@dawkhar480: #tiktoklive #livehighlights

Daw Cho Thel (ယောသူလေး)
Daw Cho Thel (ယောသူလေး)
Open In TikTok:
Region: TH
Tuesday 29 September 2026 14:06:21 GMT
203
72
5
1

Music

Download

Comments

linn.thu.rain39876543212
Linn Thu Rain :
မြန်မာစံတော်ချိန်နားပူပါတော့မယ်ဗျာ😂😂😂🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-09-29 14:18:28
0
user758989452
Zaw Zaw :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-09-29 16:01:03
0
chitminlu21
chitminlu21 :
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🥰🥰🥰
2026-09-29 14:37:57
0
tun114508
Tun :
2026-09-29 16:27:26
0
aungna614
KO. Aung :
2026-09-29 16:53:59
0
konayaung969
konayaung969 :
🥰🥰🥰
2026-09-29 14:15:58
0
thetkhine554
Thet Khine :
💙💙💙
2026-09-29 14:14:07
0
min911143
Min :
😁😁😁
2026-09-29 14:12:34
0
user3710807874185
Ko Oo :
🥰🥰🥰🥰
2026-09-29 14:11:02
0
moe.gyi498
Ko Moe :
🥰🥰🥰
2026-09-29 14:10:24
0
minmin41253973002
Soe pay :
💝💝💝💝💝
2026-09-29 15:31:05
0
To see more videos from user @dawkhar480, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

اشعر بمشاعره 🥺🥀💔 #اردا_غولر💎 #فالفيردي🇺🇾 #ريال_مدريد_عشق_لا_ينتهي #الحساب_محضور_ممكن_تسون_اكسبلور #فرنسا🇨🇵_بلجيكا🇧🇪_المانيا🇩🇪_اسبانيا🇪🇸 @🌺𝒩𝒜𝒴𝒜🌺 هُنتُ عليك آلافَ المرات، وفي كلَ مرةٍ كنتُ أختلق لك الأعذار، وأقنع فسي بأنك لا تزال تراني غالية في قلبك، وأن ما يحدث ليس إلا سحابة عابرة. لكن ظنوني كانت تخيب في كل مرة. كنتُ أظن أنني الشخص الذي يستحق منك المحاولة، وأن محبتي لك ستدفعك إلى التمسك بي، إلا أنك كنت تُثبت لي، مرة بعد أخرى، أنني لم أكن من أولوياتك، وأن اهتمامك لم يكن يومًا بقدر اهتمامي بك. وكان قلبي الطيب يرفض تصديق الحقيقة؛ يرفض أن يؤمن بأنني لا أعني شيئا لمن أحببت بكل هذا الصدق. لكنك كنت تؤذيني بقدر ما أحببتك، حتى غدا الحب نفسه مصدرا لألمي. وفي كل مرةٍ كنت تُحزنني فيها، لم يكن يؤلمني الخلاف بقدر ما كان يؤلمني أنك لم تأتِ لتطيب خاطري، ولم تحاول أن تُرمم ما انكسر في داخلي. كنت تتركني غارقة في دموعي، وكأن بكائي لا يعني لك شيئا، ولا يهتز له قلبك. ولم أرَ من حبك إلا الأذى، ولا عرفتُ من قربك إلا الخذلان، حتى أدركت أن القلب الذي يُحب وحده، لا يحصد في النهاية إلا الانكسار.
اشعر بمشاعره 🥺🥀💔 #اردا_غولر💎 #فالفيردي🇺🇾 #ريال_مدريد_عشق_لا_ينتهي #الحساب_محضور_ممكن_تسون_اكسبلور #فرنسا🇨🇵_بلجيكا🇧🇪_المانيا🇩🇪_اسبانيا🇪🇸 @🌺𝒩𝒜𝒴𝒜🌺 هُنتُ عليك آلافَ المرات، وفي كلَ مرةٍ كنتُ أختلق لك الأعذار، وأقنع فسي بأنك لا تزال تراني غالية في قلبك، وأن ما يحدث ليس إلا سحابة عابرة. لكن ظنوني كانت تخيب في كل مرة. كنتُ أظن أنني الشخص الذي يستحق منك المحاولة، وأن محبتي لك ستدفعك إلى التمسك بي، إلا أنك كنت تُثبت لي، مرة بعد أخرى، أنني لم أكن من أولوياتك، وأن اهتمامك لم يكن يومًا بقدر اهتمامي بك. وكان قلبي الطيب يرفض تصديق الحقيقة؛ يرفض أن يؤمن بأنني لا أعني شيئا لمن أحببت بكل هذا الصدق. لكنك كنت تؤذيني بقدر ما أحببتك، حتى غدا الحب نفسه مصدرا لألمي. وفي كل مرةٍ كنت تُحزنني فيها، لم يكن يؤلمني الخلاف بقدر ما كان يؤلمني أنك لم تأتِ لتطيب خاطري، ولم تحاول أن تُرمم ما انكسر في داخلي. كنت تتركني غارقة في دموعي، وكأن بكائي لا يعني لك شيئا، ولا يهتز له قلبك. ولم أرَ من حبك إلا الأذى، ولا عرفتُ من قربك إلا الخذلان، حتى أدركت أن القلب الذي يُحب وحده، لا يحصد في النهاية إلا الانكسار.

About