@dr.kribs: كان يُطلق على يعقوب اسم مشولام (Meshullam)، وهو اسم عبري يعني «المستسلم» أو «المكرّس لله»، وهو ما يقابل مباشرةً ما تعبّر عنه العربية بكلمة مسلم. وأُمر إبراهيم أن يكون شليم (Shelim). ووُصف نوح بأنه شليم. ووصف داود نفسه بأنه شاليم (Shalem) تجاه الله. كما أُمر سليمان بأن يكون له قلب شاليم تجاه الله. لم تكن هذه مجرد اختيارات لغوية عابرة، بل كانت أوامر وأوصافًا إلهية تشير إلى الحقيقة نفسها عبر نبي بعد نبي، وجيل بعد جيل. شليم (Shelim)، شاليم (Shalem)، مشولام (Meshullam)، كلها مرتبطة بجذر ومفهوم عبري يتعلق بالكمال والخضوع والتكريس لله، وهي تتوافق من حيث المعنى مع ما تعبّر عنه العربية بالفعل أسلم، أي الخضوع لله، وهو الجذر الذي اشتُقت منه كلمتا الإسلام والمسلم. لم يُؤمر الأنبياء بأن يكونوا مسيحيين، ولم يُؤمروا بأن يكونوا يهودًا، بل أُمروا بالخضوع الكامل للإله الواحد الحق. وهذا هو معنى الإسلام، وهو ما جاء به كل نبي من آدم إلى محمد، عليهم جميعًا الصلاة والسلام، ليقيمه بين الناس، بكل لغة، وفي كل عصر، ولكل قوم. الإسلام ليس دينًا جديدًا ظهر في الجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي، بل هو الدين الأصلي الذي بعث الله به كل نبي أرسله، وقد حُفظ في صورته النهائية والأكمل من خلال القرآن الكريم وسنة النبي محمد ﷺ. كانت الرسالة دائمًا واحدة، وكان الإله دائمًا واحدًا، وكان الطريق دائمًا هو الخضوع لله. وكان الدليل موجودًا دائمًا، مكتوبًا في كلمات الأنبياء أنفسهم. والسؤال الآن هو: ماذا ستفعل بهذا الدليل؟

Dr.krebs
Dr.krebs
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 29 September 2026 14:25:54 GMT
333
7
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @dr.kribs, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


About