@hassan.khaled4440: ولد علي عبد اللطيف في مدينة وادي حلفا في عام 1896م . النسب والأصول: والده هو عبد اللطيف أحمد من قبيلة النوبة الميري من جنوب كردفان، ووالدته هي النصر زين من قبيلة الدينكا من جنوب السودان . ▪️إلتحق علي عبد اللطيف بالخلوة في الخرطوم حيث تعلم مباديء الكتابة والقراءة وحِفْظ القرآن الكريم،ثم دخل عليّ القسم الابتدائي بكلية غوردون التذكارية وعرف باجتهاده في تحصيل العلم وتفوقه الدراسي واجتاز امتحان القبول بالمدرسة الحربية المصرية،ونسبة لخلفية اسرته العسكرية واحرازه لنتيجة عالية في امتحانات الكلية فقد تم قبوله تلميذا حربياً بالمدرسة الحربية المصرية في عام 1912م. تخرج علي عبد اللطيف من المدرسة الحربية المصرية عام 1914م. ▪️وعمل بعد تخرجه جندياً في مدينة أم درمان ولكنه لم يلبث فيها كثيراً حيث تم نقله إلى الجبال الشرقية بجبال النوبة في جنوب كردفان في منطقة تلودي، ثم إلى حامية الفاشر بشمال دارفور حيث قضى فيها فترة من الزمن، نُقِل بعدها إلى مدينة رمبيك ببحر الغزال، ومن ثمّ تمّ تعيينه مأموراً. ▪️عام 1918 م نُقِلَ إلى مدينة ود مدني وترقى إلى رتبة ملازم أول وأظهر في ود مدني نشاطاً أدبياً ملحوظاً،حيث أصبح عضواً نشطاً في نادي الخريجين . ▪️ 1922م تم اعتقاله وتقديمه إلى محكمة برئاسة مفتش الخرطوم البريطاني ماكنتوش. بسبب مقال سياسي يحمل عنوان "مطالب الأمة" تتضمن انتقادات لسياسة إدارة الحكم الثنائي إزاء السودان ،ومنادياً بتقرير المصير . وتضمنت مطالب الأمة التي ذكرها في مقاله إلغاء احتكار الحكومة لسلعة السكر والمواد التموينية الأخرى، والمساواة بين الموظفين السودانيين وغيرهم من الموظفين الإنجليز والمصريين ومنح حق تقرير المصير للسودانيين. وسجن لمدة عام والذي خرج منه في عام 1923م. ▪️ أسس جمعية اللواء الأبيض التي أنشأها مع عبيد حاج الأمين وآخرين في عام 1923. وقد شغل منصب رئيس الجمعية، وظهرت علناً في 15 مايو 1924م. ▪️وفي أغسطس 1924م. تم اعتقال علي عبد اللطيف مرة أخرى ومعه قادة جمعية اللواء الأبيض وتم تقديمه في فبراير 1925م، إلى محكمة جنائية كبرى علنية برئاسة القاضي أوزبرن وعضوية كل من الميجر برادلي والشيخ حسين الفيل . وعقدت المحكمة جلسات مرافعاتها في منطقة كوبر بالخرطوم بحري . حوكم علي عبد اللطيف بالسجن لمدة عشر سنوات ونُفِيّ مع كل من عبيد حاج الأمين ومحمد المهدي الخليفة إلى مدينة واو بمديرية بحر الغزال في جنوب السودان. مقولته الشهيرة: خُلدت مقولته التاريخية «أنا سوداني» رداً على المحكمة الاستعمارية حين سُئل عن قبيلته لشق صف الحركة الوطنية . ▪️توفى علي عبد اللطيف في 29 أكتوبر / تشرين الأول 1948 م في مستشفى القصر العيني في القاهرة بمصر. نسأل الله ان يتقبله قبولا حسنا بقدر ما بذل من عطا من أجل الوطن ... ومن تراب الأوفياء...نستمر في حفظ الأسماء والقصص التى تستحق أن تروئ .