@therealjnic_ole: #magnesium #viyouthmagnesiumcomplex #viyouth #supplementsthatwork

JNicole
JNicole
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 30 September 2026 13:30:00 GMT
605
7
0
4

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @therealjnic_ole, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

المربي الفاضل الأستاذ أسعد جميل دقنه رحمه الله ابن مكة المكرمة ومربي أجيالها كان الأستاذ أسعد جميل دقنه رحمه الله من أبناء مكة المكرمة الذين ارتبطت حياتهم بالتربية والتعليم، ونشأوا على حب هذه المهنة ورسالتها النبيلة. وُلد ونشأ في حي المسفلة، أحد أحياء مكة العريقة، في أسرة عُرفت بالعلم والتعليم وخدمة أهل مكة. فوالده الشيخ جميل دقنه رحمه الله كان من أهل العلم والتعليم، وقد لازم الشيخين الجليلين عبدالله خياط وعلي خياط رحمهما الله في المسجد الحرام، وعمل معلماً فيه، ثم واصل رسالته التعليمية في المدرسة الناصرية. ومن هذه البيئة العلمية والتربوية نشأ ابنه أسعد، فحمل عن والده حب التعليم وخدمة الناشئة، ومضى في الطريق نفسه حتى أصبح معلماً ومربياً لأجيال من أبناء مكة. مسيرته التعليمية تلقى الأستاذ أسعد جميل دقنه تعليمه في مدارس مكة المكرمة، وتدرج في مراحلها التعليمية الأولية والمتوسطة، حتى التحق بـ معهد المعلمين، وتخرج منه عام 1389هـ. وبعد تخرجه بدأ مسيرته العملية معلماً في مدرسة وادي نعمان الابتدائية، حيث أمضى فيها ست سنوات، ثم انتقل إلى المدرسة الناصرية، ومنها إلى مدرسة عبدالله بن رواحة، ثم كانت محطته الأخيرة في مدرسة حمزة بن عبدالمطلب الابتدائية، التي واصل فيها رسالته التعليمية حتى تقاعده نظامياً عام 1426هـ. وقد تجاوزت خدمته في ميدان التعليم سبعة وثلاثين عاماً، أمضاها معلماً ومربياً، وكان جل اهتمامه بتعليم طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي، وهي مرحلة تربوية دقيقة تحتاج إلى الصبر والرفق وحسن التعامل، فكان رحمه الله يؤدي رسالته بكل تفانٍ ومحبة وإخلاص. ولم يكن التعليم بالنسبة إليه مجرد وظيفة يؤديها، بل كان رسالة ومهنة أحبها وأخلص لها، ورث حبها عن والده رحمه الله، ثم انتقلت هذه الروح التربوية إلى أبنائه من بعده. حياته الأسرية له من الأشقاء خمس ومن الشقيقات ست معظهم كان يعمل في مجال التعليم رحم الله من رحل منهم و حفظ الباقيين تزوج رحمه الله من ابنة الشيخ حبيب ملا رحمه الله، ورزقه الله بخمسة من الأبناء، ولدين (محمد وهتان ) وثلاث بنات ( عنود وخلود وأفراح ) سائلاً الله أن يجعلهم ذرية صالحة مباركة، وأن يقر بهم عين والديهم، ويجزيهما عن تربيتهم خير الجزاء حسن الخلق وطيب السيرة وقد أجمع من عرف الأستاذ أسعد رحمه الله على طيب معدنه وحسن خلقه ودماثة أخلاقه؛ فقد كان عطوفاً، لين الجانب، بشوش الوجه، سمحاً كريماً، يبذل من ماله، ويمنح من ابتسامته، ويعامل من حوله بالمحبة والاحترام، سواء عرفهم أم لم يعرفهم. وكانت بساطته وطيبته وحسن معشره من الصفات التي جعلت له مكانة خاصة في نفوس من عرفه، فبقيت سيرته الطيبة حاضرة في ذاكرة أهله وطلابه وزملائه وكل من جمعته به الأيام. خاتمة حياته ومن المواقف المؤثرة في خاتمة حياته أنه كان قبل وفاته بيوم يذكّر أهله بصيام الأيام البيض، ولم يكن أحد منهم يعلم أن ذلك التذكير سيكون آخر وصاياه، وأن اليوم التالي سيحمل خبر رحيله. فقد لقي ربه صائماً يوم الثالث عشر من شهر رجب لعام 1445هـ، في خاتمة يظنها أهله ومحبوّه من جميل ما يرجون له من رحمة الله وفضله. نسأل الله أن يجعل صيامه وخاتمة حياته شاهدة له، وأن يكرمه بواسع رحمته، وأن يجعل باب الريان مدخلاً له إلى جنات النعيم والفردوس الأعلى. وصُلّي عليه في المسجد الحرام، ثم ووري جثمانه الثرى في مقابر المعلاة، بجوار من سبقوه من أهل مكة ورجالها، رحم الله جميع من فيها. كلمة وفاء رحل الأستاذ أسعد جميل دقنه رحمه الله، لكن المعلم الذي أفنى أكثر من سبعة وثلاثين عاماً في تعليم أبناء مكة لا ترحل آثاره برحيله؛ فالعلم الذي علّمه، والأخلاق التي غرسها، والطلاب الذين ترك في نفوسهم أثراً طيباً، كلها صفحات باقية من سيرته. وإن كان الناس شهود الله في أرضه، فقد شهد له كل من عرفه بحسن الخلق، وطيب القلب، والكرم، والبشاشة، وحب الناس. رحم الله المربي الفاضل الأستاذ أسعد جميل دقنه رحمة واسعة، وجزاه عن رسالته التعليمية والتربوية خير الجزاء، وجعل ما قدّمه لأبناء مكة في ميزان حسناته، وأنار قبره، ورفع درجته، وجمعه بوالديه وأحبابه في مستقر رحمته، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة. رحم الله معلماً عاش لمهنته، وأحب طلابه، وترك بعد رحيله سيرةً طيبةً وأثراً لا يُنسى. #explorepage #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #السعودية #مكة #جدة
المربي الفاضل الأستاذ أسعد جميل دقنه رحمه الله ابن مكة المكرمة ومربي أجيالها كان الأستاذ أسعد جميل دقنه رحمه الله من أبناء مكة المكرمة الذين ارتبطت حياتهم بالتربية والتعليم، ونشأوا على حب هذه المهنة ورسالتها النبيلة. وُلد ونشأ في حي المسفلة، أحد أحياء مكة العريقة، في أسرة عُرفت بالعلم والتعليم وخدمة أهل مكة. فوالده الشيخ جميل دقنه رحمه الله كان من أهل العلم والتعليم، وقد لازم الشيخين الجليلين عبدالله خياط وعلي خياط رحمهما الله في المسجد الحرام، وعمل معلماً فيه، ثم واصل رسالته التعليمية في المدرسة الناصرية. ومن هذه البيئة العلمية والتربوية نشأ ابنه أسعد، فحمل عن والده حب التعليم وخدمة الناشئة، ومضى في الطريق نفسه حتى أصبح معلماً ومربياً لأجيال من أبناء مكة. مسيرته التعليمية تلقى الأستاذ أسعد جميل دقنه تعليمه في مدارس مكة المكرمة، وتدرج في مراحلها التعليمية الأولية والمتوسطة، حتى التحق بـ معهد المعلمين، وتخرج منه عام 1389هـ. وبعد تخرجه بدأ مسيرته العملية معلماً في مدرسة وادي نعمان الابتدائية، حيث أمضى فيها ست سنوات، ثم انتقل إلى المدرسة الناصرية، ومنها إلى مدرسة عبدالله بن رواحة، ثم كانت محطته الأخيرة في مدرسة حمزة بن عبدالمطلب الابتدائية، التي واصل فيها رسالته التعليمية حتى تقاعده نظامياً عام 1426هـ. وقد تجاوزت خدمته في ميدان التعليم سبعة وثلاثين عاماً، أمضاها معلماً ومربياً، وكان جل اهتمامه بتعليم طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي، وهي مرحلة تربوية دقيقة تحتاج إلى الصبر والرفق وحسن التعامل، فكان رحمه الله يؤدي رسالته بكل تفانٍ ومحبة وإخلاص. ولم يكن التعليم بالنسبة إليه مجرد وظيفة يؤديها، بل كان رسالة ومهنة أحبها وأخلص لها، ورث حبها عن والده رحمه الله، ثم انتقلت هذه الروح التربوية إلى أبنائه من بعده. حياته الأسرية له من الأشقاء خمس ومن الشقيقات ست معظهم كان يعمل في مجال التعليم رحم الله من رحل منهم و حفظ الباقيين تزوج رحمه الله من ابنة الشيخ حبيب ملا رحمه الله، ورزقه الله بخمسة من الأبناء، ولدين (محمد وهتان ) وثلاث بنات ( عنود وخلود وأفراح ) سائلاً الله أن يجعلهم ذرية صالحة مباركة، وأن يقر بهم عين والديهم، ويجزيهما عن تربيتهم خير الجزاء حسن الخلق وطيب السيرة وقد أجمع من عرف الأستاذ أسعد رحمه الله على طيب معدنه وحسن خلقه ودماثة أخلاقه؛ فقد كان عطوفاً، لين الجانب، بشوش الوجه، سمحاً كريماً، يبذل من ماله، ويمنح من ابتسامته، ويعامل من حوله بالمحبة والاحترام، سواء عرفهم أم لم يعرفهم. وكانت بساطته وطيبته وحسن معشره من الصفات التي جعلت له مكانة خاصة في نفوس من عرفه، فبقيت سيرته الطيبة حاضرة في ذاكرة أهله وطلابه وزملائه وكل من جمعته به الأيام. خاتمة حياته ومن المواقف المؤثرة في خاتمة حياته أنه كان قبل وفاته بيوم يذكّر أهله بصيام الأيام البيض، ولم يكن أحد منهم يعلم أن ذلك التذكير سيكون آخر وصاياه، وأن اليوم التالي سيحمل خبر رحيله. فقد لقي ربه صائماً يوم الثالث عشر من شهر رجب لعام 1445هـ، في خاتمة يظنها أهله ومحبوّه من جميل ما يرجون له من رحمة الله وفضله. نسأل الله أن يجعل صيامه وخاتمة حياته شاهدة له، وأن يكرمه بواسع رحمته، وأن يجعل باب الريان مدخلاً له إلى جنات النعيم والفردوس الأعلى. وصُلّي عليه في المسجد الحرام، ثم ووري جثمانه الثرى في مقابر المعلاة، بجوار من سبقوه من أهل مكة ورجالها، رحم الله جميع من فيها. كلمة وفاء رحل الأستاذ أسعد جميل دقنه رحمه الله، لكن المعلم الذي أفنى أكثر من سبعة وثلاثين عاماً في تعليم أبناء مكة لا ترحل آثاره برحيله؛ فالعلم الذي علّمه، والأخلاق التي غرسها، والطلاب الذين ترك في نفوسهم أثراً طيباً، كلها صفحات باقية من سيرته. وإن كان الناس شهود الله في أرضه، فقد شهد له كل من عرفه بحسن الخلق، وطيب القلب، والكرم، والبشاشة، وحب الناس. رحم الله المربي الفاضل الأستاذ أسعد جميل دقنه رحمة واسعة، وجزاه عن رسالته التعليمية والتربوية خير الجزاء، وجعل ما قدّمه لأبناء مكة في ميزان حسناته، وأنار قبره، ورفع درجته، وجمعه بوالديه وأحبابه في مستقر رحمته، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة. رحم الله معلماً عاش لمهنته، وأحب طلابه، وترك بعد رحيله سيرةً طيبةً وأثراً لا يُنسى. #explorepage #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #السعودية #مكة #جدة

About