@thesnowslimeryyshop: Mixing bath crackles into slime

thesnowslimeryyshop
thesnowslimeryyshop
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 29 September 2026 23:27:27 GMT
10981
362
20
2

Music

Download

Comments

luciamarichales2
Luci :
Are you cooking fries?
2026-09-30 02:42:49
2
halloharrow
Chloe :
Wait its so gooddd
2026-09-29 23:39:04
9
nefariouslife
nefariouslife :
Why u staring like that
2026-10-06 05:36:39
0
miss.chievious96
💚MissChievious💚 :
it sounds like a fire 🔥
2026-09-30 01:19:43
2
preppyaccount10002
preppyaccount10002 :
First!!
2026-09-29 23:32:15
2
macey.yoder
MACEY🐆🎀🤍 :
holy early
2026-09-29 23:31:09
1
chloecharming2.0
Monster high_rants :
Holy
2026-09-29 23:30:17
3
jul111ss
Julia :
Wow this was soo fun and satisfying!! The asmr is amazing!!
2026-09-30 22:06:04
0
ravenvamptrucker
ravenvamptrucker :
I hear bacon frying.
2026-09-30 03:02:21
1
luciamarichales2
Luci :
Can you follow me back?
2026-09-30 02:42:30
1
To see more videos from user @thesnowslimeryyshop, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قصتها أغلبنا يعرفها، ولكن نستذكرها لمن لا يعرفها قصة الست (خالدة) التي اختارت أن تستر جسدها بالدخان ولهيب النار، الأستاذة خالدة… سترت الحجاب أم الحجاب سترها؟ بطلة القصة امرأة عراقية بصرية تعمل مدرسة، وكانت في تقاطع الجزائر في البصرة حينما كانت تقود سيارتها… يقول أحد الموجودين: بعد وقوع الانفجار، جئت مسرعًا وبلا وعي أحاول إنقاذ جرحى الانفجار، وكانت الأشلاء منتشرة في كل مكان. وفي أثناء هذه اللحظات الدامية، كنت أحمل طفلًا جريحًا في يدي، أركض به وأبحث عن سيارة تنقله إلى المستشفى… انتبهت إلى سيارة كانت تحترق، وكان هناك شخص بداخلها لم أميّزه (ذكرًا كان أم أنثى). وخلال تلك اللحظات، صرخت على أحد رجال الشرطة طالبًا منه إنقاذ هذا الشخص وإخراجه من السيارة، وخلال لحظات انفتح باب السيارة، فإذا بي أرى امرأة التهمت النيران ثيابها، نزلت من السيارة وهي تحاول أن تستر نفسها، ولكنها لم تستطع…! لأن ثيابها قد التهمتها النيران… فإذا بها تعود أدراجها إلى داخل سيارتها المحترقة… قسمًا بالله، صرت أصرخ كالمجنون: أنقذوها… أنقذوها… ولكن سرعان ما اختفت المرأة بين كثافة الدخان ولهيب النار في السيارة… وعندما وصل إليها رجال الشرطة، وجدوها محترقة وقد فارقت الحياة… كل المتواجدين هناك أجهشوا بالبكاء من هول المنظر… ضابط الشرطة لطم على وجهه، وينادي بصوته العالي:
قصتها أغلبنا يعرفها، ولكن نستذكرها لمن لا يعرفها قصة الست (خالدة) التي اختارت أن تستر جسدها بالدخان ولهيب النار، الأستاذة خالدة… سترت الحجاب أم الحجاب سترها؟ بطلة القصة امرأة عراقية بصرية تعمل مدرسة، وكانت في تقاطع الجزائر في البصرة حينما كانت تقود سيارتها… يقول أحد الموجودين: بعد وقوع الانفجار، جئت مسرعًا وبلا وعي أحاول إنقاذ جرحى الانفجار، وكانت الأشلاء منتشرة في كل مكان. وفي أثناء هذه اللحظات الدامية، كنت أحمل طفلًا جريحًا في يدي، أركض به وأبحث عن سيارة تنقله إلى المستشفى… انتبهت إلى سيارة كانت تحترق، وكان هناك شخص بداخلها لم أميّزه (ذكرًا كان أم أنثى). وخلال تلك اللحظات، صرخت على أحد رجال الشرطة طالبًا منه إنقاذ هذا الشخص وإخراجه من السيارة، وخلال لحظات انفتح باب السيارة، فإذا بي أرى امرأة التهمت النيران ثيابها، نزلت من السيارة وهي تحاول أن تستر نفسها، ولكنها لم تستطع…! لأن ثيابها قد التهمتها النيران… فإذا بها تعود أدراجها إلى داخل سيارتها المحترقة… قسمًا بالله، صرت أصرخ كالمجنون: أنقذوها… أنقذوها… ولكن سرعان ما اختفت المرأة بين كثافة الدخان ولهيب النار في السيارة… وعندما وصل إليها رجال الشرطة، وجدوها محترقة وقد فارقت الحياة… كل المتواجدين هناك أجهشوا بالبكاء من هول المنظر… ضابط الشرطة لطم على وجهه، وينادي بصوته العالي: "يا خيتي، تسترين روحج بالموت؟!" نعم، إنها المدرسة الفاضلة الست خالدة، رحمها الله وأسكنها فسيح جناته، اختارت أن تستر جسدها بالدخان ولهيب النار… أي أخلاق تحملين!! اسمكِ خالدة، وستبقين خالدة في عقولنا وضمائرنا.💔💐

About