@macxinh38: @macxinh38 @macxinh38 @macxinh38 #thoitrangnu #aothun #macdepmoingay #xuhuong #aonu

macxinh38
macxinh38
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 29 September 2026 11:17:08 GMT
263
2
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @macxinh38, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#لوكا_مودريتش #فالفيردي🇺🇾 #ريال_مدريد_عشق_لا_ينتهي #الحساب_محضور_ممكن_تسون_اكسبلور #فرنسا🇨🇵_بلجيكا🇧🇪_المانيا🇩🇪_اسبانيا🇪🇸 هُنتُ عليك آلافَ المرات، وفي كلَ مرةٍ كنتُ أختلق لك الأعذار، وأقنع فسي بأنك لا تزال تراني غالية في قلبك، وأن ما يحدث ليس إلا سحابة عابرة. لكن ظنوني كانت تخيب في كل مرة. كنتُ أظن أنني الشخص الذي يستحق منك المحاولة، وأن محبتي لك ستدفعك إلى التمسك بي، إلا أنك كنت تُثبت لي، مرة بعد أخرى، أنني لم أكن من أولوياتك، وأن اهتمامك لم يكن يومًا بقدر اهتمامي بك. وكان قلبي الطيب يرفض تصديق الحقيقة؛ يرفض أن يؤمن بأنني لا أعني شيئا لمن أحببت بكل هذا الصدق. لكنك كنت تؤذيني بقدر ما أحببتك، حتى غدا الحب نفسه مصدرا لألمي. وفي كل مرةٍ كنت تُحزنني فيها، لم يكن يؤلمني الخلاف بقدر ما كان يؤلمني أنك لم تأتِ لتطيب خاطري، ولم تحاول أن تُرمم ما انكسر في داخلي. كنت تتركني غارقة في دموعي، وكأن بكائي لا يعني لك شيئا، ولا يهتز له قلبك. ولم أرَ من حبك إلا الأذى، ولا عرفتُ من قربك إلا الخذلان، حتى أدركت أن القلب الذي يُحب وحده، لا يحصد في النهاية إلا الانكسار.
#لوكا_مودريتش #فالفيردي🇺🇾 #ريال_مدريد_عشق_لا_ينتهي #الحساب_محضور_ممكن_تسون_اكسبلور #فرنسا🇨🇵_بلجيكا🇧🇪_المانيا🇩🇪_اسبانيا🇪🇸 هُنتُ عليك آلافَ المرات، وفي كلَ مرةٍ كنتُ أختلق لك الأعذار، وأقنع فسي بأنك لا تزال تراني غالية في قلبك، وأن ما يحدث ليس إلا سحابة عابرة. لكن ظنوني كانت تخيب في كل مرة. كنتُ أظن أنني الشخص الذي يستحق منك المحاولة، وأن محبتي لك ستدفعك إلى التمسك بي، إلا أنك كنت تُثبت لي، مرة بعد أخرى، أنني لم أكن من أولوياتك، وأن اهتمامك لم يكن يومًا بقدر اهتمامي بك. وكان قلبي الطيب يرفض تصديق الحقيقة؛ يرفض أن يؤمن بأنني لا أعني شيئا لمن أحببت بكل هذا الصدق. لكنك كنت تؤذيني بقدر ما أحببتك، حتى غدا الحب نفسه مصدرا لألمي. وفي كل مرةٍ كنت تُحزنني فيها، لم يكن يؤلمني الخلاف بقدر ما كان يؤلمني أنك لم تأتِ لتطيب خاطري، ولم تحاول أن تُرمم ما انكسر في داخلي. كنت تتركني غارقة في دموعي، وكأن بكائي لا يعني لك شيئا، ولا يهتز له قلبك. ولم أرَ من حبك إلا الأذى، ولا عرفتُ من قربك إلا الخذلان، حتى أدركت أن القلب الذي يُحب وحده، لا يحصد في النهاية إلا الانكسار.

About