@wrong_106: تیسرا شخص درمیان میں آیا سندری کی طرح۔❤️‍🩹👀🥀#poetry #urdupoetry #viralvideo #poetrystatus #unfreezemyacount

❤️‍🩹M_S❤️‍🩹
❤️‍🩹M_S❤️‍🩹
Open In TikTok:
Region: PK
Tuesday 29 September 2026 17:12:55 GMT
58658
4307
40
1456

Music

Download

Comments

maaz.khan8776
༒⫷ᴍᴀᴀᴢ ᴋʜᴀɴ⫸༒ 👑🇵🇰 :
saem to you 💔🥺
2026-09-30 17:01:53
0
rayyanzai7
🌪️ Sky bzz 💫 :
تیسرے شخص ہمارے درمیان آنے کی کوشیش کرتا ہے تو اس کی منہ پر بیزاتی کردیا ہوں 💯
2026-09-30 05:01:48
4
ahsan11533
🔰احسان⚜️راجپوت👿 :
wo dosti hi Kya Jo ak mamuli larki ki waja se tot jae 😏
2026-09-30 11:55:54
3
user162413546
✨Ali Rajput ✨ :
yaar ya tasara insan kou atia ha dill doktia ha l miss you bilal 🥹😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
2026-09-30 08:51:35
2
shahzad.khan68152
Shahzad khan5083💀 :
سو فیصد سہی ہماری نو سال سے دوستی تھی پھر تیسرا آگیا
2026-09-30 08:35:13
1
asim.khan.wahid
👑 ♕♡⚘ خان⚘♡♕🥀💝🥂📿 :
Hh galt hmar 3 sal sy doty hai ak larki ayr hum dono ky bech mai lagin hum dono nai kia kia os ko hy chor dia lagin doty abi os sy bia zyda achi hai mushkil ta lagin hum dono nai mel ki ka kardia ❤️
2026-09-30 12:51:32
0
333noyan
𝙿𝚃𝙼_𝙽𝚘𝚢𝚊𝙽 :
🫡🖤🥹
2026-09-30 16:17:50
0
anglegirl648
🇷 🇴 🇴 🇭 💗✨ :
hyeee ❤️‍🩹🥺
2026-09-30 14:07:35
0
no_needok
No Need 😔 :
Hy 💯 prsnt yrrr 💔
2026-09-30 15:48:25
0
shah.1276
𓆩𝑪𝒂𝒍𝒍_𝒎𝒆_𝒔𝒉𝒂𝒉𓆪 :
To ap log pagal ho na phir sundri jesy dost ko he nikalty darmiyan sy... na k aik dosry ko dill sy 🙂
2026-09-30 10:08:50
0
mohsin__badshah
👑 محسن بادشاہ♡⃝👑 :
2026-09-30 16:03:06
0
farhan4t4
🔥️🏴‍☠️ARIAN 🔥💯 :
:تیسرے شخص ہمارے درمیان آنے کی کوشیش کرتا ہے تو اس کی منہ پر بیزاتی کردیا ہوں 💯
2026-09-30 15:33:38
2
sheikh.zaid36
Sheikh Zaid :
@♕≛♕:ایک دوسرے سے محبت کریں کیونکہ جدائی کبھی وارننگ نہیں دیتی ایک دوسرے سے حال دریافت کرتے رہا کریں کیونکہ کوئی نہیں جانتا کہ کون سی ملاقات یا کون سی کال اخری ہوگی ایک دوسرے کا ساتھ برداشت کریں کیونکہ لفظ کاش جانے والے کو کبھی واپس نہیں لا سکتا اور یاد رکھیں کہ زندگی میں ایک مہربان لفظ مردے کی پیشانی پر بوسہ دینے سے کئی درجے بہتر ہے خود بخود چھوڑ گئے تو چلو ٹھیک ہوا خود بخود چھوڑ گئے تو چلو ٹھیک ہوا اتنے احباب کہاں ہم سے سنبھالے جاتے ہم بھی غالب کی طرح کوچہ جانا سے محسن نہ نکلتے تو کسی روز نکالے جاتے
2026-09-30 14:01:59
0
dilpa909
❓ :
2026-09-30 15:50:12
0
kabeer6050
Unknown :
2026-09-30 12:41:57
0
lala_sadiq_
لالا….✌️ :
💔
2026-09-30 08:17:34
0
ashadullah591
🩸 زخمی بیڑیاں✧🇵🇰 :
2026-09-30 11:03:25
0
mylifestyle891
My-lifestyle ❤ :
your account name is my fvrt yar. 🥰 M❤️S😘
2026-09-30 12:12:58
0
malikasime
Malik عاصم :
@𝗠𝗮𝗹𝗶𝗸 𝗛𝗮𝗶𝗱𝗲𝗿🚩
2026-09-30 15:23:45
0
mirmuneeb
️MUNEEB :
💔💔💔
2026-09-30 13:20:07
0
zahidsalar87
ℤ𝔸ℍ𝕚𝔻 ❤‍🩹 سالار " :
🥀🥀🥀
2026-09-30 12:29:34
0
kamrankhanzada90
Kamran Khanzada628 :
@Hamza Amin
2026-09-30 12:18:51
0
iftikhar972
️𝕀𝕟𝕟𝕠𝕔𝕔𝕖𝕟𝕥 𝔹𝕆𝕐 :
🤪
2026-09-30 15:29:41
0
ali.wale391
☠️AKHTIYAR X AAMIR ☠️ :
🥰🥰🥰🥰
2026-09-30 11:11:35
0
ahmad.asif.jutt3
𝄟✮͢🦋⃟≛⃝🇯 ᵘᵗᵗ  𝄟✮⃝🇸 ᵃʰᵇ :
❣️❣️❣️
2026-09-29 17:31:02
0
To see more videos from user @wrong_106, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عفاف الصادق حمد النيل1954م – 6 يناير 2018م الشاعرة والإعلامية والأكاديمية السودانية | صوتٌ جمع بين الأدب والإذاعة والتعليم وهي زوجة الفنان القامة الشامخة ذو المدرسة الفية أبوعركي البخيت. تُعد عفاف الصادق حمد النيل من الشخصيات النسائية السودانية التي جمعت بين الإبداع الأدبي والعمل الإعلامي والتأهيل الأكاديمي، واستطاعت أن تنتقل بين مجالات الثقافة والإذاعة والصحافة والتعليم دون أن تفقد حضورها الإنساني والأدبي. وُلدت في الخرطوم عام 1954م، ورحلت في 6 يناير 2018م بمدينة صبيا في المملكة العربية السعودية.  النشأة والتكوين الثقافي نشأت عفاف الصادق في بيئة سودانية ارتبطت بالثقافة والفنون، واتجهت منذ وقت مبكر إلى مجالات الأدب والمسرح والإعلام. ولم يكن اهتمامها بالأدب مجرد هواية، بل تحول إلى مسار علمي ومهني امتد لسنوات طويلة. درست في جامعة السودان بكلية الدراما، وتخصصت في النقد الأدبي والدراسات المسرحية، ثم واصلت دراساتها العليا؛ فنالت درجة الماجستير من معهد الخرطوم الدولي لتعليم اللغة العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في مجال تعليم العربية لغير الناطقين بها، ثم حصلت على الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية في مجال المناهج وطرق التدريس الخاصة.  وهذا التكوين المتعدد منحها قدرة مميزة على الجمع بين اللغة والنقد والمسرح والتربية والإعلام. عفاف الصادق والإذاعة السودانية كان للإذاعة السودانية حضور أساسي في مسيرتها المهنية؛ فقد عملت مخرجة إذاعية، ثم تولت مسؤوليات إدارية وفنية متعددة، من بينها إدارة التدريب، وإدارة قسم الدراما، وإدارة إذاعة البرنامج الثاني.  ولم يكن عملها الإذاعي إداريًا فقط، بل شاركت في إعداد وتقديم البرامج الثقافية والأدبية وبرامج الأطفال والأحاديث والمواد الدرامية، وأسهمت في تقديم محتوى ثقافي جعل الإذاعة مساحة للتعليم والترفيه والتنوير في آن واحد.  في الصحافة والثقافة امتد نشاطها إلى الصحافة السودانية، وشاركت في الكتابة الأدبية والثقافية والعلمية في عدد من الصحف، من بينها الأيام، والرأي العام، والخرطوم، والحرية، والصحافة، كما شاركت في تحرير صفحات المنوعات والمجالات الثقافية.  وهكذا أصبحت عفاف الصادق واحدة من الأصوات النسائية التي حضرت في المشهد الثقافي السوداني عبر أكثر من منبر: الميكروفون، والصحيفة، والمسرح، والجامعة. في مجال التعليم والأكاديميا لم تتوقف مسيرتها عند الإعلام؛ فقد عملت في المجال الجامعي، وشغلت منصب أستاذ مساعد بقسم التربية وعلم النفس بكلية التربية للبنات بصبيا في جامعة جازان، كما تولت رئاسة قسم التربية وعلم النفس. كما عملت أستاذًا مشاركًا في جامعة الأحفاد وجامعة أم درمان الأهلية، لتجمع بذلك بين الخبرة الإعلامية والثقافة الأكاديمية والتربوية.  عفاف الصادق والعمل المؤسسي برزت كذلك في مجال الإدارة الثقافية والإعلامية؛ فقد تولت منصب المدير العام والعضو المنتدب ورئيسة مجلس إدارة شركة الأشقاء للطباعة والنشر والتوزيع خلال الفترة 1998–2002م، كما تولت إدارة مجلة «كي مارس» الإعلامية.  وهذا الجانب من سيرتها يكشف شخصية لم تكتفِ بالإبداع الفردي، وإنما شاركت أيضًا في إدارة المؤسسات الإعلامية والثقافية وصناعة المحتوى. عفاف الصادق وأبو عركي البخيت ارتبط اسمها فنيًا وإنسانيًا بالفنان السوداني أبو عركي البخيت، الذي التقت به خلال دراستهما في المعهد العالي للموسيقى والمسرح، ثم أصبحا شريكي حياة وإبداع. وتحولت العلاقة بينهما إلى شراكة فنية؛ فقد كتبت عفاف عددًا من النصوص الغنائية التي تغنى بها أبو عركي، فأصبحت الكلمة النسائية حاضرة في مشروعه الغنائي. وتصف مصادر تناولت تجربة أبو عركي الثنائي بينهما بأنه جمع المغني والملحن والشاعرة في تجربة أثرت المكتبة الغنائية السودانية.  شاعرة خلف الميكروفون والكتاب تميزت عفاف الصادق بكونها لم تحصر نفسها في مجال واحد؛ فكانت شاعرة، وإعلامية، ومخرجة، وأكاديمية، وكاتبة. وقد انعكست خبرتها في الإعلام والنقد المسرحي والتعليم على أسلوبها الأدبي، فأصبحت الكلمة عندها وسيلة للتعبير، والتثقيف، والحوار مع المجتمع، وليس مجرد كتابة شعرية منفصلة عن الواقع. سنوات الغربة والرحيل عملت عفاف الصادق لسنوات في المملكة العربية السعودية، وكان آخر مسارها الأكاديمي في جامعة جازان بمدينة صبيا. وفي 6 يناير 2018م رحلت عن الدنيا في صبيا، عن عمر يقارب 64 عامًا، مخلفة وراءها سيرة امتدت بين السودان والمملكة، وبين الإذاعة والصحافة والجامعة والأدب والفن.
عفاف الصادق حمد النيل1954م – 6 يناير 2018م الشاعرة والإعلامية والأكاديمية السودانية | صوتٌ جمع بين الأدب والإذاعة والتعليم وهي زوجة الفنان القامة الشامخة ذو المدرسة الفية أبوعركي البخيت. تُعد عفاف الصادق حمد النيل من الشخصيات النسائية السودانية التي جمعت بين الإبداع الأدبي والعمل الإعلامي والتأهيل الأكاديمي، واستطاعت أن تنتقل بين مجالات الثقافة والإذاعة والصحافة والتعليم دون أن تفقد حضورها الإنساني والأدبي. وُلدت في الخرطوم عام 1954م، ورحلت في 6 يناير 2018م بمدينة صبيا في المملكة العربية السعودية. النشأة والتكوين الثقافي نشأت عفاف الصادق في بيئة سودانية ارتبطت بالثقافة والفنون، واتجهت منذ وقت مبكر إلى مجالات الأدب والمسرح والإعلام. ولم يكن اهتمامها بالأدب مجرد هواية، بل تحول إلى مسار علمي ومهني امتد لسنوات طويلة. درست في جامعة السودان بكلية الدراما، وتخصصت في النقد الأدبي والدراسات المسرحية، ثم واصلت دراساتها العليا؛ فنالت درجة الماجستير من معهد الخرطوم الدولي لتعليم اللغة العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في مجال تعليم العربية لغير الناطقين بها، ثم حصلت على الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية في مجال المناهج وطرق التدريس الخاصة. وهذا التكوين المتعدد منحها قدرة مميزة على الجمع بين اللغة والنقد والمسرح والتربية والإعلام. عفاف الصادق والإذاعة السودانية كان للإذاعة السودانية حضور أساسي في مسيرتها المهنية؛ فقد عملت مخرجة إذاعية، ثم تولت مسؤوليات إدارية وفنية متعددة، من بينها إدارة التدريب، وإدارة قسم الدراما، وإدارة إذاعة البرنامج الثاني. ولم يكن عملها الإذاعي إداريًا فقط، بل شاركت في إعداد وتقديم البرامج الثقافية والأدبية وبرامج الأطفال والأحاديث والمواد الدرامية، وأسهمت في تقديم محتوى ثقافي جعل الإذاعة مساحة للتعليم والترفيه والتنوير في آن واحد. في الصحافة والثقافة امتد نشاطها إلى الصحافة السودانية، وشاركت في الكتابة الأدبية والثقافية والعلمية في عدد من الصحف، من بينها الأيام، والرأي العام، والخرطوم، والحرية، والصحافة، كما شاركت في تحرير صفحات المنوعات والمجالات الثقافية. وهكذا أصبحت عفاف الصادق واحدة من الأصوات النسائية التي حضرت في المشهد الثقافي السوداني عبر أكثر من منبر: الميكروفون، والصحيفة، والمسرح، والجامعة. في مجال التعليم والأكاديميا لم تتوقف مسيرتها عند الإعلام؛ فقد عملت في المجال الجامعي، وشغلت منصب أستاذ مساعد بقسم التربية وعلم النفس بكلية التربية للبنات بصبيا في جامعة جازان، كما تولت رئاسة قسم التربية وعلم النفس. كما عملت أستاذًا مشاركًا في جامعة الأحفاد وجامعة أم درمان الأهلية، لتجمع بذلك بين الخبرة الإعلامية والثقافة الأكاديمية والتربوية. عفاف الصادق والعمل المؤسسي برزت كذلك في مجال الإدارة الثقافية والإعلامية؛ فقد تولت منصب المدير العام والعضو المنتدب ورئيسة مجلس إدارة شركة الأشقاء للطباعة والنشر والتوزيع خلال الفترة 1998–2002م، كما تولت إدارة مجلة «كي مارس» الإعلامية. وهذا الجانب من سيرتها يكشف شخصية لم تكتفِ بالإبداع الفردي، وإنما شاركت أيضًا في إدارة المؤسسات الإعلامية والثقافية وصناعة المحتوى. عفاف الصادق وأبو عركي البخيت ارتبط اسمها فنيًا وإنسانيًا بالفنان السوداني أبو عركي البخيت، الذي التقت به خلال دراستهما في المعهد العالي للموسيقى والمسرح، ثم أصبحا شريكي حياة وإبداع. وتحولت العلاقة بينهما إلى شراكة فنية؛ فقد كتبت عفاف عددًا من النصوص الغنائية التي تغنى بها أبو عركي، فأصبحت الكلمة النسائية حاضرة في مشروعه الغنائي. وتصف مصادر تناولت تجربة أبو عركي الثنائي بينهما بأنه جمع المغني والملحن والشاعرة في تجربة أثرت المكتبة الغنائية السودانية. شاعرة خلف الميكروفون والكتاب تميزت عفاف الصادق بكونها لم تحصر نفسها في مجال واحد؛ فكانت شاعرة، وإعلامية، ومخرجة، وأكاديمية، وكاتبة. وقد انعكست خبرتها في الإعلام والنقد المسرحي والتعليم على أسلوبها الأدبي، فأصبحت الكلمة عندها وسيلة للتعبير، والتثقيف، والحوار مع المجتمع، وليس مجرد كتابة شعرية منفصلة عن الواقع. سنوات الغربة والرحيل عملت عفاف الصادق لسنوات في المملكة العربية السعودية، وكان آخر مسارها الأكاديمي في جامعة جازان بمدينة صبيا. وفي 6 يناير 2018م رحلت عن الدنيا في صبيا، عن عمر يقارب 64 عامًا، مخلفة وراءها سيرة امتدت بين السودان والمملكة، وبين الإذاعة والصحافة والجامعة والأدب والفن.

About