@freedom080080: تخيل إن نسبة نجاتك تكون حرفياً صفر في المية، والمنطق بيقول إن القصة انتهت.. وفجأة كل قواعد الطبيعة تتكسر في ثانية؟ القصة بدأت بـ ٣ شباب في فلسطين بيجروا في موقف مرعب. واحد منهم قدر يفلت، بس الاتنين التانيين طريقهم اتقفل تماماً. مفيش أي مفر، سلموا أمرهم لله، رفعوا ايديهم لفوق وبقوا مستنيين مصيرهم المحتوم. لحد اللحظة دي الأحداث ممكن تبان متوقعة، بس اللي حصل بعد كده مستحيل العقل البشري يستوعبه.. ١٢ جندي مدججين بالسلاح عدوا من جنبهم.. مش بس عدوا، دول وقفوا قدامهم بالظبط! لو حسبتها بأي مقياس، مستحيل ما يشوفوهمش.. بس لسبب رباني عظيم، كأن في غشاوة نزلت على عينيهم، الجنود لفو ورجعوا تاني ولا كأن في أي حد واقف قدامهم أصلاً! في اللحظة دي مش هتيجي في بالك غير الآية الكريمة اللي بتتلخص فيها كل معاني المعجزة: "وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ". الفيديو اللي بيوثق اللحظة العظيمة دي حطيتهولك في أول كومنت.. انزل شوفه بعينك عشان بجد حاجة تفرح وتطمن القلب.#موقف