@guidebyzain: Why Your AI Videos stuck At 100 Views 🚨 [Viral video script, ChatGPT hacks, YouTube automation, content creator, how to go viral on YouTube, why AI scripts fail, how to get more views] #ChatGPT #YouTubeAutomation #ContentCreator #TechHacks #AI

Guide by Zain
Guide by Zain
Open In TikTok:
Region: PK
Tuesday 29 September 2026 12:12:54 GMT
8395
318
11
17

Music

Download

Comments

bolka260
Bolka :
I know bro when there average views 127
2026-09-29 12:22:13
1
citaperviaespana
Mateo Espana :
ap Kay kon sa views ha 😁😁
2026-09-29 14:36:01
0
tauqeergraphics
Tauqeer Graphics :
Wow 😲
2026-09-29 12:26:42
1
khnsab51
khnsab51 :
💕💕💕
2026-09-29 14:16:22
1
ai.video24222
Ai Video🇬🇧 :
[Big LOL][Big LOL][Big LOL]
2026-09-29 12:18:07
1
khnsab51
khnsab51 :
❤️❤️❤️
2026-09-29 14:16:24
1
khnsab51
khnsab51 :
🥰🥰🥰
2026-09-29 14:16:28
1
zainandai
Zain and AI :
❤️❤️❤️
2026-09-29 12:19:30
1
khnsab51
khnsab51 :
❤️❤️❤️
2026-09-29 14:16:37
1
khnsab51
khnsab51 :
😁😁😁
2026-09-29 14:16:30
1
khnsab51
khnsab51 :
💕💕💕
2026-09-29 14:16:32
1
To see more videos from user @guidebyzain, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

جزء من مذكرات احد طلاب الكلية العسكرية....  مازلت اتذكر اليوم الاول في الكلية العسكرية اصر صديقي ان يصحبني بـ سيارتة الى هناك تحركنا من المنزل مع شروق الشمس تمامآ ووصلنا الى الكلية العسكرية كانت المرة الاولى التي ارى بها الكلية العسكرية بجميع تفاصيلها بعيني المجردة كانت اضخم كثيرآ مما تخيلها عقلي طوال السنوات الماضية ،حتى ان فمي بقي مفتوحاً من انبهاري بعظمة بنائها،وفي هذا الاثناء ودعني صديقي ووعدني ان سيأتي ليصحبني الى المنزل بعد ٥٠ يوماً ، وسرت بحقيبتي تجاه البوابة ، ثم ناداني الجندي الذي يقف بقرب برج البوابة فجأة ، قبل ان تفتح البوابة الحديدية على مصرعيها امامي لأعبر الى الداخل بخطوات بطيئة وحذرة يدق قلبي بقوة وكأنني قد عبرت الى منطقة اخرى من حياتي ....كنت اظن انني سأجد من يرحب بي فور وصولي ، لكن بمجرد دخولي اصبح كل شيء سريعآ جدآ .. اذهب الى هناك لأستلام مستلزماتك العسكرية اذهب الى هناك لتنتهي من إعداد اوراق التحاقك ، بعدها اصطففنا جميعنا حسب طولنا لكي يتم تقسيمنا الى مجاميع تمثل سرايا ثم مجاميع اصغر لنكون فصائل ثم تم تقسيمنا الى مجاميع اصغر الى حضائر ، ثم اتجهت الى بناية المبيت للراحة من عناء ذلك اليوم في انتظار بدء العمل الفعلي باليوم التالي ، كان بناء المبيت مكونآ من غرف واسعة متجاورة تضم الواحدة ستة من الاسرة المزدوجة ، يحمل كل سرير فوقه طالب اخر ، فأويت الى سريري بعدما بدلت ملابسي بثياب استلمتها هناك-لتصبح المرة الاولى التي البس فيها الزي العسكرية ، مع اليوم التالي اصبح كل شيء اقوم به وفق بوق ثابت .. مواعيد الاستيقاظ،مواعيد التدريب،مواعيد الطعام،مواعيد الدروس النظرية،مواعيد النوم كل شيء بالمعنى الحرفي لابد وان يسبقة ذالك البوق...اصبح اليوم طويلآ للغاية،ان تستيقظ مع شروق الشمس وتبقى قائمآ باشياء كثيرة متتابعة حتى موعد الطعام للعشاء ثم تأوي الى فراشك ليغمض جفنك في لحظات من التعب،ثم يبدأ يومك التالي مع البوق ذاته لتنهض في ثواني قليلة،وتعد سريرك وتقف منتصبآ بجواره حيث سيمر ضابط المسؤول عن الغرفة لمعاقبة من لم يستيقظ او لم يعد سريره،قبل ان يطلق بوق جديد لنبدل ثياب نومنا بأخرى مخصصة للتدريب الرياضي،ونغتسل سريعآ ثم نندفع ركضآ الى ساحة العرض حيث نصطف جميعآ لنبداء تدريباتنا -كان الامر اشبة بالكابوس الذي لجئت اليه وعلقت به..لم تستطع اغطية الرأس ان تقينا حرارة الشمس الشديدة..واصبحت التدريبات اليومية عناء حقيقيآ لابد منه..كانت الارض من اسفلنا ساخنة للغاية حتى ظننت اني يدي اوشكت على الاحتراق مع تدريبات ايامي الاولى وبات وجهي شديد الحمرة ثم استحال لونه الى الاسود مع اسابيعي الاولى انخفض وزني بصورة شديدة حتى انني اذهب مرتين الى خياط الكلية من اجل تضييق مقاسي ، مع مرور الاسابيع اصبح كتفي اكثر عرضآ،واصبحت ذراعي اكثر قوه وبدأت الدهون في جسدي تتشكل من جديد فقل محيط خصري بصورة ملحوظة حتى شعرت انني اصبحت اكثر طولآ، ورغم ان الالم الذي كنت اشعر به مع التدريبات اخذ يقل كل يوم عن اليوم الذي يسبقة وكنت اعاني فقط من الم في ساقي لااستطيع النوم بسببه ومرور الوقت تعلمت ان يعيش الالم في جسدي، وظل تفكيري بانني عالق في كابوس لايفارقني لحظه واحدة يومآ بعد يوم بدأت اتعرف على اصدقاء غرفتي واصبح الوقت قليل الذي يفصل بين وجبة المساء وموعد النوم حلقة تستمر بيننا نتحدث عن اشياء كثيرة كان اغلبها عن الفتيات..سمعت قصصآ كثيرة من بعضهم لم اصدق انها قد تحدث....كان وجهي يحمر خجلآ من تلك الجرأة التي امتلكها ..يومها وضعت غطائي على رأسي وبدأت افكر في عائلتي وحبيبتي ان كانو يفتقدوني ويفتقدون صوتي حتى انسدت جفوني -يوم وراء يوم ..استيقاظ.اغتسال.افطار.تدريبات .تدريبات مرة اخرى.غداء..راحة مؤقتة.تدريبات مرة ثالثة.تدريبات مرة رابعة.ووجبة المساء،احاديث الليل ،بوق النوم .بوق الاستيقاظ.ضباط يصرخون بنا،كل شيئ سريع،كل شيئ ثابت.يوم واحد مكرر بأحداثه،بافراده،بجماده..ايام تمر اسابيع الى ان حلت اجازتنا الاولى بعد خمسة واربعون يومآ بعد ان خرجتو من الوابة تذكرت ايام من الحياة القديمة التي اظن انني لن ادركها ابدآ...كان الهواء خارج السور يختلف عن داخلة فعبأت صدري بالهواء وانا اسير بحقيبتي مع طلوع الشمس بين الطلاب مبتعد عن البوابة التي اغلقت من خلفنا،،كان صديقي في انتظاري كما وعدني ضحك وهو يحتضنني حمل حقيبتي وانطلقنا في طريقنا الى المنزل ولم يتوقف عن طرح اسئلته عما مررت به داخل تلك الكلية وهو يحدق بي لما اختلف شكلي ثم تركني للنوم مع حلول المساء بعدما اغلقت جفوني لا اراديآ في الموعد ذاته الذي اعتدت فيه للنوم خلال اسابيعي السابقة..كنت اظن ان الكون بالخارج قد تغير ،لكنني وجدته كما هو ....  #ذكريات_الكلية_العسكرية  #الكليه_العسكريه_الاولى_مصنع_الابطال_الدورة113  #creatorsearchinsights  #ضباط_العراق
جزء من مذكرات احد طلاب الكلية العسكرية.... مازلت اتذكر اليوم الاول في الكلية العسكرية اصر صديقي ان يصحبني بـ سيارتة الى هناك تحركنا من المنزل مع شروق الشمس تمامآ ووصلنا الى الكلية العسكرية كانت المرة الاولى التي ارى بها الكلية العسكرية بجميع تفاصيلها بعيني المجردة كانت اضخم كثيرآ مما تخيلها عقلي طوال السنوات الماضية ،حتى ان فمي بقي مفتوحاً من انبهاري بعظمة بنائها،وفي هذا الاثناء ودعني صديقي ووعدني ان سيأتي ليصحبني الى المنزل بعد ٥٠ يوماً ، وسرت بحقيبتي تجاه البوابة ، ثم ناداني الجندي الذي يقف بقرب برج البوابة فجأة ، قبل ان تفتح البوابة الحديدية على مصرعيها امامي لأعبر الى الداخل بخطوات بطيئة وحذرة يدق قلبي بقوة وكأنني قد عبرت الى منطقة اخرى من حياتي ....كنت اظن انني سأجد من يرحب بي فور وصولي ، لكن بمجرد دخولي اصبح كل شيء سريعآ جدآ .. اذهب الى هناك لأستلام مستلزماتك العسكرية اذهب الى هناك لتنتهي من إعداد اوراق التحاقك ، بعدها اصطففنا جميعنا حسب طولنا لكي يتم تقسيمنا الى مجاميع تمثل سرايا ثم مجاميع اصغر لنكون فصائل ثم تم تقسيمنا الى مجاميع اصغر الى حضائر ، ثم اتجهت الى بناية المبيت للراحة من عناء ذلك اليوم في انتظار بدء العمل الفعلي باليوم التالي ، كان بناء المبيت مكونآ من غرف واسعة متجاورة تضم الواحدة ستة من الاسرة المزدوجة ، يحمل كل سرير فوقه طالب اخر ، فأويت الى سريري بعدما بدلت ملابسي بثياب استلمتها هناك-لتصبح المرة الاولى التي البس فيها الزي العسكرية ، مع اليوم التالي اصبح كل شيء اقوم به وفق بوق ثابت .. مواعيد الاستيقاظ،مواعيد التدريب،مواعيد الطعام،مواعيد الدروس النظرية،مواعيد النوم كل شيء بالمعنى الحرفي لابد وان يسبقة ذالك البوق...اصبح اليوم طويلآ للغاية،ان تستيقظ مع شروق الشمس وتبقى قائمآ باشياء كثيرة متتابعة حتى موعد الطعام للعشاء ثم تأوي الى فراشك ليغمض جفنك في لحظات من التعب،ثم يبدأ يومك التالي مع البوق ذاته لتنهض في ثواني قليلة،وتعد سريرك وتقف منتصبآ بجواره حيث سيمر ضابط المسؤول عن الغرفة لمعاقبة من لم يستيقظ او لم يعد سريره،قبل ان يطلق بوق جديد لنبدل ثياب نومنا بأخرى مخصصة للتدريب الرياضي،ونغتسل سريعآ ثم نندفع ركضآ الى ساحة العرض حيث نصطف جميعآ لنبداء تدريباتنا -كان الامر اشبة بالكابوس الذي لجئت اليه وعلقت به..لم تستطع اغطية الرأس ان تقينا حرارة الشمس الشديدة..واصبحت التدريبات اليومية عناء حقيقيآ لابد منه..كانت الارض من اسفلنا ساخنة للغاية حتى ظننت اني يدي اوشكت على الاحتراق مع تدريبات ايامي الاولى وبات وجهي شديد الحمرة ثم استحال لونه الى الاسود مع اسابيعي الاولى انخفض وزني بصورة شديدة حتى انني اذهب مرتين الى خياط الكلية من اجل تضييق مقاسي ، مع مرور الاسابيع اصبح كتفي اكثر عرضآ،واصبحت ذراعي اكثر قوه وبدأت الدهون في جسدي تتشكل من جديد فقل محيط خصري بصورة ملحوظة حتى شعرت انني اصبحت اكثر طولآ، ورغم ان الالم الذي كنت اشعر به مع التدريبات اخذ يقل كل يوم عن اليوم الذي يسبقة وكنت اعاني فقط من الم في ساقي لااستطيع النوم بسببه ومرور الوقت تعلمت ان يعيش الالم في جسدي، وظل تفكيري بانني عالق في كابوس لايفارقني لحظه واحدة يومآ بعد يوم بدأت اتعرف على اصدقاء غرفتي واصبح الوقت قليل الذي يفصل بين وجبة المساء وموعد النوم حلقة تستمر بيننا نتحدث عن اشياء كثيرة كان اغلبها عن الفتيات..سمعت قصصآ كثيرة من بعضهم لم اصدق انها قد تحدث....كان وجهي يحمر خجلآ من تلك الجرأة التي امتلكها ..يومها وضعت غطائي على رأسي وبدأت افكر في عائلتي وحبيبتي ان كانو يفتقدوني ويفتقدون صوتي حتى انسدت جفوني -يوم وراء يوم ..استيقاظ.اغتسال.افطار.تدريبات .تدريبات مرة اخرى.غداء..راحة مؤقتة.تدريبات مرة ثالثة.تدريبات مرة رابعة.ووجبة المساء،احاديث الليل ،بوق النوم .بوق الاستيقاظ.ضباط يصرخون بنا،كل شيئ سريع،كل شيئ ثابت.يوم واحد مكرر بأحداثه،بافراده،بجماده..ايام تمر اسابيع الى ان حلت اجازتنا الاولى بعد خمسة واربعون يومآ بعد ان خرجتو من الوابة تذكرت ايام من الحياة القديمة التي اظن انني لن ادركها ابدآ...كان الهواء خارج السور يختلف عن داخلة فعبأت صدري بالهواء وانا اسير بحقيبتي مع طلوع الشمس بين الطلاب مبتعد عن البوابة التي اغلقت من خلفنا،،كان صديقي في انتظاري كما وعدني ضحك وهو يحتضنني حمل حقيبتي وانطلقنا في طريقنا الى المنزل ولم يتوقف عن طرح اسئلته عما مررت به داخل تلك الكلية وهو يحدق بي لما اختلف شكلي ثم تركني للنوم مع حلول المساء بعدما اغلقت جفوني لا اراديآ في الموعد ذاته الذي اعتدت فيه للنوم خلال اسابيعي السابقة..كنت اظن ان الكون بالخارج قد تغير ،لكنني وجدته كما هو .... #ذكريات_الكلية_العسكرية #الكليه_العسكريه_الاولى_مصنع_الابطال_الدورة113 #creatorsearchinsights #ضباط_العراق

About