natadana12
nata :
esun bargegn esun
2026-09-29 22:02:11
0
jiruu.kiyaaf.fii.atii.i
Hikmaa.xiqqoo :
2026-09-29 10:38:30
0
To see more videos from user @osloyitbe, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ستزول كل هذه المسافات يومًا، ونلتقي بعد كل هذا الانتظار؟ هل سيأتي يوم يجمعنا الله فيه في لقاءٍ طيب، بعد أن فرّقت بيننا المدن والظروف وطول الطريق؟ أحيانًا أتساءل كيف يمكن لمسافة كبيرة أن تنتهي، وكيف يمكن لأيام طويلة من الانتظار أن تتحول في يومٍ ما إلى ذكرى نتذكرها ونحمد الله عليها. قد تكون المسافات صعبة، وقد يجعل البعد الإنسان يشعر أحيانًا بأن الطريق طويل جدًا، لكن ما دام الأمر في حدود ما يرضي الله، فلا بأس أن يبقى في القلب تقديرٌ ومحبةٌ صادقة لله، وأن نتمنى أن يجمعنا الله يومًا في مكانٍ طيب، وعلى خيرٍ ورضا. ربما لا نعرف متى سيكون اللقاء، ولا كيف ستكون الظروف حينها، ولا هل ستتغير الأيام كما نتمنى، لكننا نعلم أن الله سبحانه يقدّر الأمور بحكمة، وأن ما كتبه لنا سيصل إلينا في وقته، دون أن نحتاج إلى استعجاله أو التعلق بما لا نملك. وكم من مسافة ظننا أنها لن تنتهي، ثم انتهت بإذن الله، وكم من طريق بدا طويلًا ثم وصلنا إلى نهايته دون أن نشعر. لذلك ليس علينا إلا الصبر والدعاء، وأن نحفظ هذه المودة في حدودها الطيبة، دون أن نجعل البعد سببًا للحزن أو التعلق بما لا ينبغي. وأحيانًا يكون أجمل ما يمكن أن نقوله: لعل الله يجمعنا يومًا في لقاءٍ لا يكون فيه خوف من البعد، ولا حزن على الفراق، بل لقاءٌ طيب تحفّه السكينة والرضا. وإن لم يكتب الله لنا ذلك، فنحن نرضى بما اختاره الله، لأن الخير فيما يختاره سبحانه، وليس فيما نتمنى نحن فقط. فهل ستزول المسافات يومًا؟ وهل سيكون هناك لقاء بعد كل هذا؟ لا نعلم، لكننا نترك الإجابة لله. وإن كان في اللقاء خير، فسييسّره الله في الوقت الذي يشاء، وإن لم يكن، فسيبقى ما بيننا من الخير والدعاء والأثر الطيب شيئًا نحمد الله عليه. ربما لا نحتاج إلى معرفة النهاية الآن؛ يكفينا أن نمضي بهدوء، وأن ندعو لبعضنا بالخير، وأن نثق بأن الله لا يضيع شيئًا من الصبر. وربما يأتي يوم ننظر فيه إلى كل هذه المسافات ونقول: لقد كان الله يعلم لماذا تأخر اللقاء، ولماذا طال الطريق، ولماذا احتجنا إلى كل هذا الصبر.
ستزول كل هذه المسافات يومًا، ونلتقي بعد كل هذا الانتظار؟ هل سيأتي يوم يجمعنا الله فيه في لقاءٍ طيب، بعد أن فرّقت بيننا المدن والظروف وطول الطريق؟ أحيانًا أتساءل كيف يمكن لمسافة كبيرة أن تنتهي، وكيف يمكن لأيام طويلة من الانتظار أن تتحول في يومٍ ما إلى ذكرى نتذكرها ونحمد الله عليها. قد تكون المسافات صعبة، وقد يجعل البعد الإنسان يشعر أحيانًا بأن الطريق طويل جدًا، لكن ما دام الأمر في حدود ما يرضي الله، فلا بأس أن يبقى في القلب تقديرٌ ومحبةٌ صادقة لله، وأن نتمنى أن يجمعنا الله يومًا في مكانٍ طيب، وعلى خيرٍ ورضا. ربما لا نعرف متى سيكون اللقاء، ولا كيف ستكون الظروف حينها، ولا هل ستتغير الأيام كما نتمنى، لكننا نعلم أن الله سبحانه يقدّر الأمور بحكمة، وأن ما كتبه لنا سيصل إلينا في وقته، دون أن نحتاج إلى استعجاله أو التعلق بما لا نملك. وكم من مسافة ظننا أنها لن تنتهي، ثم انتهت بإذن الله، وكم من طريق بدا طويلًا ثم وصلنا إلى نهايته دون أن نشعر. لذلك ليس علينا إلا الصبر والدعاء، وأن نحفظ هذه المودة في حدودها الطيبة، دون أن نجعل البعد سببًا للحزن أو التعلق بما لا ينبغي. وأحيانًا يكون أجمل ما يمكن أن نقوله: لعل الله يجمعنا يومًا في لقاءٍ لا يكون فيه خوف من البعد، ولا حزن على الفراق، بل لقاءٌ طيب تحفّه السكينة والرضا. وإن لم يكتب الله لنا ذلك، فنحن نرضى بما اختاره الله، لأن الخير فيما يختاره سبحانه، وليس فيما نتمنى نحن فقط. فهل ستزول المسافات يومًا؟ وهل سيكون هناك لقاء بعد كل هذا؟ لا نعلم، لكننا نترك الإجابة لله. وإن كان في اللقاء خير، فسييسّره الله في الوقت الذي يشاء، وإن لم يكن، فسيبقى ما بيننا من الخير والدعاء والأثر الطيب شيئًا نحمد الله عليه. ربما لا نحتاج إلى معرفة النهاية الآن؛ يكفينا أن نمضي بهدوء، وأن ندعو لبعضنا بالخير، وأن نثق بأن الله لا يضيع شيئًا من الصبر. وربما يأتي يوم ننظر فيه إلى كل هذه المسافات ونقول: لقد كان الله يعلم لماذا تأخر اللقاء، ولماذا طال الطريق، ولماذا احتجنا إلى كل هذا الصبر.

About