أسعدتني قراءتك..
أكثر مما تتخيلين في الحقيقة..
ربما..
لأن الحكايات التي نتعلّق بها لا تبقى حبيسة صفحاتها فقط،
هي تتحول إلى أمكنة نسكنها قليلاً، ثم نغادرها ونكتشف متأخرين أن شيئاً منّا بقي هناك.
والغربة في النهاية..
كما في صوت "كاظم" في خلفية الفيديو، ليست دائماً أن نكون بعيدين عن الأمكنة التي نحبها،
أحياناً نعود، فلا نجد الشخص فينا الذي غادرها.
نجد فقط،
الحكايا التي كناها.
/
ش ـكراً لا تكفيك 🌹🌹🌹✨🌹🌹🌹
2026-10-05 19:45:21
1
To see more videos from user @g.read21, please go to the Tikwm
homepage.